حالتان نادرتان ومشاهد لافتة في الجولة الـ 21 لدوري المحترفين
12 فريقاً ثابتة في مراكزها.. و9 أندية في دوامة الهبوط
العين يواصل الارتقاء على سلم ترتيب الدوري بفارق نقطة عن شباب الأهلي. تصوير: إريك أرازاس
سجلت الجولة الـ21 من دوري المحترفين لكرة القدم حالتين نادرتين، تمثلتا في ثبات مراكز 12 فريقاً من دون أي تغيير في جدول الترتيب، وفي اتساع دائرة صراع البقاء لتشمل تسعة أندية دفعة واحدة، في سابقة نادرة الحدوث.
وبين هذا الثبات والاشتعال، انحصرت المنافسة على اللقب حسابياً وواقعياً بين العين وشباب الأهلي فقط، لتدخل البطولة مرحلتها الحاسمة بصراع ثنائي في القمة، وفوضى تنافسية في القاع.. «الإمارات اليوم» ترصد أبرز مشاهد الجولة الـ21 على النحو التالي:
ثبات المراكز
حافظت خريطة الترتيب على استقرارها شبه الكامل في مشهد نادر مع دخول الدوري مراحله الحاسمة، حيث بقيت 12 مركزاً على حالها من دون تغيير، بينما جاء الاستثناء الوحيد عبر خورفكان الذي قلب معادلة القاع بفوزه على بني ياس 2-1، ليتقدم من المركز الـ11 إلى التاسع، دافعاً بمنافسه إلى مكانه، وبات «السماوي» أقرب منه إلى الخطر.
صراع مغلق
انحصر سباق اللقب حسابياً وواقعياً بين العين وشباب الأهلي فقط، بعد اتساع الفجوة مع بقية المنافسين، فبعد أن رفع العين رصيده إلى 53 نقطة في الصدارة بفوزه على عجمان، بقي الوحدة صاحب المركز الثالث عند 37 نقطة، ما يعني أن سقفه النهائي (52 نقطة) لم يعد كافياً للحاق بالصدارة حتى في أفضل السيناريوهات، لتتحول المنافسة إلى مواجهة مباشرة مؤجلة بين قطبين، تُحسم بتفاصيل صغيرة في الجولات الخمس الأخيرة.
دبا يخلط الحسابات
أعاد دبا خلط أوراق البقاء بفوزه على الظفرة وبلوغه 17 نقطة، ليوسّع دائرة الصراع بشكل غير مسبوق، حيث لم يعد الهبوط شأناً يخص فرق المراكز الأخيرة فقط، بل امتد تأثيره نظرياً حتى المركز السادس، حيث يقف النصر بـ28 نقطة، في مشهد يضع تسعة أندية دفعة واحدة تحت ضغط الحسابات المعقدة، في سابقة تاريخية ستنعكس على شراسة المنافسة في الجولات المقبلة.
عودة كمارا
استعاد عثمان كمارا بريقه مع الشارقة في توقيت بالغ الأهمية، بعدما سجل أربعة أهداف في آخر ثلاث مباريات، وهو رصيده نفسه خلال 18 مباراة سابقة، ويسهم تألق اللاعب في استعادة الفريق فاعليته الهجومية ويمنح المدرب البرتغالي خوسيه مورايس ورقة حاسمة في الأمتار الأخيرة من الموسم.
دفاع صلب بقوة هجومية
لم يكتفِ شباب الأهلي بامتلاك أقوى خط دفاع في الموسم (ثمانية أهداف فقط في مرماه)، بل حوّل مدافعوه هذا التفوق إلى عنصر هجومي مباشر بتسجيلهم ثمانية أهداف، في مؤشر على تكامل المنظومة، حيث يسهم هذا التوازن بين الصلابة الخلفية والأداء التهديفي من حظوظ الفريق في سباق اللقب، ويمنحه أفضلية تكتيكية واضحة.
أخطاء الوحدة
دفع الوحدة ثمن خلل مزدوج في إدارة اللحظات الحرجة، بين بدايات مهزوزة ونهايات مضغوطة، ليهدر فوزاً كان في متناوله أمام النصر (2-2)، وعلى الرغم من التقدّم المبكر بعد 127 ثانية، فإن الفريق لم ينجح في إغلاق المباراة، ليستقبل هدفاً قاتلاً في الدقيقة 90+8، ويفشل في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة توالياً للمرة الأولى منذ أبريل 2025، ما يعكس تراجعاً في القدرة على الحسم.
أزمة كلباء
تتجاوز مشكلة كلباء حدود إهدار التقدّم إلى خلل أعمق في إدارة نسق المباريات، فللمباراة الثانية توالياً يتقدّم الفريق ثم يفقد السيطرة، ليخرج متعادلاً 2-2 مع البطائح بعد سيناريو مشابه أمام الشارقة. وعلى الرغم من أفضليته في المباراتين، فإن غياب التركيز وعدم القدرة على تهدئة الإيقاع أو إغلاق المساحات حوّلا التفوق إلى نزيف نقاط، كلفه فعلياً أربع نقاط في توقيت بالغ الحساسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
