يلتقيان اليوم في دور الـ16 لكأس أمم إفريقيا
المغرب لمواصلة الحلم.. وتنزانيا تخطط لمفاجأة
منتخب المغرب تأهل للأدوار الإقصائية متصدراً مجموعته برصيد 7 نقاط. من المصدر
يطمح المغرب، المضيف والمرشح الأبرز، إلى مواصلة صحوته وحلمه بالتتويج بعد نصف قرن من لقبه الأول، عندما يلاقي تنزانيا، اليوم الأحد، على ملعب الأمير مولاي عبدالله في العاصمة الرباط، ضمن ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم.
وتأهل منتخب المغرب للأدوار الإقصائية في البطولة، التي يستضيفها على ملاعبه، عقب تربعه على قمة ترتيب مجموعته برصيد سبع نقاط، حيث افتتح مشواره في المسابقة بالفوز 2 - صفر على منتخب جزر القمر، قبل أن يتعادل بشكل مفاجئ 1-1 مع منتخب مالي، بالجولة الثانية، ليختتم مشواره في المجموعة الأولى بالفوز 3 - صفر على المنتخب الزامبي.
وسيكون منتخب المغرب مطالباً بالفوز في المباراة على نظيره التنزاني، الذي يسجل ظهوره الأول في مرحلة خروج المغلوب بكأس أمم إفريقيا، عقب وجوده ضمن أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الست بالدور الأول للبطولة.
ويعتبر هذا هو اللقاء الثاني بين المنتخبين في كأس الأمم الإفريقية، بعد لقائهما في دور المجموعات بالنسخة الماضية عام 2023، في كوت ديفوار، الذي شهد فوز المغرب 3 -صفر، ليتصدر ترتيب مجموعته التي تذيلها المنتخب التنزاني.
وبشكل عام، التقى الفريقان ثماني مرات في جميع المسابقات، حيث حقق المغرب سبعة انتصارات، بما في ذلك آخر خمس مباريات بينهما، مقابل فوز وحيد لتنزانيا، ولم تشهد أي من المواجهات السابقة تعادلاً بينهما.
وربما يكون إبراهيم دياز على موعد مع صناعة التاريخ في البطولة، حال تسجيله هدفاً في شباك تنزانيا، حيث سيكون بذلك أول لاعب مغربي يهز الشباك في أربع مباريات متتالية بالبطولة.
وتمكن نجم ريال مدريد الإسباني من التسجيل في شباك جزر القمر ومالي وزامبيا، ليصبح ثاني مغربي يحرز في ثلاث مباريات متتالية بأمم إفريقيا بعد أحمد فراس.
وأحرز دياز وزميله يوسف الكعبي ثلاثة أهداف في مسيرة منتخب المغرب بالنسخة الحالية للمسابقة، وحال تسجيل أي منهما هدفاً آخر في البطولة، سيصبح أول لاعب مغربي يحرز أربعة أهداف في نسخة واحدة بأمم إفريقيا، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ الفريق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news