بارك: كوريا الجنوبية قادرة على إنجاز أفضل من مونديال 2002
أكد لاعب فريق العين والمنتخب الكوري الجنوبي، بارك يونغ، الغائب عن صفوف منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم بسبب الإصابة، أن ما حققته كوريا الجنوبية في نسخة 2002 لم يكن متوقعاً قبل انطلاق البطولة، مشيراً إلى أن منتخب بلاده يمتلك اليوم القدرة على تكرار ذلك الإنجاز، وربما تحقيق ما هو أفضل منه.
وقال بارك لـ«الإمارات اليوم»، رداً على سؤال حول إمكانية تكرار إنجاز 2002: «نعم، أنا أؤمن دائماً بهذه الأمور، في عام 2002 لم يتوقع أحد أن نصل إلى نصف النهائي أو أن نقدم ذلك المستوى، لكننا فعلناها، وهذه المرة أيضاً لدينا فرصة لتكرار ذلك، وأعتقد أننا قادرون على تحقيق ما هو أفضل من ذلك الإنجاز».
وكان بارك يبلغ من العمر تسع سنوات فقط، عندما استضافت كوريا الجنوبية واليابان نهائيات كأس العالم 2002، وشهدت بلاده أفضل إنجاز في تاريخها بالمونديال، بعدما بلغت الدور نصف النهائي في مشاركة استثنائية لاتزال حاضرة في ذاكرة الجماهير الكورية.
ونجح المنتخب الكوري حينها في الفوز على بولندا (2-0)، والتعادل مع الولايات المتحدة (1-1)، والتغلب على البرتغال (1-0) في مرحلة المجموعات، قبل أن يحقق فوزاً تاريخياً على إيطاليا (2-1) في دور الـ16، ثم يواصل مفاجآته بإقصاء إسبانيا بركلات الترجيح في الدور ربع النهائي قبل الخسارة أمام ألمانيا (0-1) في نصف النهائي، ثم أمام تركيا (2-3) في مباراة تحديد المركز الثالث، لينهي البطولة في المركز الرابع، وهو أفضل مركز في تاريخه بكأس العالم.
ويستهل المنتخب الكوري الجنوبي مشواره في كأس العالم الحالية بمواجهة جمهورية التشيك عند الساعة السادسة من فجر الجمعة بتوقيت الإمارات على ملعب «أكرون» في المكسيك، ضمن منافسات المجموعة التي تضم أيضاً المكسيك وجنوب إفريقيا.
وعن تقييمه لحظوظ منتخب بلاده في دور المجموعات، قال: «أعتقد أن المنافسة ستكون صعبة للغاية، منتخب المكسيك يلعب على أرضه وبين جماهيره، وهو منتخب قوي، كما أن التشيك وجنوب إفريقيا يمتلكان مستويات جيدة، ستكون مجموعة قوية، لكن كوريا الجنوبية تمتلك أيضاً منتخباً قوياً، وأعتقد أننا قادرون على تجاوز دور المجموعات».
وعلى الرغم من غيابه عن قائمة منتخب بلاده بسبب الإصابة التي أبعدته عن الملاعب طوال الموسم، فإن بارك أكد أنه يتابع المنتخب بتفاؤل كبير، وقال: «بالطبع أشعر بخيبة أمل لعدم وجودي مع المنتخب في هذه البطولة، لكنني مازلت متفائلاً للغاية، إذ نمتلك لاعبين مميّزين وجهازاً فنياً جيداً، وإذا قدم الفريق أفضل ما لديه فأعتقد أنه قادر على تحقيق أهدافه».
وتحدث بارك عن الفارق بين تمثيل المنتخب الوطني والمشاركة مع الأندية في البطولات الكبرى، قائلاً: «الأمر مختلف تماماً، لأنك عندما تلعب مع المنتخب فإنك تُمثّل بلداً بأكمله، وهذا يمنحك شعوراً أكبر بالمسؤولية والضغط، تمثيل المنتخب الوطني يبقى له معنى خاص».
وعن الموسم الصعب الذي عاشه بسبب الإصابة، قال: «شعرت بحزن كبير عندما تعرضت للإصابة، لأنها كانت انتكاسة مؤلمة في مسيرتي، لكن في الوقت نفسه كنت سعيداً وأنا أرى زملائي يحققون الانتصارات ويقدمون موسماً استثنائياً، وكنت فخوراً بهم طوال الوقت».
وأشاد بارك بما حققه العين هذا الموسم بعد التتويج بلقبَي دوري المحترفين، وكأس رئيس الدولة، وقال: «أنا فخور جداً بزملائي، لقد استحق الفريق هذه الألقاب، وحقق إنجازاً مميّزاً هذا الموسم، وأعتقد أنه بإمكاننا تقديم مستوى أفضل في الموسم المقبل أيضاً».
كما أثنى اللاعب الكوري الجنوبي على الدور الكبير الذي لعبته زوجته، مؤكداً أنها كانت السند الأكبر له خلال أصعب مراحل الموسم.
وقال: «كانت زوجتي تدعمني كل يوم، وقد ضحّت بالكثير من أجلي، وعندما جئت إلى الإمارات تركت عملها لتبقى إلى جانبي، أنا ممتن جداً لها، وأُقدر كل ما فعلته من أجلي خلال هذه الفترة».
بارك يونغ:
. فخور جداً بزملائي في العين، لقد استحق الفريق هذه الألقاب، وحقق إنجازاً مميّزاً هذا الموسم.