رائد البلوشي: الاستثمار في المدرب المواطن مفتاح تطوير الكرة الإماراتية
مدرب فريق الرديف بنادي النصر رائد البلوشي. من المصدر
أكد مدرب فريق الرديف (تحت 23 عاماً) لنادي النصر، رائد البلوشي، أن الاستثمار في المدرب المواطن ضمن بطولتَي دوري الرديف ودوري الدرجة الأولى، يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير كرة القدم الإماراتية، مشدداً على أن المدرب المواطن أثبت نجاحاً لافتاً في هاتين المسابقتين، إلى جانب قدرته على الاستفادة من الفرص المتاحة في دوري المحترفين.
وقال البلوشي لـ«الإمارات اليوم» إن المكاسب المتحققة لا تقتصر على النتائج، بل تشمل استكشاف المواهب وتطويرها، إضافة إلى الارتقاء بالمستويات الفنية، ما يجعل هذه المسابقات ركيزة أساسية لمستقبل الكرة الإماراتية. وأكد أن منح المدرب المواطن الثقة والدعم الكافي سينعكس إيجاباً على تطوير اللاعبين والمنتخبات في السنوات المقبلة.
وأوضح أن العديد من المدربين المواطنين لعبوا دوراً بارزاً في تطوير كرة القدم على مستوى دوري الرديف والدرجة الأولى، إضافة إلى فئات المراحل السنية، نظراً لفهمهم العميق لطبيعة الكرة الإماراتية، مشيراً إلى أن زيادة الدعم والرعاية ستسهم في تخريج أجيال أكثر ارتباطاً بالبيئة الكروية المحلية.
وأضاف أن النتائج بين المدربين المواطنين والأجانب متقاربة في كثير من الأحيان، ما يؤكد أهمية منح المدرب المواطن الفرص والاهتمام نفسهما.
تجربة «النصر»وعن تجربته مع فريق النصر، قال: «نحتل حالياً المركز الـ10 برصيد 26 نقطة، وهو مركز يعكس تقارب مستويات الفرق في دوري الرديف، لكن تركيزنا الأكبر كان على استكشاف المواهب وتطويرها، حيث نجحنا في تقديم عدد من اللاعبين الذين يمتلكون إمكانات واعدة، وهو ما يُعد من أهم أهداف فرق الرديف».
بيئة مثالية
وأشار إلى أن دوري الرديف والدرجة الأولى يمثلان بيئة مثالية لتطوير المدربين المواطنين، لما توفره من مساحة لتجربة أساليب جديدة وبناء هوية فنية خاصة، إلى جانب انخفاض مستوى الضغط مقارنة بدوري المحترفين، ما يمنح المدرب فرصة حقيقية لتطوير قدراته، وإثبات كفاءته قبل الانتقال إلى مستويات أعلى.
وأكد أن هذه المسابقات تسهم في صقل الخبرات التدريبية، من خلال منح المدرب الوقت الكافي لتجربة استراتيجيات مختلفة وتطوير أسلوبه القيادي، فضلاً عن بناء ثقافة كروية واكتساب خبرة عملية عبر الاحتكاك المستمر مع اللاعبين.
تحديات إضافية
واختتم البلوشي بالتأكيد على أن تقارب المستويات مع المدربين الأجانب يفرض تحديات إضافية على المدرب المواطن، في ظل محدودية الفرص التدريبية في المستويات الأعلى، ما يستدعي توفير دعم مستمر من الأندية والجهات الرياضية، كما أشار إلى أن شدة المنافسة وقلة الدعم الإعلامي والجماهيري مقارنة بالدوريات الكبرى تدفع المدربين إلى ابتكار أساليب جديدة لتحفيز اللاعبين، وتعزيز الروح القتالية لتحقيق النتائج المرجوة.
. البلوشي أكد أن «النصر» يركز حالياً على استكشاف المواهب وتطويرها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news