عبدالرحمن راكان يسهم في إعداد وتجهيز موائد إفطار الصائمين منذ بداية رمضان
مدافع عجمان: أشارك في «قوافل الخير».. ونجومية كرة القدم لا تكتمل إلا بالعطاء
كشف مدافع نادي عجمان عبدالرحمن راكان أنه قرر منذ بداية رمضان أن يعيش أجواء الشهر بروح مختلفة، تجمع بين الالتزام الرياضي والواجب الإنساني، من خلال انخراطه في مبادرات «قوافل الخير»، مساهماً في إعداد وتجهيز موائد إفطار الصائمين، والمشاركة ميدانياً في توزيع الوجبات قبيل أذان المغرب.
وقال لـ«الإمارات اليوم» إنه يشارك في ترتيب الطاولات، وتجهيز عبوات المياه والتمور، والتأكد من جاهزية الوجبات، لأن شهر رمضان يمثل فرصة مهمة لتهذيب النفس والابتعاد عن صخب الحياة اليومية وضغوطها، مضيفاً «رمضان مدرسة روحية، يمنحنا فرصة لمراجعة أنفسنا وترتيب أولوياتنا بعيداً عن الأمور الأخرى في حياة الإنسان».
وتابع أن: «لاعبي كرة القدم يتمتعون بتأثير كبير في المجتمع، ما يضاعف من مسؤوليتهم تجاه المبادرات الإنسانية». ويرى أن اللاعب قدوة للشباب، وأن مشاركته في «قوافل الخير» «رسالة عملية تؤكد أن النجومية الحقيقية لا تكتمل إلا بالعطاء وخدمة المجتمع».
وقال: «بالنسبة لي أقدم الأمور الخيرية على أي شيء آخر في حياتي بما فيها كرة القدم، إذ أحرص على قيام الليل وتأدية صلاة الفجر وجميع الصلوات في وقتها وداخل المساجد، حتى لو كنت مجهداً من التدريبات والمباريات، هذا الشهر يعطيني طاقة مختلفة، ويجعلني أكثر التزاماً وانضباطاً داخل الملعب وخارجه».
واعتبر عبدالرحمن أن الفوز الحقيقي ليس فقط في حصد النقاط داخل الملعب، بل في كسب دعوة صادقة من صائم على مائدة إفطار.
ولا تقتصر قصة عبدالرحمن راكان، على التميز الرياضي والعمل التطوعي، فتوّج في شهر أكتوبر الماضي سنوات من الكفاح بحصوله على شهادة بكالوريوس الهندسة، بعد رحلة طويلة من التوفيق بين قاعات الدراسة وملاعب التدريب وسفر المباريات. ويبعث مدافع عجمان برسالة إلى الشباب، خاصة لاعبي كرة القدم، مفادها أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الاستثمار في التعليم يفتح آفاقاً أوسع للمستقبل، سواء داخل الملاعب أو بعدها.
ويرتبط عبدالرحمن راكان (26 عاماً) بعقد مع النادي حتى صيف 2027.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news