محمد ديوب: حظوظ الفجيرة قوية لبلوغ أضواء «المحترفين»
لاعب الفجيرة محمد ديوب. من المصدر
أكد لاعب الفجيرة، السنغالي محمد ديوب، أن فارق النقاط الضئيل الذي تشترك فيه سبعة فِرَق في ترتيب دوري الدرجة الأولى، تتنافس على البطاقتين المؤهلتين إلى دوري المحترفين الموسم المقبل، يؤكد قوة المنافسة، ويمنح جميع الفرق الأمل في بلوغ «الأضواء»، مشيراً إلى أن الموسم الحالي ظهر بأداء فني عالٍ من الفرق المشاركة.
ويتصدر فريق يونايتد ترتيب «الهواة» برصيد 43 نقطة، يليه الذيد بـ37 نقطة، ثم دبا الحصن بـ36 نقطة، والعربي بـ35 نقطة، ثم حتا والعروبة بـ34 نقطة لكل منهما، والفجيرة بـ33 نقطة.
وقال ديوب لـ«الإمارات اليوم»: «الفجيرة يملك فرصة قوية للصعود إلى دوري المحترفين، للمستوى الفني المميز للفريق، إضافة إلى وجود نقاط ثمينة، يمكن استغلالها في المباريات المقبلة لتحقيق هدف النادي، وبلوغ الأضواء مجدداً»، وأوضح أن «الدور الأول من الموسم الحالي شهد مستويات تنافسية وفنية عالية، جعلته أكثر صعوبة من المواسم السابقة، بسبب الاستعدادات الجيدة لجميع الفرق، وهو ما رفع المستوى الفني للمباريات بشكل كبير، وعزز القدرة التنافسية».
وأكد أن «الفجيرة يستحق مركزاً أفضل من المركز السابع الذي يشغله حالياً، وهو مركز لا يعكس قيمته الفنية، مشيراً إلى إمكانية تحسن ترتيبه سريعاً في ظل فارق النقاط البسيط بينه وبين أصحاب المراكز المتقدمة»، مشيراً إلى أن «الفريق يضم عناصر ذات جودة عالية، وقادر على تحقيق نتائج أفضل في المباريات المقبلة».
كما تحدث عن علاقته بزميله في الفريق، مواطنه إسماعيل سونكو، وقال إنه «من أقرب اللاعبين إليه، بسبب التفاهم الكبير بينهما داخل الملعب وخارجه».
وأضاف أنه يتابع دوري المحترفين، متوقعاً فوز فريق العين بلقب الدوري هذا الموسم.
من جهة أخرى، استغرب ديوب من قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بسحب كأس بطولة أمم إفريقيا من السنغال ومنحه للمغرب، واصفاً ذلك بأنه «قرار مجحف» بحق «أسود التيرانغا»، مؤكداً أن منتخب بلاده يستحق التتويج باللقب، وقال ديوب: «ما حدث خلال المباراة كان مثيراً للجدل للغاية، فرغم أن منتخب السنغال غادر الملعب، فإن هذا ليس سبباً كافياً لسحب الكأس»، مشيراً إلى أن حكم المباراة لم يكن دقيقاً في قراراته، واتخذ قرارات مؤثرة لم تكن صحيحة، خاصة لمصلحة أصحاب الأرض.
يُذكر أن المباراة النهائية لكأس إفريقيا، انتهت لمصلحة السنغال بهدف نظيف، وشهدت جدلاً واسعاً في الدقائق الأخيرة، بعد أن احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة المغرب، ما أثار احتجاج لاعبي السنغال الذين اعتبروا القرار غير صحيح، وتصاعدت الاحتجاجات إلى حد مغادرة الملعب ورفض اللعب، قبل استكمال المباراة، والفوز لاحقاً باللقب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news