كلباء يستقبل الظفرة بالجولة الـ 18 من دوري المحترفين
الشارقة في اختبار «الضغوط» أمام الجزيرة المتوهج
تكتسب مواجهة الجزيرة مع الشارقة أبعاداً تتجاوز حسابات النقاط الثلاث، إذ تمثل المباراة التي تقام عند الساعة 21:30 من مساء اليوم على استاد محمد بن زايد ضمن الجولة الـ18 من دوري المحترفين لكرة القدم، منعطفاً حاسماً في مسار موسم «الملك»، وفي المقابل فرصة لتعزيز مشروع الاستقرار لدى «فخر أبوظبي».
صراع ودوافع
ويدخل الشارقة اللقاء وهو يواجه أزمة مركبة، بسبب سوء النتائج والضغط الذهني الحاد، فقد تلقى 9 هزائم هذا الموسم، ويقف على أعتاب خسارة عاشرة لم يعرفها منذ موسم 2016-2017، وهو سيناريو يعكس تراجعاً حاداً لنتائج الفريق الذي أجرى تغييرات فنية نهاية العام الماضي بالتعاقد مع البرتغالي خوسيه موريش.
ويحتل الفريق المركز العاشر برصيد 17 نقطة، وبات قريباً من صراع لم يكن في حساباته مطلع الموسم، ما يفرض عليه التحول من التفكير في تحسين الترتيب إلى عقلية النجاة أولاً.
وتتضاعف معاناة الشارقة فنياً بغياب إيغور كورنادو، أحد أهم مفاتيح اللعب وصناعة الحلول تحت الضغط بداعي الإيقاف، ويمثل غيابه ضربة موجعة في خط صناعة اللعب.
في المقابل، يدخل الجزيرة المواجهة من موقع أكثر استقراراً، سواء على مستوى النتائج أو البناء الفني، ويحتل المركز الخامس برصيد 28 نقطة، ويعيش فترة تصاعدية منحته انتصارين متتاليين على كلباء والوحدة، عكست قدرة أفضل على إدارة الإيقاع وتوظيف التفاصيل الصغيرة لصالحه.
ولا يلعب الجزيرة تحت ضغط الهروب، بل تحت دافع تثبيت موقعه في مربع المنافسة مع طموح مشروع بتحقيق فوز ثالث توالياً للمرة الأولى منذ الموسم الماضي.
ويدرك الجزيرة أن مواجهة الشارقة تمثل فرصة مزدوجة لتعزيز الثقة داخلياً، وتوجيه رسالة مباشرة لمنافسيه في سباق المراكز المتقدمة المؤهلة للمنافسات الخارجية.
ورغم غياب إلياس لكريمي بسبب الإيقاف فإن الفريق يملك بدائل قادرة على الحفاظ على التوازن، مستفيداً من انسجام واضح في خطوطه كما ظهر في «كلاسيكو أبوظبي» أمام الوحدة.
ويميل تاريخ المواجهات بوضوح لصالح الجزيرة الذي يتفوق في عدد الانتصارات بـ17 فوزاً و60 هدفاً، مقابل 5 انتصارات فقط لـ«الملك» وإحراز 34 هدفاً، علماً بأن 9 لقاءات انتهت بالتعادل.
كلباء – الظفرة
تتجه الأنظار عند الساعة 21:30 مساءً إلى استاد كلباء في مواجهة لا تقل أهمية، حين يستقبل كلباء نظيره الظفرة في مباراة بمثابة صراع تفاصيل بين فريقين يفصل بينهما هامش ضئيل في جدول الترتيب، لكن تبعات نتيجتها قد تمتد إلى الجولات الأخيرة من الموسم.
ويدخل كلباء، صاحب المركز الثامن برصيد 19 نقطة، اللقاء بمعنويات أفضل عقب فوزه على دبا، وهو انتصار أعاد بعض التوازن بعد فترة من التذبذب.
ويملك «النمور» عناصر قادرة على الحسم، لكنه يعاني من غياب الاستمرارية، خصوصاً على أرضه، حيث لم يحقق فوزين متتاليين منذ فترة طويلة، ما يجعل مواجهة الظفرة اختباراً حقيقياً لقدرته على البناء على الانتصارات لا الاكتفاء بردات الفعل. في المقابل يدخل الظفرة وهو في المركز الحادي عشر برصيد 17 نقطة، مدركاً أن أي نتيجة إيجابية خارج أرضه قد تمنحه هامش أمان مهماً، لكن الفريق يعاني من حمى البدايات، إذ استقبلت شباكه 20 هدفاً في الحصة الأولى، ما يفرض عليه الحذر منذ الدقيقة الأولى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news