يبحث عن مصالحة جماهيره قبل العيد أمام البطائح

116 يوماً.. والنصر لا يكسب في ملعبه

النصر جمع 16 نقطة خارج ملعبه من 4 انتصارات ومثلها تعادلات. من المصدر

يدخل فريق النصر مواجهته المرتقبة أمام البطائح في الجولة الـ20 من دوري المحترفين لكرة القدم، وهو يبحث عن استعادة نغمة الانتصارات ومصالحة جماهيره قبل حلول عيد الفطر، بعد فترة صعبة من النتائج المتذبذبة على ملعبه.

ويأمل «العميد» أن يستفيد من مباراة الغد لكسر سلسلة الغياب الطويل عن الفوز في استاد آل مكتوم، وتحسين موقعه في جدول المسابقة.

ويعود آخر فوز للنصر على أرضه إلى يوم 21 نوفمبر 2025، عندما تغلب على الظفرة في الجولة الثامنة من الدوري، ليصل الفريق قبل مواجهة البطائح إلى 116 يوماً دون تحقيق أي انتصار على ملعبه في بطولة الدوري.

ويعاني النصر هذا الموسم أزمة واضحة في نتائجه على أرضه، إذ جمع الفريق 26 نقطة في الدوري حتى الآن، منها 10 نقاط فقط على ملعبه جمعها من انتصارين مقابل 4 تعادلات و3 هزائم، في حين كانت نتائجه أفضل نسبياً خارج ملعبه، حيث جمع 16 نقطة من 4 انتصارات و4 تعادلات.

كما ودع النصر منافسات كأس رئيس الدولة من دور الـ16 بعد خسارته على أرضه أمام بني ياس بهدفين دون رد، في نتيجة زادت من الضغوط على الفريق في الموسم الحالي.

وفي كأس رابطة المحترفين خرج الفريق من الدور نصف النهائي بعد خسارته ذهاباً على ملعبه بثلاثية نظيفة، قبل أن يفوز إياباً بنتيجة 2-0، إلا أن الانتصار لم يكن كافياً لتعويض خسارة الذهاب، ليودع البطولة رغم محاولته العودة في لقاء الإياب.

وبشكل عام، لم يحقق النصر منذ بداية الموسم في 16 أغسطس 2025 سوى 3 انتصارات فقط، في جميع المسابقات خلال 214 يوماً، بواقع فوزين في الدوري أمام عجمان في 24 أغسطس والظفرة في 21 نوفمبر، إضافة إلى انتصاره على شباب الأهلي 3-2 في إياب ربع نهائي كأس رابطة المحترفين.

ويجد النصر على ملعبه هذا الموسم صعوبة في ترجمة الفرص إلى أهداف أمام الفرق التي تعتمد على الدفاع والهجمات المرتدة، إلى جانب تأثير الضغوط الجماهيرية وتراجع الثقة بعد سلسلة التعثرات، وهو ما يسعى الجهاز الفني إلى معالجته في المواجهات المقبلة.

. وفي المقابل، يلعب الفريق بشكل أفضل خارج ملعبه مع اعتماد منافسيه على اللعب الهجومي ما يتيح الفرصة للنصر لإيجاد الفرص وتسجيل الأهداف بعيداً عن الضغوط الجماهيرية.

أغلب نتائج «العميد» الإيجابية تتحقق

خارج أرضه.

تويتر