خطف الأنظار مع المنتخب الوطني أمام نخبة الفرق الآسيوية والإفريقية

حامد عبداللطيف: فخور بجائزة «الأفضل».. وأعدكم بلقب «سلة دبي» العام المقبل

حامد عبداللطيف خلال مباراة المنتخب الوطني أمام الإفريقي التونسي في نهائي «سلة دبي .» تصوير: باتريك كاستيلو

أعرب نجم المنتخب الوطني لكرة السلة ولاعب فريق شباب الأهلي، حامد عبداللطيف، عن فخره بتتويجه بجائزة «أفضل نجم شاب» في بطولة دبي الدولية، التي أُسدل الستار على منافساتها الأسبوع الماضي، وحقق خلالها عبداللطيف، رفقة «الأبيض»، الميدالية الفضية، في مشاركة تُعد الأفضل تاريخياً للمنتخب في بطولات «سلة دبي» العريقة التي انطلقت للمرة الأولى عام 1989.

وقال عبداللطيف لـ«الإمارات اليوم»: «إن تتويجي بجائزة أفضل لاعب شاب في بطولة ضمت نخبة الأندية من قارتي آسيا وإفريقيا، يحملني مسؤولية كبيرة لمواصلة بذل الجهد في خدمة كرة السلة الإماراتية، سواء مع المنتخب الوطني أو مع فريقي شباب الأهلي. وأعد الجمهور بالعودة في نسخة العام المقبل بطموح إهداء المنتخب وسلة الإمارات إنجازاً تاريخياً غير مسبوق بالتتويج باللقب».

وأوضح: «في نسخة العام الماضي 2025 نجح المنتخب الوطني في حصد الميدالية البرونزية، لنواصل الطموح في نسخة 2026 بتقديم أفضل أداء تاريخي لـ(الأبيض) في البطولة، بعد بلوغ المباراة النهائية بسجل خالٍ من الهزائم. وجاءت الميدالية الفضية تتويجاً لهذا الأداء، في نسخة منحتني الكثير على الصعيد الشخصي، من خلال خبرات احتكاك قوية مع نخبة اللاعبين المحترفين في المنطقة، من بينهم نجوم سبق لهم اللعب في الدوري الأميركي للمحترفين (NBA)».

وعن الشغف الذي يبحث عنه في «سلة دبي»، قال: «تؤكد بطولة دبي عاماً بعد آخر عراقتها كونها واحدة من أقدم البطولات في آسيا، في ظل المستويات التنافسية العالية التي تشهدها، على غرار نسخة العام الماضي التي شهدت مشاركة لاعب لوس أنجلوس ليكرز السابق دوايت هوارد مع فريق (سترونغ غروب) الفلبيني، وقد تعلمت منه الكثير من الخبرات التي نقلتها معي إلى النسخة الحالية».

وتابع: «أحظى دائماً بالتشجيع من زملائي في المنتخب، ومن بينهم شقيقي أحمد، وهو ما يمنحني الثقة داخل الملعب لاختراق دفاعات الخصوم، وتقديم الأسلوب الذي أعشقه، والمتمثل في (الدنك) لإدخال الكرة في السلة».

وأشار عبداللطيف إلى أسباب عدم تحقيق حلم التتويج بلقب «سلة دبي» عقب الخسارة في النهائي أمام الإفريقي التونسي بنتيجة (77-93)، قائلاً: «يُعد الإفريقي التونسي من أفضل أندية القارة الإفريقية، ويضم نخبة من لاعبي منتخب تونس، وقد صبّ فارق الخبرات في مصلحتهم، خصوصاً في الربع الأول الذي كان حاسماً. ورغم تحسن أدائنا وفرض التعادل في الربعين الثاني والثالث، وأفضليتنا الطفيفة في الربع الرابع، إلا أن ذلك لم يكن كافياً للعودة بالنتيجة».

واختتم: «تتويجي بجائزة أفضل لاعب شاب يمنحني دافعاً كبيراً لمواصلة تقديم الأداء القوي، وتسخير الخبرات المكتسبة لخدمة المنتخب في الاستحقاقات الدولية المقبلة، خصوصاً في شهر أغسطس المقبل، الذي نستضيف خلاله النافذة الأولى من التصفيات الآسيوية. وطموحاتي كبيرة في مواصلة المنافسة على جوائز الأفضل، سواء مع المنتخب أو مع فريقي شباب الأهلي، الذي نطمح معه للعودة والتتويج بلقب بطل المنطقة الخليجية في دوري (سوبر غرب آسيا)، والتأهل إلى الأدوار النهائية وحجز بطاقة المشاركة في دوري أبطال آسيا».

يُذكر أن العناصر الشابة في المنتخب الوطني حضرت بقوة ضمن جوائز أفضل لاعبي النسخة الـ35 من بطولة دبي الدولية، حيث توج، إلى جانب حامد عبداللطيف، لاعب المنتخب سيف حامد (19 عاماً) بجائزة أفضل موهبة صاعدة.

حامد عبداللطيف:

. تتويجي بجائزة أفضل لاعب شاب يُحملني مسؤولية كبيرة لمواصلة بذل الجهد في خدمة كرة السلة الإماراتية.

تويتر