مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي يقبل رأس لاعبه إبراهيم دياز على مجهوده الرائع. رويترز

الركراكي: تقدير الذات قيمة تربّيت عليها من أبي «عامل البناء»

اعتبر مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي أن التأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، عقب الفوز على نيجيريا بركلات الترجيح، لا يعني أن المهمة أُنجزت، مشدداً على أن «أسود الأطلس» مازالوا أمام عمل كبير قبل المباراة النهائية المرتقبة، بعد غدٍ.

وأوضح الركراكي، في المؤتمر الصحافي، أن المنتخب المغربي واجه خصماً عنيداً وصلباً، مذكراً بأن نيجيريا سجلت 14 هدفاً في البطولة لكن لاعبيها لم يسددوا على مرمى ياسين بونو سوى في مناسبتين، معتبراً أن هذا النوع من المباريات يُحسم عبر التفاصيل الصغيرة والحضور الذهني القوي.

وأضاف مدرب المغرب: «لم نحقق أي شيء بعد، وعلينا أن نواصل العمل بالجدية نفسها لأن النهائي يختلف كلياً من حيث الضغط والمسؤولية».

وتطرق الركراكي إلى الجدل المحيط بشخصيته وتصريحاته، قائلاً إنه لا ينتظر من أحد أن يصفه بالمدرب الجيد، مؤكداً أن «تقدير الذات قيمة تربّى عليها في عائلته باعتباره ابن عامل بناء»، مضيفاً أنه يتقبل النقد ولا يزعجه، بل يعتبره أحياناً حافزاً إضافياً.

وبخصوص ضربات الترجيح، اعتذر الركراكي للمهاجم، حمزة إيغامان، بعد تكليفه بتسديد إحدى الركلات رغم عودته حديثاً من الإصابة، معتبراً أنه تسرع في هذا القرار، مشدداً على أنه كان سيتحمل كامل المسؤولية لو خسر المنتخب.

كما كشف أن يوسف النصيري هو من طلب تسديد الركلة الأخيرة.

وأكد الركراكي أن «المرحلة المقبلة تفرض على المغرب التعود على الوجود الدائم في الأدوار المتقدمة، والمنافسة على الألقاب القارية، تكريساً لمكانة المغرب كأمة رياضية كبيرة».

وعن الدولي نايل العيناوي، أوضح مدرب منتخب المغرب أنه ظل يتابعه لعامين كاملين، وكاد في لحظة أن يغلق ملفه قبل أن يمنحه مزيداً من الوقت لحسم قراره، مضيفاً أن اللاعب انسجم بسرعة داخل المجموعة وأصبح من أهم ركائز الفريق داخل الملعب وخارجه، واصفاً إياه بأنه «بطل ابن بطل».

وفي ما يتعلق بخط الدفاع، شدد الركراكي على أن المنظومة الدفاعية لم تُشكل بالنسبة له أي مشكلة، معتبراً أن أول مدافع هو أيوب الكعبي وآخر مهاجم هو ماسينا، وذكر بأن الأرقام تؤكد صلابة الدفاع المغربي منذ نسخة البطولة الماضية في ساحل العاج.

وختم مدرب المنتخب المغربي تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة السنغال في النهائي ستكون مختلفة تماماً بالنظر إلى أسلوب لعبها المغاير، ما يفرض تحضيراً خاصاً وتركيزاً مضاعفاً.

مدرب المغرب:

• تسرعت في قرار تكليف حمزة إيغامان بتسديد ركلة ترجيح، رغم عودته حديثاً من الإصابة، واعتذرت له.

الأكثر مشاركة