فرهاد مجيدي واثق بعدم الهبوط للدرجة الأولى بنسبة 100%

«سيناريوهات» بقاء البطائح معقّدة.. واللاعبون المعارون أزمة كبيرة

صورة

دخل فريق البطائح في حسابات معقدة لتفادي الهبوط من دوري المحترفين لكرة القدم، بعدما اكتفى بنقطة التعادل من دون أهداف أمام ضيفه الشارقة، أول من أمس، على استاد خالد بن محمد، ضمن منافسات الجولة الـ25.

وأصبحت مهمة البطائح في البقاء بين أندية المحترفين مرتبطة بنتائج الجولة الأخيرة، بعدما فشل الفريق في حسم مصيره بنفسه أمام الشارقة، ليبقى موقفه معلقاً حتى الجولة الختامية.

ورغم أن البطائح سيخوض مواجهة مصيرية أمام شباب الأهلي في الجولة الأخيرة، فإن الفوز وحده قد لا يكون كافياً لضمان البقاء، في ظل تشابك الحسابات مع نتائج منافسيه المباشرين في صراع الهبوط، وهما دبا والظفرة.

ويمتلك البطائح 20 نقطة، وهو الرصيد ذاته الذي يملكه دبا، إلا أن الأخير يتفوق بأفضلية المواجهات المباشرة، فيما يقبع الظفرة في المركز الأخير برصيد 19 نقطة، ما يجعل الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد هوية الفريقين الهابطين إلى دوري الهواة.

وبحسب سيناريوهات البقاء، فإن البطائح سيكون مطالباً بتحقيق الفوز على شباب الأهلي، مع تعثر دبا بالخسارة أو التعادل أمام العين، من دون النظر إلى نتيجة مواجهة الظفرة أمام الوحدة.

أما السيناريو الآخر الذي قد يمنح البطائح بطاقة البقاء، فيتمثل في تعادله أمام شباب الأهلي، مقابل خسارة دبا أمام العين، إضافة إلى خسارة الظفرة أو تعادله أمام الوحدة.

وفي المقابل، فإن خسارة البطائح في الجولة الأخيرة ستعني هبوطه رسمياً إلى دوري الهواة للمرة الأولى في تاريخه، بغض النظر عن نتائج بقية المنافسين.

وتواجه البطائح أزمة كبيرة قبل المباراة المرتقبة أمام شباب الأهلي، تتمثل في احتمالية غياب ستة لاعبين دفعة واحدة عن التشكيلة الأساسية، بسبب بنود الإعارة التي تمنع مشاركتهم أمام ناديهم الأصلي في المسابقات المحلية.

وتضم قائمة الغائبين كلاً من أديسون سواريس، وعمر كيتا، وسعيد سليمان، والأوزبكي غانييف، وعبدالعزيز هيكل، ومحمد جمعة، المعارين من شباب الأهلي.

وكشف مصدر لـ«الإمارات اليوم» عن اتصالات جارية بين إدارتي الناديين، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يسمح بمشاركة اللاعبين الستة في المباراة الحاسمة، نظراً إلى أهميتها الكبيرة في تحديد مصير الفريق بدوري المحترفين.

من جهته، أبدى مدرب البطائح، فرهاد مجيدي، ثقته الكبيرة بقدرة فريقه على البقاء ضمن أندية دوري المحترفين، مؤكداً تمسكه بالوعد الذي قطعه على نفسه منذ توليه المهمة الفنية.

وقال مجيدي لـ«الإمارات اليوم» إنه لايزال عند وعده بعدم مغادرة البطائح إلا وهو ضمن أندية دوري المحترفين، مضيفاً أنه يثق بنسبة 100% في قدرة الفريق على تحقيق هدف البقاء.

وأضاف: «إن مواجهة شباب الأهلي لن تكون سهلة، في ظل قوة المنافس، إلا أنني أثق بقدرات لاعبينا على تحقيق النتيجة المطلوبة، من دون الالتفات إلى حسابات الفرق الأخرى أو نتائج المنافسين المباشرين».

وتابع مجيدي: «فريقي قدم مباراة جيدة أمام الشارقة، وكان الطرف الأكثر بحثاً عن الفوز، وصنع اللاعبون عدداً من الفرص المحققة، لكن غياب الفاعلية الهجومية حال دون ترجمتها إلى أهداف».

وأكد «يعاني البطائح منذ جولات عدة من مشكلة واضحة في إنهاء الهجمات، لقد تأثرنا بشكل كبير برحيل المهاجم الكاميروني أناتولي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية إلى الدوري الليبي، إذ ترك فراغاً واضحاً في الخط الأمامي، وللأسف الشديد لم نتمكن من إيجاد البديل القادر على تعويضه بالشكل المطلوب».

وشدد مدرب البطائح، في ختام تصريحاته، على أنه لم يكن صاحب قرار رحيل اللاعب، موضحاً أن هذا الملف يعود إلى إدارة النادي، وأنه لا يعلم الأسباب الحقيقية وراء السماح برحيله في توقيت وصفه بالحساس بالنسبة للفريق.

• اتصالات جارية للتوصل إلى اتفاق يسمح بمشاركة اللاعبين الستة في المباراة الحاسمة أمام شباب الأهلي.

تويتر