7 أسباب أطاحت بـ «رازوفيتش».. وأدخلت كلباء دائرة القلق

المدرب رازوفيتش فشل في تحقيق نتائج مميزه مع كلباء. من المصدر

تراجع أداء ونتائج فريق كلباء بشكل لافت خلال الموسم الحالي من دوري المحترفين، وذلك مع ختام الجولة الـ15 التي تعرض فيها الفريق للخسارة أمام عجمان بنتيجة (1- 3)، ليقترب من منطقة صراع الهبوط، بعدما تجمد رصيده عند 16 نقطة في المركز الـ11.

وأدى هذا التراجع إلى اتخاذ إدارة كلباء قراراً بالاستغناء عن خدمات المدرب الصربي، فوك رازوفيتش، وتكليف المدرب العراقي، غازي فهد الشمري، بقيادة «النمور».

وتقف خلف هذه النتائج وقرار الإقالة سبعة مؤشرات رصدتها «الإمارات اليوم»، كما يلي:

الحالة الذهنية

عانى كلباء عدم استقرار الحالة الذهنية للاعبين، فضلاً عن الجهاز الفني، وظهر الفريق في العديد من المباريات بحالة نفسية غير مستقرة، حتى في اللقاءات التي خرج منها بنتائج مقبولة، ما انعكس سلباً على الأداء العام.

اللياقة البدنية

تأثرت نتائج الفريق بعدم امتلاك اللاعبين مستوى ثابتاً وعالياً من اللياقة البدنية، وظهر ذلك جلياً في انخفاض نسب الاستحواذ، وصعوبة بناء الهجمات من الخلف، وصولاً إلى مرمى المنافس، مع الاعتماد المتكرر على الكرات الطويلة.

ضعف الخط الهجومي

يُعد هجوم كلباء من الأضعف في الدوري، بعدما سجل 15 هدفاً فقط حتى الآن، ويعود ذلك إلى اعتماد المدرب رازوفيتش على مهاجم واحد بصورة شبه دائمة، وهو الإيراني شهريار، إضافة إلى تبني خطة 5-4-1 في معظم المباريات، ما قلص الفاعلية الهجومية.

تشكيلات غير مستقرة

أظهرت اختيارات رازوفيتش ضعفاً في ثبات التشكيل الأساسي، إذ اتسمت بعض التشكيلات بعدم الواقعية وغياب التدوير، كما لم يحصل عدد من اللاعبين البارزين على فرص كافية للمشاركة، مثل عبدالسلام محمد، والبرازيلي كايو، وأحمد عامر، وآخرين.

الثقة المفرطة

عاش الفريق حالة من الثقة المفرطة عقب نتائجه الجيدة حتى الجولة السابعة، حين جمع 11 نقطة، من دون وجود قراءة دقيقة لمتغيرات المنافسة أو متابعة تطور الفرق الأخرى، وأسهم ذلك في غياب التحضير الجيد للمرحلة التالية من الموسم.

دفاع مبالغ فيه

اعتمد الجهاز الفني على أسلوب دفاعي غير متوازن في أغلب المباريات، سواء داخل الأرض أو خارجها، ما أدى إلى تقليص النزعة الهجومية، وتقليل فرص تحقيق الانتصارات، خصوصاً في المباريات المتكافئة.

غياب التطوير الفني

غاب عنصر التطوير التدريجي في أداء الفريق، وهو أحد الأدوار الأساسية لأي جهاز فني خلال الموسم، كما شهد مستوى بعض اللاعبين المؤثرين تراجعاً ملحوظاً، دون وجود حلول واضحة.

ويأمل جمهور كلباء أن تسهم المرحلة الجديدة بقيادة المدرب العراقي غازي فهد الشمري تصحيح المسار، واستعادة التوازن.

تويتر