أكدوا أن القرعة متوازنة.. و«الأبيض» ليس أقل شأناً من المنافسين على اللقب القاري
رياضيون: المنتخب أمام فرصة تاريخية لبلوغ أبعد نقطة في «آسيا»
وصف رياضيون وقوع المنتخب ضمن المجموعة الخامسة - إلى جانب منتخبات كوريا الجنوبية وفيتنام و«لبنان أو اليمن»، في كأس آسيا 2027، المقررة في السعودية، خلال الفترة من السابع من يناير إلى الخامس من فبراير المقبلين، وذلك خلال القرعة، التي جرت أول من أمس - بالمجموعة الجيدة والمتوازنة، مؤكدين أن المنتخب أمام فرصة تاريخية للوصول إلى أبعد نقطة في البطولة، وصولا إلى المباراة النهائية، مشددين على أهمية أن تكون المنافسة على اللقب الآسيوي ضمن أجندة اتحاد الكرة والجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدرب الروماني، أولاريو كوزمين، خصوصاً أن المنتخب سبق له نيل مركز الوصيف في نسخة عام 1996.
وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «باستثناء المنتخب الكوري الجنوبي الذي يُعد أحد أقوى المنتخبات في آسيا، كونه مصنفاً ضمن المستوى الأول لمنتخبات القارة، وسبق له الفوز باللقب مرتين، إلى جانب منتخب فيتنام المتطور، فإن (الأبيض) بإمكانه تخطي دور المجموعات والتأهل إلى دور الـ16، ومن ثم مواصلة مشواره في البطولة».
وأوضحوا: «يجب ألا تكون مشاركة المنتخب المرتقبة في كأس آسيا من أجل المشاركة فقط، فالمنتخب ليس أقل شأناً من المنتخبات التي تنافس على اللقب، خصوصاً في ظل انضمام عناصر مميزة إلى صفوفه في الفترة الأخيرة.
يُذكر أن مباراة منتخبي لبنان واليمن ستقام في الرابع من يونيو المقبل، لتحديد المنتخب المتأهل للعب ضمن المجموعة الخامسة.
ووفقاً لنظام البطولة، يتأهل أول منتخبين من كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث، إلى دور الـ16، الذي يُقام خلال الفترة من 22 إلى 25 يناير المقبل، فيما تُقام مباريات الدور ربع النهائي يومَي 28 و29 يناير 2027، على أن تُلعب مباراتا الدور قبل النهائي يومي الأول والثاني من فبراير المقبل، أما المباراة النهائية فتقام في الخامس منه.
المنافسة على اللقب
وأكد اللاعب الدولي السابق والمحلل الفني، عبدالرحمن محمد، أنه رغم وجود منتخب قوي مثل المنتخب الكوري الجنوبي، فإن باستطاعة المنتخب التفوق على بقية منافسيه في المجموعة، سواء المنتخب الفيتنامي أو المنتخبين اللبناني واليمني»، في حال تأهل أحدهما للعب ضمن المجموعة خلال المواجهة التي تجمعهما في الرابع من يونيو المقبل، وذلك رغم التطور الكبير الذي شهده المنتخب الفيتنامي.
وأشار إلى أن ذلك لا يعني أن المجموعة سهلة أو صعبة، وإنما مناسبة، وأن المطلوب في البداية من المنتخب تجاوز دور المجموعات، مؤكداً أن «طموح المنتخب يجب أن يكون المنافسة على اللقب، في ظل التطورات الإيجابية التي شهدها في الفترة الماضية، من خلال انضمام عناصر مميزة إلى صفوفه، وكذلك ترقب انضمام عناصر جديدة في المرحلة المقبلة، ما يمثل دعمًا كبيرًا للمنتخب». وختم: «المنتخب يمتلك كل المقومات، والثقة اللازمة للمنافسة بقوة».
قرعة متوازنة
من جهته، وصف اللاعب الدولي السابق ومشرف المنتخب السابق، الدكتور حسن سهيل، مجموعة المنتخب في كأس آسيا بالمتوازنة والمناسبة.
وقال حسن سهيل: «في حال صعود منتخب لبنان على حساب اليمن، فإن المجموعة ستكون متوازنة، مشيراً إلى أنه، باستثناء المواجهة المباشرة التي ستجمع المنتخب بمنتخب كوريا الجنوبية، فإن الأفضلية ستكون للمنتخب الإماراتي على بقية المنتخبات الأخرى، سواء فيتنام أو لبنان أو اليمن». وأكد حسن سهيل أن «المنتخب أمامه فرصة من الآن من أجل التحضير الجيد للبطولة».
وختم: «اتحاد الكرة مطالب بتوفير مباريات ودية قوية للمنتخب وتنظيم بطولة دولية بمشاركة أقوى المنتخبات، بحيث تمثل إعداداً جيداً للمنتخب قبل المشاركة المرتقبة في كأس آسيا».
فرصة تاريخية
بدوره، وصف الإداري والمحلل الرياضي، أحمد خليفة حماد، مجموعة المنتخب بالمناسبة، مؤكداً أن أمامه فرصة تاريخية للتأهل إلى المرحلة الثانية، وكذلك بلوغ المباراة النهائية، في حال التحضير الجيد والثقة بالنفس.
وقال: «رغم أن منتخبات شرق آسيا تطورت كثيراً، لاسيما منتخب كوريا الجنوبية الذي يعد أحد أفضل المنتخبات في آسيا، إلى جانب المنتخب الفيتنامي الذي تطور كثيراً، فإن فرصة المنتخب كبيرة في تخطي دور المجموعات، مشيراً إلى أن المنتخب يعرف جيداً منتخبات آسيا، وهي أيضاً تعرفه جيداً».
وتمنى أحمد حماد أن تشهد مسيرة المنتخب تطوراً فنياً كبيراً خلال الفترة المقبلة، خصوصاً أن أمامه فرصة جيدة للإعداد والتحضير بالشكل الذي يتناسب مع قيمة هذا الحدث الآسيوي وأهميته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news