انتخاب محمد سعيد الشحي نائباً لرئيس الاتحاد الآسيوي لسباقات الخيل
فاز عضو مجلس الإدارة والمدير العام لهيئة الإمارات لسباق الخيل، محمد سعيد الشحي، بمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لسباقات الخيل للمرة الثانية على التوالي، وذلك خلال اجتماع عقده الاتحاد في الرياض بالمملكة العربية السعودية، على هامش المؤتمر الآسيوي لسباقات الخيل، بعد أن حظي بثقة وإجماع الهيئات الوطنية الأعضاء التي تمثل قارة آسيا والمحيط الهادئ وإفريقيا والشرق الأوسط.
ويأتي هذا الفوز تأكيداً جديداً على المكانة التي تحظى بها دولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع سباقات الخيل على المستويين الإقليمي والدولي، وجهودها المتواصلة في تطوير هذه الرياضة، وترسيخ أفضل الممارسات التنظيمية، وتعزيز التعاون بين الاتحادات الوطنية، بما يسهم في الارتقاء بسباقات الخيل وحمايتها وتطويرها وفق أعلى المعايير الدولية.
وقال محمد سعيد الشحي، إن هذا الفوز يعكس الحضور الفاعل لدولة الإمارات في المنظمات الرياضية القارية، ودورها المؤثر في صياغة السياسات العامة لسباقات الخيل، ودعم النزاهة والحوكمة، وتعزيز الاستدامة في هذا القطاع الحيوي.
وأكد أن هذا الانتخاب يُجسد الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع الفروسية وسباقات الخيل، معرباً عن خالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، لما يوليانه سموهما من اهتمام كبير بتطوير رياضة سباقات الخيل، وتمكين الكفاءات الوطنية من تمثيل الدولة في المحافل الإقليمية والدولية، بما يعزز من حضور الإمارات ومكانتها الريادية، كما أثنى على متابعة واهتمام الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباق الخيل.
وأوضح الشحي أن هذا الإنجاز يؤكد مكانة دولة الإمارات كشريك موثوق في قيادة مستقبل سباقات الخيل في آسيا، ونموذج رائد في العمل الرياضي المؤسسي القائم على التعاون، وبناء الثقة، وتوحيد الجهود لخدمة هذه الرياضة العريقة.
وشاركت دولة الإمارات في فعاليات النسخة الحادية والأربعين من المؤتمر الآسيوي لسباقات الخيل تحت شعار "تكريم التقاليد، وصناعة المستقبل"، الذي جمع صُنّاع القرار وقادة قطاع سباقات الخيل، وشهد مشاركة نخبة من الجهات الفاعلة والمعنية بصناعة السباقات، و600 من كبار الشخصيات وصنّاع القرار ورواد قطاع سباقات الخيل من أنحاء العالم.
وصُمّم برنامج أعمال المؤتمر لإثراء الحوار وتبادل الرؤى، واستخلاص الدروس والخبرات العملية، بما يسهم في معالجة التحديات واستثمار الفرص التي تواجه صناعة سباقات الخيل على المستوى العالمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news