3 مؤشرات فنية تعزز حظوظ «الملك» في التأهل إلى ثمن نهائي نخبة آسيا

أفضلية الأرض وسيناريوهات الحسابات تدعم طموح الشارقة أمام ناساف

الشارقة يترقب مواجهة ناساف الأوزبكي. من المصدر

أنهى فريق الشارقة تحضيراته لمواجهة ضيفه ناساف قرشي الأوزبكي، المقررة غداً على استاد الشارقة عند الساعة الثامنة مساءً، ضمن الجولة الثامنة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

ورغم تعادل «الملك» في الجولة الماضية أمام الدحيل القطري بنتيجة 1-1، فإن حظوظه لا تزال قائمة في بلوغ الدور ثمن النهائي. ويحتل الشارقة حالياً المركز التاسع برصيد 8 نقاط، متساوياً مع كل من السد و«الدحيل»، ما يجعل الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد هوية المتأهلين.

ويملك الشارقة خيارين للصعود إلى الدور المقبل: السيناريو الأول: الفوز على ناساف ورفع رصيده إلى 11 نقطة، ما يمنحه بطاقة التأهل مباشرة في حال تعثر أحد منافسيه المباشرين، السد أو الدحيل، بالتعادل أو الخسارة، في حين يتضمن السيناريو الثاني: التعادل ورفع الرصيد إلى 9 نقاط، مع انتظار فوز الاتحاد السعودي على السد، وفوز الشرطة العراقي على الدحيل.

وضمنت أندية عدة تأهلها رسمياً، في مقدمتها الهلال السعودي متصدر الترتيب برصيد 19 نقطة، إلى جانب الأهلي السعودي، وتراكتور الإيراني، والوحدة الإماراتي (14 نقطة لكل منهم)، إضافة إلى الاتحاد السعودي (12 نقطة).

وتبرز ثلاثة مؤشرات فنية تعزز فرص الشارقة في حصد بطاقة التأهل: الأول هو خوض المباراة على أرضه ووسط جماهيره، والثاني هو مواجهة متذيل الترتيب ناساف، الذي يملك نقطة واحدة فقط ويفتقد الدافع التنافسي. والمؤشر الثالث هو صعوبة مواجهات المنافسين المباشرين في الجولة الأخيرة، إذ يلتقي السد مع الاتحاد، والدحيل مع الشرطة خارج الأرض، في حين يصطدم الغرافة بـ«تراكتور».

ووفق نظام البطولة الجديد، يشارك 12 فريقاً من منطقة غرب آسيا ومثلهم من شرق القارة، ضمن مجموعة موحدة يخوض خلالها كل فريق 8 مباريات، على أن يتأهل 8 فرق من كل منطقة إلى دور الـ16.


تحضيرات فنية مكثفة

واصل الشارقة تدريباته اليومية بقيادة مدربه البرتغالي خوسيه مورايس، الذي ركز على معالجة الأخطاء التي كلفت الفريق التعادل أمام الدحيل، بعدما كان متقدماً بهدف حتى الدقيقة 81 قبل أن يدرك المنافس التعادل من ركلة جزاء.

تويتر