بيرلو خطف الأنظار في ملاعب الإمارات وصعد بفريق يونايتد إلى دوري المحترفين. تصوير: إبراهيم صادق

7 تحديات فنية تجاوزها «يونايتد بيرلو» في الطريق إلى «الأضواء»

نجح المدرب الإيطالي، أندريا بيرلو، في تحقيق إنجاز تاريخي، بعدما قاد فريق يونايتد إلى الصعود لدوري المحترفين، خصوصاً أنه جاء وسط تحديات عدة للنادي الذي لا يتجاوز عمره الرياضي أربع سنوات، خاض خلالها منافسات الدرجات الثالثة ثم الثانية والأولى.

«الإمارات اليوم» ترصد سبعة تحديات واجهها بيرلو في دوري الدرجة الأولى «الهواة»، وتمكّن من تجاوزها ليبلغ أضواء «المحترفين».

تجربة جديدة

خاض بيرلو تجربة تدريب فريق يونايتد قادماً من الدوري الإيطالي، بعدما صنع اسمه لاعباً أسطورياً، ثم مدرباً لفريق كبير مثل يوفنتوس، لينتقل بعدها إلى تدريب فريق حديث في درجة أدنى وضمن بيئة كروية مختلفة تفتقد إلى الخبرة التنافسية، ما جعل المهمة صعبة منذ البداية، لكنه نجح وحقق أرقاماً لافتة.

الضغط النفسي

أدرك بيرلو، منذ بداية توليه تدريب يونايتد، وبحكم قيمته الفنية الكبيرة، أن عليه تحقيق الإنجاز المطلوب، كونه مدرباً عالمياً لا يُقبل منه سوى النجاح وحصد البطولات، لذلك كان أي تعثر يُنظر إليه على أنه فشل، ما زاد من حجم الضغوط النفسية عليه في موسمه الأول.

تغيير أسلوب اللعب

حاول بيرلو تطبيق أفكار تكتيكية جديدة ومختلفة مع فريق يونايتد، تختلف عن أسلوبه التقليدي عندما كان لاعباً ومدرباً في يوفنتوس، لكن إيصال هذه الأفكار إلى اللاعبين في بداية الموسم لم يكن سهلاً.

الانسجام داخل الفريق

كان الانسجام أبطأ من المتوقع، ما أثر في النتائج، إذ احتاج بيرلو إلى وقت لبناء تشكيلة متناسقة، خصوصاً أنه عمل على تكوين فريق جديد يضم لاعبين من مدارس كروية متعددة، مستعيناً بعناصر سبق لها اللعب في دوريات مختلفة، منها الدوري الإيطالي، ودوري المحترفين، إضافة إلى دوريَّي الدرجتين الأولى والثانية، في تحدٍّ صعب ساعدت فيه خبرة اللاعبين.

النتائج المتذبذبة

تعرض فريق يونايتد، في بداية الموسم الحالي من دوري الدرجة الأولى، لنتائج متذبذبة بسبب عدم حصول بيرلو على فترة كافية للتعرف إلى طبيعة المنافسة، ما تسبب في تراجع الفريق إلى المركز السادس، قبل أن ينجح بخبرته في استعادة التوازن وتحقيق النتائج الإيجابية لاحقاً والارتقاء لقمة الترتيب.

ضغط المباريات

خاض فريق يونايتد منافسات قوية في بطولتي كأس رئيس الدولة ودوري الدرجة الأولى، وتمكن من بلوغ نصف نهائي الكأس، إضافة إلى مواصلة المنافسة على الصعود، ما فرض ضغطاً كبيراً بسبب كثرة المباريات وتقاربها الزمني، إلا أن بيرلو نجح في التعامل مع ذلك بخبرته، عبر سياسة التدوير والإحلال والإبدال بين اللاعبين.

الاستقرار الذهني

واجه بيرلو تحدياً إضافياً تمثل في المحافظة على تركيز اللاعبين واستقرارهم الذهني طوال الموسم، خصوصاً مع تصاعد الضغوط الجماهيرية والإعلامية مع اقتراب الحسم، لكنه نجح في إبقاء الفريق متماسكاً حتى تحقيق هدف الصعود.

الأكثر مشاركة