توقع انحصار المنافسة على صدارة المجموعة الخامسة بين الإمارات وكوريا الجنوبية
مسفر: «الأبيض» قادر على إعادة أمجاد 96 في كأس آسيا 2027
أكد مدرب المنتخب الوطني الأسبق والمحلل الفني، الدكتور عبدالله مسفر، أن الفرصة متاحة أمام المنتخب الوطني لكرة القدم للظهور بصورة مختلفة تماماً في نهائيات كأس آسيا 2027، التي تستضيفها السعودية خلال الفترة من السابع من يناير إلى الخامس من فبراير 2027، وذلك بعد وقوع «الأبيض» في المجموعة الخامسة إلى جانب منتخبات كوريا الجنوبية وفيتنام، إضافة إلى المتأهل من مواجهة لبنان واليمن.
وقال مسفر إن المنتخب شهد خلال الفترة الأخيرة تغييرات مهمة، سواء على مستوى جودة اللاعبين وتوافر الخيارات، أو بانضمام عناصر جديدة مميزة، معتبراً أن «الأبيض» يملك القدرة على المنافسة، وتكرار سيناريو نسخة عام 1996، والوصول إلى المباراة النهائية، بشرط إعداد برنامج تحضيري جيد، وخوض مباريات ودية قوية تسهم في خلق توليفة متجانسة، خصوصاً أن المنتخب يمتلك حالياً عناصر جيدة، لكنه يفتقر إلى استقرار التشكيلة.
وأوضح مسفر لـ«الإمارات اليوم» أنه كان يتمنى وقوع المنتخب في مجموعة اليابان بدلاً من كوريا الجنوبية، مشيراً إلى أن المنتخب سبق له التفوق على اليابان في أكثر من مناسبة، بينما ظل المنتخب الكوري يشكل صعوبة خلال المواجهات السابقة بين الطرفين.
ويستهل المنتخب مشواره في البطولة بمواجهة فيتنام في 11 يناير المقبل، قبل أن يلتقي المتأهل من لبنان واليمن في 15 من الشهر ذاته، على أن يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة كوريا الجنوبية في 20 يناير 2027.
واعتبر مسفر أن التأهل إلى الدور الثاني يبدو منطقياً لكل من المنتخب الإماراتي والمنتخب الكوري، متوقعاً أن تنحصر المنافسة بينهما على صدارة المجموعة.
وأضاف أن المنتخب الكوري يعد المرشح الأبرز للتأهل، نظراً لما يملكه من قوة فنية وخبرة كبيرة، فيما وصف المنتخب الفيتنامي بأنه منتخب متطور، ويضم عناصر جيدة، مؤكداً أن الكرة الفيتنامية شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حتى على مستوى الفئات السنية.
وأشار إلى أن المنتخبين اللبناني واليمني يملكان ظروفاً متشابهة إلى حد كبير من الناحية الفنية، لافتاً إلى أن مستوى منتخبات المجموعة الخامسة يبدو متقارباً بشكل عام. وكشف مسفر أن وصول المنتخب الإماراتي إلى نهائي كأس آسيا 1996، التي أقيمت في الإمارات، لم يكن وليد المصادفة، بل جاء نتيجة عوامل عدة، أبرزها اعتماد المنتخب وقتها على مجموعة مميزة من لاعبي المنتخب الأولمبي، إلى جانب الإعداد القوي، وخوض مباريات عالية المستوى.
وأوضح أنه كان حينها مساعداً للمدرب الكرواتي توميسلاف إيفيتش، مؤكداً أن المنتخب دخل البطولة بتشكيلة مستقرة وعناصر مميزة ودكة بدلاء قوية، وهو ما أسهم في وصوله إلى المباراة النهائية.
. مسفر كان مساعداً لمدرب المنتخب الكرواتي توميسلاف إيفيتش في نهائيات كأس آسيا 1996 التي أقيمت في الإمارات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news