يوسف أحمد سعيد: وجود والدي في الوسط الإعلامي الرياضي يمنحني دعماً كبيراً، لكنه في الوقت ذاته يجعلني أكثر حرصاً على كل التفاصيل المرتبطة بمسيرتي داخل الملعب وخارجه.

يوسف أحمد: الجينات قادتني إلى كرة القدم.. ووالدي داعمي الأول

قد يواجه لاعب كرة القدم الشاب ضغوطاً جماهيرية وفنية مرتبطة بالنتائج أو الأداء داخل الملعب، لكن التجربة تبدو أكثر تعقيداً بالنسبة لمدافع فريق الظفرة، يوسف أحمد، الذي يعيش تحت متابعة مضاعفة بحكم وجود والده، أحمد سعيد، محللاً فنياً في قنوات أبوظبي الرياضية، وبخبرة طويلة في الملاعب مع الجزيرة والظفرة، ما قد يجعل كل ظهور له محل تقييم ونقاش في المنزل.

وأكد يوسف لـ«الإمارات اليوم» أن وجود والده في الوسط الإعلامي الرياضي يمنحه دعماً كبيراً، لكنه في الوقت ذاته يجعله أكثر حرصاً على كل التفاصيل المرتبطة بمسيرته داخل الملعب وخارجه، وقال: «والدي دائماً ينصحني داخل الملعب وخارجه».

وأضاف لاعب الظفرة: «والدي هو الداعم الأول لي، ولا يقصّر معي أبداً، ودائماً ما يتحدث معي عن الأخطاء التي تصدر مني، سواء داخل الملعب أو خارجه، ويحرص باستمرار على توجيهي ونصحي».

ورغم أن والده يُعد من الأسماء المعروفة في الكرة الإماراتية مع الجزيرة والظفرة، فإن يوسف كشف مفارقة لافتة، تتمثل في أنه لم يشاهد والده لاعباً من قبل، وقال: «لم يسبق لي أن رأيته يلعب كرة القدم، ولا حتى عبر مقاطع الفيديو، وكل ما أعرفه عنه أنه كان لاعباً سريعاً وقوياً، وأنا فخور جداً بحمل اسمه».

وُلد يوسف أحمد في مارس 2005، وهو العام ذاته الذي أعلن فيه والده أحمد سعيد اعتزال كرة القدم، بعد مسيرة طويلة بدأت مع فرق الناشئين في الجزيرة، قبل أن يتدرج إلى الفريق الأول عام 1993 ويواصل مشواره حتى 1996، ثم يتجه إلى الولايات المتحدة الأميركية لاستكمال دراسته.

وبعد عودته، انتقل أحمد سعيد إلى الظفرة على سبيل الإعارة في موسم 2002، قبل أن يعود إلى الجزيرة عام 2003 ويستمر معه حتى اعتزاله في 2005، ثم يتدرج بعد ذلك في المناصب الإدارية بالنادي، وصولاً إلى الإشراف على الفريق الأول خلال فترة ذهبية شهدت تحقيق ألقاب الدوري وكأس رئيس الدولة.

وكشف لاعب الظفرة يوسف أحمد أن كرة القدم لم تكن خياره في طفولته، موضحاً: «حين كنت صغيراً لم أكن أحب كرة القدم، لكن وجودي وسط عائلة كروية جعلني أواصل هذا الطريق، ويمكن القول إن الجينات كانت السبب في ذلك».

وعن تجربته مع الظفرة، قال: «والدي لعب للظفرة سابقاً، وأنا أسير على خطاه حالياً، بالنسبة لي طموحي بلا حدود، وأرغب في التقدم خطوة بخطوة».

وأبدى اللاعب الشاب طموحه بتمثيل المنتخب الوطني مستقبلاً، وقال: «لا توجد منتخبات سهلة في كأس آسيا، وأتمنى التوفيق للمنتخب الوطني، كما أتمنى أن أكون ضمن القائمة المشاركة في النهائيات، وسيكون ذلك شرفاً كبيراً بالنسبة لي».

 

الأكثر مشاركة