عمر خريبين يحصد العلامة الكاملة «6 من 6»
خورفكان الأكثر «حصولاً وارتكاباً» لركلات الجزاء في «المحترفين»
كشفت إحصائية رسمية عن احتساب حكام مباريات دوري المحترفين لكرة القدم 58 ركلة جزاء خلال 140 مباراة أقيمت، حتى الآن، بنهاية الجولة الـ20، وهو رقم يعكس الحضور الكبير لهذه الحالة التحكيمية وتأثيرها المباشر في تغيير نتائج عدد من المباريات.
وأظهرت الإحصائية الصادرة عن الموقع الرسمي لرابطة دوري المحترفين، أن فريق العين، متصدر الترتيب، يبرز كحالة لافتة رغم نتائجه الإيجابية، إذ يعاني من مؤشرات ضعف دفاعي، باحتلاله المركز الثالث في قائمة الأندية الأكثر ارتكاباً لركلات الجزاء برصيد سبع ركلات، خلف خورفكان المتصدر بـ10 ركلات، والظفرة الذي يليه بثماني ركلات.
ومن بين ركلات الجزاء السبع التي واجهها حارس مرمى العين خالد عيسى، ولجت ست منها شباكه، وهو ما يعادل نحو ثلث الأهداف التي استقبلها «الزعيم» منذ بداية الموسم، والبالغ عددها 16 هدفاً، ورغم ذلك، يحتفظ الفريق بثاني أقوى خط دفاع في المسابقة، خلف شباب الأهلي الذي استقبلت شباكه سبعة أهداف فقط، من بينها ركلة جزاء واحدة.
وتفصيلاً، يظهر خورفكان كحالة استثنائية على طرفي المعادلة، إذ يتصدر قائمة الأندية الأكثر حصولاً على ركلات الجزاء (تسع)، وفي الوقت ذاته الأكثر ارتكاباً لها (10)، ما يعكس أسلوب لعب مفتوحاً يقوم على الضغط الهجومي والدخول المتكرر إلى منطقة الجزاء، لكن يقابله اندفاع دفاعي كلّف الفريق نقاطاً مهمة في ظل صراعه على البقاء باحتلاله المركز الحادي عشر برصيد 20 نقطة.
في المقابل، تبرز أندية مثل الوحدة والشارقة والعين توازناً نسبياً، حيث تجمع بين معدلات جيدة في الحصول على ركلات الجزاء (بين خمس وست)، من دون أن تتصدر قائمة الأخطاء الدفاعية، وهو ما يشير إلى قدر من النضج التكتيكي والقدرة على إدارة المخاطر في مختلف مناطق الملعب.
وأظهرت أندية عجمان ودبا والوصل محدودية واضحة في الحصول على ركلات الجزاء، وهو ما ينعكس على فاعليتها الهجومية داخل منطقة الجزاء، سواء بسبب ضعف الكثافة الهجومية أو قلة الاختراقات الحاسمة، ويُترجم ذلك في أرقام التسجيل، إذ أحرز الوصل «الإمبراطور» 24 هدفاً فقط، مقابل 20 هدفاً لعجمان «البرتقالي»، و17 هدفاً لدبا «النواخذة».
وعلى مستوى التنفيذ، تؤكد الإحصائية أهمية الكفاءة الفردية، حيث يتصدر عمر خريبين (الوحدة) القائمة بست ركلات ناجحة من دون إهدار، ما يعزز قيمته كعنصر حاسم في المباريات المتقاربة. في المقابل، يظهر تباين في الدقة لدى بعض اللاعبين، مثل طارق تيسودالي (خورفكان) ولابا كودجو (العين)، اللذين أهدرا فرصاً من نقطة الجزاء كان من الممكن أن تؤثر في نتائج فريقيهما.
وفي جانب حراسة المرمى، تكشف الأرقام عن معاناة واضحة في التصدي لركلات الجزاء، إذ تبدو نسبة النجاح منخفضة، فقد واجه أحمد حمدان (خورفكان) 10 ركلات استقبلت شباكه تسع منها، يليه أمجد السيد (الظفرة) الذي واجه ثماني ركلات دخلت جميعها مرماه، فيما استقبل كل من خالد عيسى (العين) وفهد الظنحاني (بني ياس) ستة أهداف من أصل سبعة ركلات واجهاها.
ومع دخول الدوري مراحله الأخيرة، تبرز ركلات الجزاء كعامل مرجّح في حسم النتائج، ليس فقط من حيث احتسابها، بل أيضاً من زاوية القدرة على استثمارها أو تجنب التسبب بها، في وقت تتقلص فيه الفوارق وتزداد فيه أهمية التفاصيل الصغيرة في رسم ملامح سباق اللقب وصراع البقاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
