نجوم ليفربول في ضيافة مركز راشد لأصحاب الهمم

صورة

زار عدد من نجوم نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، هم: اللاعب البرازيلي روبرتو فيرمينيو واللاعب الإنجليزي جيمس ميلنر واللاعب الإنجليزي جو جوميز وحارس المرمى الإسباني أدريان واللاعب اليوناني تسيميكاس، مركز راشد لأصحاب الهمم في دبي، حيث كان في استقبالهم الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، العضو المنتدب لمركز راشد لأصحاب الهمم، ونائب رئيس أول العمليات التجارية في طيران الإمارات لمنطقة غرب آسيا والمحيط الهندي أحمد خوري، والمدير العام لمركز راشد لأصحاب الهمم مريم عثمان، وعدد من طلبة المركز ومديري الأقسام، حيث تجول أعضاء الوفد بين أقسام المركز، وتابعوا ما يقدمه من أنشطة في ورش التدريب المهني من زراعة ونجارة وتطريز وغيرها، بهدف تطوير وصقل مهارات الطلبة.

وذكر بيان صحافي أن نجوم ليفربول أشادوا خلال زيارتهم بمستوى ونوعية الخدمات والبرامج العلاجية والتأهيلية المختلفة التي يقدمها المركز، بهدف تمكين أصحاب الهمم من الانخراط في نسيج المجتمع، وسوق العمل وتحويلهم إلى قوة منتجة. وفي الوقت نفسه تفاعل أبطال النادي مع طلبة المركز، حيث قدموا معاً مباراة ودية، أتاحت لطلبة المركز استعراض مهاراتهم الرياضية، بمشاركة نجوم ليفربول الذين قاموا بدورهم بتوزيع مجموعة من الهدايا على أطفال المركز، بالإضافة إلى قمصان ليفربول التي تحمل تواقيعهم، في المقابل، عبر طلبة مركز راشد لأصحاب الهمم عن سعادتهم بالزيارة، من خلال تقديمهم مجموعة من اللوحات الاستعراضية التي تعكس مهاراتهم ومواهبهم الإبداعية.

وثمن الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم زيارة أبطال نادي ليفربول الإنجليزي للمركز، وأكد أنها تصب في إطار تحفيز أصحاب الهمم على إطلاق مواهبهم. وقال: «يحتفظ مركز راشد لأصحاب الهمم بتجربة ثرية تمتد لأكثر من عقدين، وتعكس مدى التطور والاهتمام الذي توليه دولة الإمارات لأصحاب الهمم، وتفاعل المجتمع معهم، وبلاشك فإن زيارة وفد النادي الإنجليزي للمركز وتؤكد المكانة التي وصلت إليها في الدولة والمنطقة العربية، كما تحمل لمسة إنسانية جميلة قادرة على التأثير في نفسية طلبة المركز».

من جانبه، أكد أحمد خوري أن مركز راشد لأصحاب الهمم تحول إلى وجهة مميزة في الدولة، يقصدها الجميع للاطلاع على نوعية الخدمات التي يقدمها لأصحاب الهمم، ويسعى من خلالها إلى تدريبهم والتخفيف عنهم وتُمكينهم من التفاعل مع محيطهم الاجتماعي وتأهيلهم للمستقبل.

طباعة