عددهم 304 لاعبين من أصل 580 لاعباً مقيداً في قوائم الفِرَق الـ 14
%52.8 نسبة اللاعبين المواطنين في أندية دوري المحترفين
تعتمد الأندية الـ14 المنافِسة في دوري أدنوك للمحترفين في موسمها الحالي، على إجمالي 580 لاعباً تم قيدهم في رابطة دوري المحترفين، وشاركوا خلال المرحلة الأولى من عُمر دوري موسم 2025-2026، وقبيل انطلاق سوق الانتقالات الشتوية، الذي يُدشّن اليوم، في نسبة اقتصرت على قيود اللاعبين المواطنين بـ52.8%، بإجمالي 304 قيود، مقابل 252 لاعباً أجنبياً بنسبة بلغت 43%، موزعين بين 69 قيداً ضمن فئة المحترف الأجنبي، و184 قيداً للاعب المقيم.
ويبرز نادي الشارقة الأكثر قيداً في قائمته المسجلة في الرابطة، من حيث اتكال «الملك» على العنصر المواطن، بإجمالي 39 قيداً من أصل القائمة الكاملة لفريقه البالغة 57 لاعباً، تلاه فريق نادي الجزيرة 35 قيداً للاعبين المواطنين من إجمالي 60 لاعباً، ومن ثم الوصل بـ24 قيداً للاعبين المواطنين من إجمالي 58 لاعباً، بينما يُعدّ عجمان الأقل قيداً في قوائمه للاعب المواطن بـ11 قيداً من إجمالي 29 لاعباً.
من جهته، أكّد وكيل أعمال اللاعبين، عادل العامري، أن مستقبل اللاعب المواطن في خطر، ليس على صعيد أندية دوري المحترفين فحسب، بل على مستوى أندية الدرجتين الأولى والثانية، مشيراً إلى أن النسبة المسجلة للموسم الحالي في حال لم يتم تعديل اللوائح، ستستمر بالتراجع في غضون السنوات المقبلة.
وقال العامري لـ«الإمارات اليوم»: «مستقبل أبناء الإمارات على صعيد الرياضات كافة، ومنها كرة القدم في خطر، في حال لم يتم تعديل اللوائح التي تضمن إيجاد التوازن المطلوب في السنوات المقبلة، والتي ستواصل انعكاسها سلباً على المنتخبات الوطنية».
وأوضح: «الأندية تعمل وفق الأنظمة واللوائح الموضوعة، ومن هنا تأتي أهمية أن يتم تعديل اللوائح والأنظمة الصادرة عن وزارة الرياضة والاتحادات الرياضية، ومنها كرة القدم، ضمن مشروع وطني ودراسة عميقة تضمن دعم اللاعب المواطن، واستمرارية المواهب الرياضية، بما يخدم المنتخبات الوطنية».
من جانب آخر، أكّد العامري: أن «الاستعانة باللاعب المقيم، ومنح الجنسية للاعبين الذين مضى عليهم نحو خمس سنوات، يجب أن تنعكس نتائجه على الإنجازات لمنتخباتنا الوطنية، ومن هنا يجب أن يتم تقييم المرحلة السابقة، واعتماد تعديل للوائح والنظم، بما يضمن التوازن، خصوصاً أن ما حققته المنتخبات خلال السنوات الأخيرة، لا يختلف عمّا كان سابقاً، هذا إضافة إلى الميزانيات الكبرى التي ضُخت من دون حصول تغيير في واقع الإنجازات، وكان يمكن استثمارها بصورة أفضل على صقل المواهب المواطنة».
وتابع: «تعديل اللوائح بما يضمن عملية تجنيس المقيم التي تحتاج إلى خمس سنوات، يجب ربطها بحصص ثابتة للأندية، وتقييدها على مدار السنوات الخمس، وعدم منحها الحق في أي انتدابات جديدة على صعيد هذه الفئة إلا في حالة التغيير ضمن الحصة الممنوحة، ما يساعد في إيجاد التوازن المطلوب، والحفاظ على اللاعب المواطن في رياضة الإمارات بصورة عامة، وكرة القدم على وجه التحديد».
وقال العامري: «نحن أفضل دوري يعج بلاعبي منتخبات منافسيه، ونجهزهم لمنتخبات بلادهم، فهل يعقل أن لاعبي منتخبنا الوطني من المواطنين، لا يحصلون على فرصة دقائق اللعب اللازمة مع أنديتهم، مقارنة بأجانب المنتخبات من الدول المجاورة التي تتنافس معنا على بطاقات المقاعد الآسيوية ذاتها، المؤهلة إلى كأس العالم، ويحصلون في دورينا على دقائق لعب مرتفعة، تؤهلهم للذهاب إلى منتخباتهم بكامل الجاهزية».
وعن هجرة اللاعبين المواطنين الذين لا يحصلون على الفرصة في المحترفين نحو الدرجة الأولى، اختتم العامري: «الحال لا تختلف كثيراً، من حيث النسبة البالغة أكثر من النصف بقليل على صعيد اللاعب المواطن المقيد في لاعبي الدرجتين الأولى والثانية، وهناك كم قليل منهم فقط يوجدون على أرضية الملعب».
العين الأكثر تعاقداً مع «المقيم»
يبرز نادي العين في صدارة الفِرَق الأكثر ضماً للاعبين المقيمين في صفوفه، بإجمالي 29 قيداً من إجمالي 53 لاعباً، منهم 20 لاعباً مواطناً، متبوعاً بالوصل ثاني أكثر الأندية قيداً للاعبين المقيمين بـ20 قيداً، ومن ثم الجزيرة (19 قيداً)، بينما يُعدّ كلباء الأقل قيداً للاعبين المقيمين بسبعة قيود من إجمالي 33 لاعباً، منهم 19 لاعباً من المواطنين.
«راقصو السامبا» الأكثر حضوراً
تتنوع الجنسيات الأجنبية في أندية الدوري لتغطي نطاق 55 جنسية من حول العالم، يتصدرها لاعبو البرازيل بإجمالي 52 قيداً (44 مقيماً + ثمانية محترفين أجانب)، بفارق كبير عن أقرب الجنسيات الأخرى، بعد أن حلَّ لاعبو المغرب في المرتبة الثانية بإجمالي 19 قيداً (13 مقيماً + ستة محترفين أجانب)، ومن خلفهم يأتي لاعبو السنغال وصربيا المتشاركون في المرتبة الثالثة بـ12 قيداً لكل منهما، جاء جميعهم للسنغال في فئة «المقيم»، مقابل توزع لاعبي صربيا بين سبعة مقيمين وخمسة محترفين أجانب.
35 لاعباً عربياً.. والصدارة مغربية
تضم قائمة الأندية 35 قيداً للاعبين العرب من 10 بلدان، موزعين بين 13 صفقة على صعيد المحترفين، و23 في فئة «المقيم»، في قائمة يتصدرها نجوم المغرب، ومن ثم في المركز الثاني مناصفةً للاعبي سورية وتونس ومصر، بإجمالي أربعة قيود لكل منها، ثلاثة في فئة المقيم مقابل محترف أجنبي، تقابلها صفقة وحيدة ضمن فئة «المقيم» لكل من لاعبي الأردن وفلسطين والعراق، والسودان وعُمان.


تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news