الإمارات ترفع حصيلتها إلى 57 ميدالية.. وتتصدر «الذهب»
حميد الهوتي: أبوظبي تقدم نسخة استثنائية في بطولة الخليج للسباحة
أشاد رئيس اللجنة المنظمة لبطولة الخليج للسباحة حميد الهوتي، بالمستوى المتميز الذي ظهرت به النسخة الـ30 في أبوظبي، مؤكداً أن أبوظبي قدمت نموذجاً استثنائياً على صعيد التنظيم والمشاركة والمستويات الفنية، ما جعلها إحدى أقوى النسخ في تاريخ البطولة.
واختتمت البطولة الخليجية للسباحة، أمس، بعد أربعة أيام من المنافسات على المسبح الأولمبي بمدينة محمد بن زايد، بمشاركة أكثر من 200 سبّاح وسبّاحة من 6 دول خليجية، وسط حضور جماهيري وإداري كبير.
وقال الهوتي لـ«الإمارات اليوم»: «ما شاهدناه خلال النسخة الحالية يعكس المكانة الكبيرة للدولة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى من حيث التنظيم، والحضور الجماهيري، وروح المنافسة العالية، إذ تقدم الدولة صورة مشرّفة للرياضات المائية في الخليج، وأصبحت مركزاً إقليمياً لهذه البطولات».
وأضاف: «الأرقام المسجّلة هذا العام تجعل النسخة الـ30 محطة تاريخية، سواء في عدد المشاركين أو قوة السباقات أو تقارب المستويات. مشاركة أكثر من 200 سباح وسباحة دليل على الثقة الكبيرة بقدرات الإمارات التنظيمية، وفي الدعم المستمر من مجلس أبوظبي الرياضي واتحاد الإمارات للرياضات المائية».
وتابع: «النسخة الحالية تميّزت بظهور مواهب واعدة من مختلف الدول، خاصة في الفئات العمرية الصغيرة. البطولة ليست مجرد منصة للتتويج، بل فرصة لصناعة جيل جديد من السباحين في الخليج».
وأوضح الهوتي أن «النجاح لم يكن فنياً فحسب، بل تنظيمي أيضاً، وبرز ذلك من خلال العمل الكبير الذي بذله الإداريون والحكام والمتطوعون، والاحترافية العالية داخل المسبح الأولمبي، كلها عوامل أسهمت في خروج البطولة بأفضل صورة».
وختم: «فخورون بما تحقق، وبأن الإمارات تواصل قيادة تطوير الرياضات المائية في المنطقة. البطولة رسالة واضحة بأن مستقبل السباحة الخليجية يتجه نحو المزيد من التقدم».
وكان المنتخب الوطني للسباحة قد تصدر العمومي، ورفع رصيده إلى 57 ميدالية ملوّنة (32 ذهبية، 16 فضية، 9 برونزيات) بعد ثلاثة أيام من المنافسات، ليتصدر المنتخبات في عدد الميداليات الذهبية متفوقاً على الكويت (25 ذهبية).
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news