أبرزها غياب اللاعب الهدّاف والإصابات المؤثرة

9 أسباب فنية قادت كلباء إلى «موسم للنسيان»

كلباء أنهى مسابقة الدوري في المركز الـ11 برصيد 24 نقطة. تصوير: باتريك كاستيلو

أنهى الفريق الأول لكرة القدم بنادي كلباء دوري المحترفين محتلاً المركز الـ11 برصيد 24 نقطة، في موسم وصفه الكثير من الجماهير والمتابعين بأنه «للنسيان»، بعدما جاء بعيداً عن الصورة الفنية التي ظهر بها الفريق في المواسم السابقة، والتي شهدت تقديم مستويات لافتة نالت إشادة واسعة في الوسط الرياضي.

وتعرّض كلباء خلال الدوري إلى 12 هزيمة، مقابل تسعة تعادلات، وخمسة انتصارات فقط، ليجد نفسه في دائرة الحسابات المعقدة وصراع الهبوط خلال مراحل عدة، قبل أن يستفيد من نتائج بعض المنافسين، لضمان البقاء في دوري المحترفين.

ولعب المدرب العراقي، غازي فهد الشمري، إلى جانب حارس المرمى، سلطان المنذري، دوراً بارزاً في الحد من تراجع نتائج الفريق خلال الجولات الأخيرة.

وترصد «الإمارات اليوم» أبرز تسعة أسباب فنية أسهمت في تراجع نتائج «النمور» خلال الموسم:

أزمة هجومية

اعتمد الفريق بصورة كبيرة على لاعب واحد في مركز المهاجم الصريح، في ظل غياب المهاجم الحاسم، إذ لم يقدم المهاجم الإيراني، شهريار مغانلو، الإضافة المنتظرة، واكتفى بتسجيل عدد محدود من الأهداف طوال الموسم، وسجّل كلباء طوال الدوري 29 هدفاً فقط، بينما دخل مرماه 45 هدفاً.

غياب اللاعب المؤثر

افتقد الفريق صانع ألعاب قادراً على صناعة الفارق، رغم الاعتماد على السويدي، سامان قدوس، ما ترك فراغاً واضحاً في المنظومة الهجومية.

ضعف العمق الدفاعي

عانى الفريق ضعف العمق الدفاعي، مع الاعتماد المتكرر على الأسلوب الدفاعي، واللعب بخمسة مدافعين في أغلب المباريات، ما حدّ من الفاعلية الهجومية، رغم أن الفريق لم يتجنّب الأخطاء الدفاعية المتكررة.

التعامل مع المواهب

لم يستفد الجهاز الفني بقيادة المدرب الصربي، فوك رازوفيتش، بالشكل المطلوب من بعض العناصر الشابة والمقيمة، إذ لم يحصل البرازيليان، كايو جيرمانو، وكارلوس فيلهو، على فرص كافية لإثبات قدراتهما إلا بعد الاستعانة بالمدرب، غازي فهد الشمري، ما حرم الفريق خيارات هجومية إضافية في وقت مبكر.

إصابات مؤثرة

تعرّض الفريق لسلسلة من الإصابات التي طالت عناصر مهمة، أبرزها قائد الفريق عبدالسلام محمد، وصامويل سوزا، ما أثر في الاستقرار الفني للتشكيلة، وأفقد الفريق جانباً من الخبرة داخل الملعب.

الأرض والجمهور

لم ينجح كلباء في استثمار عاملَي الأرض والجمهور بالشكل المطلوب، إذ اكتفى بتحقيق فوز وحيد على ملعبه طوال الموسم، وكان أمام دبا، في مؤشر يعكس حجم المعاناة التي عاشها الفريق، ليصبح من أقل الفِرَق تحقيقاً للانتصارات على أرضه.

الانتقالات الشتوية

لم تحقق تعاقدات فترة الانتقالات الشتوية الإضافة المنتظرة، إذ لم تسهم بشكل حاسم في تحسين النتائج أو تأمين البقاء المبكر في المنطقة الدافئة، كما أن بعض الصفقات لم تحصل على فرص كافية للمشاركة.

تراجع الأداء الفردي

لم يتمكن عدد من لاعبي الفريق من تقديم المستوى المتوقع منهم قبل انطلاق الموسم، ومن بينهم الإيراني، أحمد نورالله، ومواطنه محمد مهدي محبي، إضافة إلى ليونارد ساباداسيو، والسلوفيني ميها بلازيتش.

صعوبة تعويض قائدي

تأثر الفريق بصورة واضحة برحيل مهدي قائدي إلى صفوف النصر، إذ لم ينجح النادي في تعويض تأثيره الفني الكبير داخل المنظومة الهجومية.

تويتر