أكد أن الدوري الإماراتي يملك أقوى حراس المرمى في المنطقة
أمجد السيد: نتائج الظفرة ليست «ضربة حظ».. وأصبحنـا أكـثـر وعيـاً
أمجد السيد يحتفل مع فريقه الظفرة بالفوز على خورفكان في الجولة الـ11. من المصدر
قال حارس مرمى الظفرة، أمجد السيد، إن نتائج فريقه في الدور الأول من دوري المحترفين ليست ضربة حظ، بل تحققت بالعمل والانضباط، مشيراً إلى أن فريقه سيواصل تقديم المستويات اللافتة نفسها في الدور الثاني ليفرض نفسه «حصاناً أسود» لبطولة الدوري، مشيراً إلى أن لاعبي الظفرة، اكتسبوا خبرة وثقة كبيرة تجعلهم قادرين على استكمال البطولة بمعنويات عالية وبثقة كبيرة.
وقال أمجد السيد، في تصريحات لـ«الإمارات اليوم»، إن الظفرة استفاد كثيراً من المباريات الصعبة التي خاضها خلال الدور الأول، خصوصاً خارج أرضه، وتلك المواجهات أسهمت في بناء شخصية الفريق ومنحته خبرة تصاعدية انعكست على الأداء والنتائج.
وأضاف: «مررنا بمباريات لم نكن فيها في أفضل حالاتنا، لكننا تعلمنا منها كثيراً، وأصبحنا أكثر وعياً بكيفية إدارة المباريات، خصوصاً في بدايات الأشواط، بعدما كنا نعاني سابقاً من استقبال أهداف مبكرة».
وأشار إلى أن الفريق بات أكثر تماسكاً وتنظيماً، حتى في الفترات التي لا يقدم فيها أفضل مستوياته، وقال: «نحن في المركز السابع برصيد 16 نقطة، ولايزال لدينا الكثير لنقدمه، ولنُثبت للجميع أن ما قدمه الظفرة في 13 مباراة لم يكن وليد المصادفة أو ضربة حظ».
وأكمل: «الظفرة نجح في الدوري، لأنه ركز فقط على العمل والانضباط في التدريبات وخلال المباريات، ولم يبنِ مستقبله على الأحلام أو الاندفاع غير المحسوب، بل اعتمد على الواقعية والتركيز في كل مباراة، لقد وضعنا هدفاً أساسياً له منذ بداية الموسم، وهو التواجد في المناطق الآمنة، دون المعاناة من شبح الهبوط، وأعتقد أننا نسير خطوة بخطوة نحو تحقيق هدفنا هذا الموسم».
وعن تقييمه لحراس مرمى الدوري في الدور الأول، قال أمجد السيد: «الدوري الإماراتي يملك أقوى حراس المرمى في المنطقة، وهي نقطة قوة مميزة للمسابقة بشكل عام، والدليل ما حدث في الجولة الأخيرة من الدوري، إذ كان للحراس تأثير واضح على النتائج».
وتابع: «نصيحتي لكل حارس أن يُركز بصورة أكبر على الكرات السهلة أكثر من الصعبة، لأن مثل هذه الألعاب السهلة إن سكنت شباكه، فستحمله مسؤولية النتائج السلبية، فالجميع لا يتذكر التصديات الصعبة التي تعامل معها الحارس، بل يُمسكون فقط في الأخطاء البسيطة».
حارس الظفرة: صرخاتي ليست عصبية زائدة
أكد أمجد السيد أن العصبية باتت سمة واضحة في شخصيته داخل المستطيل الأخضر، لكنها لا تخرج عن إطار الدور القيادي الذي يؤديه من موقعه كونه حارس مرمى، وأضاف: «الضغط والانفعال أحياناً عنصران أساسيان للحفاظ على تركيز الفريق».
وقال: «أنا بطبيعتي حارس لا يهدأ داخل الملعب، ودائماً أكون في حالة تواصل مستمر مع اللاعبين، أصرخ، أنبه، أوجه، وهذا قد يُفهم أحياناً على أنه عصبية زائدة، لكنه في الحقيقة نابع من حرصي على الفريق وخوفي من أي لحظة تراجع أو فقدان تركيز».
وأضاف: «مركز حراسة المرمى يفرض على صاحبه أن يكون صاحب شخصية قوية وحضور ذهني دائم، حارس المرمى أول من يرى الأخطاء وآخر خط دفاع، وبالتالي فإن أي تساهل أو هدوء زائد قد يكلفان الفريق كثيراً، وأنا أؤمن بأن الحارس يجب أن يكون منبهاً دائماً لزملائه، حتى لو بدا ذلك قاسياً أحياناً، لأن كرة القدم لا ترحم، والخطأ البسيط قد يغيّر مسار المباراة بالكامل».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news