يطارد حلم الأولمبياد بـ 4 أرقام قياسية.. وذهبية آسيوية

حسين شوقي: تعلّمت السباحة خوفاً من الغرق

صورة

كشف سباح المنتخب الوطني ونادي أبوظبي للرياضات المائية، حسين شوقي، عن طموحه الكبير في تحقيق ميدالية أولمبية خلال السنوات المقبلة، مستنداً إلى سلسلة من الإنجازات الرقمية اللافتة، أبرزها التتويج بذهبية 50 متر فراشة في دورة الألعاب الآسيوية للشباب، وتسجيل أرقام قياسية على مستوى الدولة، ما يعكس تطوره السريع وحضوره القوي على الساحة القارية، مشيراً إلى أن بدايته كانت لتعلّم السباحة خوفاً من الغرق، لكن طموحه تغيّر مع مرور الوقت، على حد تعبيره.

ويُعد حسين شوقي، من أبرز المواهب الصاعدة في السباحة الإماراتية، بعد أن تُوّج بذهبية سباق 50 متر فراشة بزمن 24.73 ثانية، مسجلاً أفضل رقم في تاريخ السباق بدورات الألعاب الآسيوية للشباب التي أُقيمت في البحرين أكتوبر الماضي، كما يمتلك أربعة أرقام قياسية مسجلة باسمه على مستوى الدولة، في سباقات 50 و100 متر فراشة، و50 و100 متر سباحة حرة، إلى جانب حصيلة تقترب من 500 ميدالية ملونة في مختلف مشاركاته، فضلاً عن إحرازه سبع ميداليات في بطولة الخليج يناير الماضي، منها ست ذهبيات وفضية.

وقال حسين شوقي لـ«الإمارات اليوم»: «بدأت السباحة في عمر ثماني سنوات بهدف التعلم وحماية نفسي من الغرق، وكان هذا هدف والدي في البداية، لكن عندما وصلت إلى سن 11 عاماً لاحظ من حولي أن لدي موهبة يمكن تطويرها، ومن هنا بدأت رحلتي الحقيقية مع السباحة».

وأضاف: «في البداية لم أكن أحب السباحة، وكانت الأمور صعبة، لكن مع الوقت تأقلمت وأصبحت أعشق هذه الرياضة، وبدأت أضع لنفسي أهدافاً أكبر وأسعى لتحقيقها خطوة بخطوة».

وتابع: «أتدرب حالياً بمعدل تسع وحدات تدريبية أسبوعياً، منها ست في السباحة وثلاث في صالة اللياقة البدنية، وهو ما يتطلب التزاماً كبيراً وتنظيماً دقيقاً للوقت، خصوصاً أنني في المرحلة الثانوية».

وأوضح: «بالتأكيد هناك تأثير على الدراسة، لكن بفضل الله أستطيع تحقيق توازن جيد بين التدريب والدراسة، وأحافظ على مستوى دراسي متميز مع مرور الوقت والتعود على هذا النمط».

وأكد شوقي: «شاركت في العديد من البطولات، سواء مع الأكاديمية أو نادي أبوظبي للرياضات المائية، وكل مشاركة كانت تمثل خطوة مهمة في تطوير مستواي واكتساب الخبرة».

وعن طموحاته المستقبلية، قال: «أحلم بالتتويج بميدالية أولمبية في 2028 أو 2032، كما أطمح للمشاركة في أولمبياد داكار للشباب، وهي محطة مهمة في مسيرتي نحو العالمية».

وأضاف: «سأغادر قريباً إلى الولايات المتحدة للالتحاق بالجامعة، وذلك بدعم كبير من نادي أبوظبي للرياضات المائية ولجنة دعم المواهب الرياضية في وزارة الرياضة، وهو ما يمثل خطوة مهمة في تطوير مستواي الفني».

 

تويتر