في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031

«الهيئة» و«الأولمبية» يوقعان «اتفاقية الأداء» مع 5 اتحادات

راشد بن حميد والفلاسي يشهدان توقيع «اتفاقية الأداء» بين اللجنة الأولمبية الوطنية والهيئة العامة للرياضة. من المصدر

وقعت الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية «اتفاقية الأداء» مع اتحادات الرياضات ذات الأولوية، وهي: القوس والسهم، والجودو، والرماية، والمبارزة، وألعاب القوى، كمرحلة أولى في إطار إطلاق مشروع «تطوير تحول الاتحادات الرياضية»، وهو بين ثلاثة مشاريع تحولية رئيسة من أصل الـ17 التي تضمنتها الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، الذي يستهدف في المراحل المقبلة جميع الاتحادات الرياضية في الدولة، ويهدف لتطوير مؤسسات القطاع الرياضي وخلق مناخ رياضي حيوي يسهم في تطوير ومرونة أساليب العمل الإدارية وتعزيز فرص ونتائج المنتخبات الرياضية الوطنية في مختلف المحافل الرياضية.

شهد مراسم التوقيع الشيخ راشد بن حميد النعيمي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، والدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم، رئيس الهيئة العامة للرياضة، والشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، رئيس اتحاد الرماية، فيما وقع الاتفاقيات كل من الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية بالهيئة العامة للرياضة، ومحمد بن درويش، المدير التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية، وممثلي اتحادات الرياضات ذات الأولوية الخمس.

وأكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي على أهمية تفعيل الشراكات الرامية إلى تعزيز حوكمة جميع الاتحادات الرياضية وتطوير أدائها، بما يدعم الجهود الوطنية في الارتقاء بمستوى رياضة الإمارات عبر المبادرات والمشاريع الطموحة والاستراتيجيات المستقبلية التي تم إطلاقها خلال الفترة الأخيرة وعلى رأسها الاستراتيجية الوطنية للرياضة لعام 2031، لتشمل محاور متعددة وتغطي جميع الجوانب المتعلقة بالحركة الرياضية والأولمبية، وقال: «إن اللجنة الأولمبية الوطنية برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم النائب الثاني لحاكم دبي، ترحب بجميع المبادرات والمشاريع التي تحقق الغايات المنشودة في رؤية علم الدولة عالياً في مختلف المحافل على كل المستويات».

من جهته، قال الدكتور أحمد بالهول الفلاسي: «إطلاق مشروع (تطوير تحول الاتحادات الرياضية) من خلال توقيع (اتفاقية الأداء) مع الاتحادات يهدف لإحداث تحول نوعي في أداء وحوكمة الاتحادات الرياضية بما يرتقي بفرص ونتائج المنتخبات الوطنية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتعد تلك الخطوة استكمالاً للجهود والإنجازات التي تم تحقيقها خلال المرحلة الماضية في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، بما يتماشى مع رؤى وتطلعات قيادتنا الرشيدة لمستقبل الرياضة في دولة الإمارات، وقد حرصت الهيئة العامة للرياضة على تكثيف الجهود بالتعاون وتكامل الأدوار بين جميع الجهات الرياضية في دولة الإمارات لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الجديدة وتنمية القطاع الرياضي».

وأضاف الفلاسي «انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة التي تضع الرياضة ضمن أولوياتها، ومع توافر كل المقومات ووضوح الرؤية الاستراتيجية، سيسهم ذلك في تعزيز القطاع الرياضي ووضع الرياضة الإماراتية على خارطة الرياضة العالمية».

ويهدف مشروع «تطوير تحول الاتحادات الرياضية» إلى إضفاء الطابع الاحترافي على الاتحادات وصقل مهارات لاعبيها، والتحول من آلية التمويل الثابت إلى آلية التمويل القائم على الأداء، وذلك عن طريق تعزيز تمويل الاتحادات المستهدفة، وتخصيص ميزانية إضافية لكل منها من لجنة الإمارات لرياضة النخبة والمستوى العالي المختصة في دعم ورعاية رياضيي النخبة والمستوى العالي.

راشد بن حميد:

«اللجنة الأولمبية الوطنية ترحب بجميع المبادرات والمشاريع التي تحقق الغايات المنشودة في رؤية علم الدولة عالياً».

أحمد الفلاسي:

«المشروع يهدف لإحداث تحول نوعي في أداء وحوكمة الاتحادات الرياضية بما يرتقي بفرص ونتائج المنتخبات الوطنية».

تويتر