حمدان بن محمد يُوجه بإطلاق النسخة الثانية من «دبي مولاثون»
وجه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بإطلاق الدورة الثانية من مبادرة «دبي مولاثون»، المبادرة الرياضية المجتمعية الأولى من نوعها على مستوى العالم، غداً الإثنين، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة النشاط البدني والارتقاء بالصحة العامة وجودة الحياة، وتحويل الرياضة إلى ممارسة يومية مستدامة لجميع أفراد المجتمع.
وتقام المبادرة هذا العام لمدة ثلاثة أشهر حتى 15 سبتمبر 2026 في ستة مراكز تجارية في مختلف أنحاء دبي، تشمل كلاً من دبي مول، ومول الإمارات، ومردف سيتي سنتر، ودبي فستيفال سيتي، وديرة سيتي سنتر، ودبي هيلز مول، حيث توفر جميع هذه المراكز بيئة رياضية آمنة ومكيفة تشجع أفراد المجتمع على ممارسة المشي والجري والأنشطة الرياضية المختلفة خلال الصيف.
وتأتي هذه المبادرة تماشياً مع استراتيجية جودة الحياة 2033 في دبي الهادفة إلى الارتقاء بمكانة دبي كواحدة من أفضل مدن العالم في جودة الحياة، وتمكين كل من يعيش على أرضها من الاستمتاع بحياة صحية ونشطة. كما تأتي دعماً لمستهدفات «عام الأسرة 2026» من خلال تشجيع الأسر على ممارسة الأنشطة الرياضية معاً وتوثيق أواصر الترابط الأسري عبر تجارب مجتمعية إيجابية تجمع مختلف أفراد العائلة.
دبي مدينة للجميع
وأكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن دبي، برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ستواصل العمل على ترسيخ نموذج متكامل لجودة الحياة يُمكّن كل من يعيش على أرضها من تبني أسلوب حياة صحي ونشط على مدار العام، انطلاقاً من إيمانها بأن الصحة وجودة الحياة تشكلان أساس بناء المجتمعات المزدهرة، وركيزة أساسية لتمكين الإنسان وضمان سعادته وقدرته على العطاء والإبداع.
وقال سموه: «دبي مدينة للجميع، ومرافقها في خدمة كل صغير، وكبير، وكل مواطن، ومقيم. نريد للجميع أن يشعر بأن دبي تدعمه وتوفر له كل ما يحتاجه ليعيش حياة صحية ومتوازنة وسعيدة». وأضاف سموه: «ما يميز دبي هو روح المجتمع الواحد. دبي عائلة واحدة تجمعها قيم التعايش والتسامح والمحبة، والرياضة تجسد هذه القيم كونها لغة عالمية مشتركة تمتلك القدرة على توحيد المجتمعات وتقريب الأفراد وتوجيه طاقاتهم نحو أهداف وقيم إيجابية. ولذلك نحرص على إطلاق مبادرات مجتمعية رياضية لترسيخ هذه الروح وتجسيدها على أرض الواقع».
ودعا سموه جميع أفراد المجتمع، بمختلف فئاتهم العمرية، إلى المشاركة الفاعلة في هذه المبادرة المجتمعية والاستفادة من فعاليتها، كما وجه سموه الجهات الحكومية وشبه الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، ومجالس الشباب، إلى المشاركة الجماعية في هذا الحدث، لدعم موظفيهم وتشجيعهم على تبني أسلوب الحياة الصحي، مؤكداً سموه أن "القيادة بالقدوة هي المحرك الأساسي لإحداث التغيير الإيجابي نحو مجتمع أكثر حيوية ونشاطاً".
برنامج حافل بالفعاليات
وتُقام فعاليات الدورة الثانية من مبادرة «دبي مولاثون» يومياً على مدار ثلاثة أشهر، من 15 يونيو وحتى 15 سبتمبر 2026، وذلك من الساعة السادسة صباحاً وحتى العاشرة صباحاً في جميع المراكز التجارية المشاركة، حيث ستتحول هذه المراكز إلى وجهات مجتمعية نابضة بالحركة والنشاط، تستقبل المشاركين من مختلف الأعمار والجنسيات ضمن بيئة داخلية مكيفة توفر تجربة رياضية مريحة وآمنة خلال أشهر الصيف.
وتتيح المبادرة للمشاركين الاستفادة من مسارات مخصصة للمشي والجري، إلى جانب مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والبرامج المجتمعية المصممة لتناسب مختلف الفئات العمرية ومستويات اللياقة البدنية، بما في ذلك أنشطة مخصصة للسيدات في كل من دبي مول ومردف سيتي سنتر، وبرامج رياضية واجتماعية لجميع فئات المجتمع مثل كبار المواطنين وأصحاب الهمم، في إطار حرص المبادرة على توفير تجربة شاملة ومتاحة للجميع.
كما تتضمن الدورة الثانية من «دبي مولاثون» برنامجاً حافلاً بالفعاليات والمسابقات والأنشطة التفاعلية التي تُقام على مدار فترة المبادرة، مع تنظيم سباقات رئيسية خلال نهاية الأسبوع في جميع المراكز التجارية المشاركة، تتخللها جوائز قيمة وميداليات وهدايا متنوعة للمشاركين، بما يعزز روح المشاركة ويشجع أفراد المجتمع على تبني النشاط البدني كأسلوب حياة.
وحرصاً على توفير تجربة رياضية متكاملة، تم تخصيص مدربين رياضيين في جميع المراكز المشاركة للإشراف على جلسات الإحماء والتوجيه الرياضي اليومي، ومساعدة المشاركين على ممارسة الأنشطة الرياضية بصورة آمنة تتناسب مع مختلف الأعمار ومستويات اللياقة.
مشاركة مجانية
وتتميز المشاركة في «دبي مولاثون» بأنها مجانية بالكامل ولا تتطلب أي تسجيل مسبق، حيث يمكن للراغبين بالمشاركة التوجه مباشرة إلى أي من المراكز التجارية المشاركة والحصول على سوار المبادرة عند الوصول. ويمنح السوار المشاركين مجموعة من المزايا والعروض الحصرية لدى عدد من المتاجر والمطاعم والمقاهي المشاركة، فيما تزداد قيمة المكافآت والخصومات والهدايا كلما ارتفع مستوى المشاركة وعدد مرات الحضور، بما يشجع على الاستمرارية ويحفز أفراد المجتمع على ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم طوال فترة المبادرة.
ويأتي تنظيم الدورة الثانية بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي بعد النجاح الكبير الذي حققته المبادرة في نسختها الأولى، والتي شهدت مشاركة عشرات الآلاف من أفراد المجتمع، كما سجلت رقماً قياسياً عالمياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكبر سباق جري من نوعه داخل مركز تسوق، بمشاركة أكثر من 1300 شخصاً في سباق واحد أُقيم في دبي هيلز مول، في إنجاز جسّد حجم التفاعل المجتمعي مع المبادرة ورسخ مكانتها واحدة من أبرز المبادرات الرياضية المجتمعية في دبي.