ميسي ودي ماريا يقودان «التانغو» للفوز بـ «أهداف سهلة»

«الأبيض» من دون «أداء وشكل» أمام الأرجنتين

صورة

حقق منتخب الأرجنتين، أمس، الفوز بنتيجة كبيرة على «الأبيض»، في مباراة ودية أقيمت على استاد محمد بن زايد بأبوظبي، وتأتي ضمن معسكر «التانغو» في الإمارات، تحضيراً للمشاركة في بطولة كأس العالم «قطر 2022» التي تنطلق خلال أيام.

وتعد هذه أول مواجهة تاريخية تجمع المنتخبين، وانتهت لمصلحة الأرجنتين بنتيجة 5-صفر. وسجل أهداف «التانغو» كل من جوليان ألفاريز «17»، وأنخيل دي ماريا «25 و36»، وميسي «44»، وخواكين كوريا «60»، ومعظمها أهداف سهلة. ولم يقدم المنتخب الشيء الكثير في المباراة، حيث غاب الأداء والشكل، بينما كان الحضور الجماهيري هو الأبرز، إذ بلغ نحو 30 ألف مشجع.

وكان واضحاً خلال مجريات المباراة تفوق عنصر الخبرة والتجربة الكبيرة لمعظم نجوم «التانغو» على لاعبي المنتخب، وعلى رأسهم النجمان ليونيل ميسي، وأنخيل دي ماريا.

وحسم المنتخب الأرجنتيني المواجهة لمصلحته بسهولة، على الرغم من البداية الجيدة للمنتخب، الذي فاجأ الجميع في الدقائق الـ15 الأولى بأداء اتسم بالثقة، وعدم الخوف من ميسي ونجوم الأرجنتين. وكانت أبرز محاولة من عبدالله حارب في هجمة من جهة اليسار، أنهاها بتسديدة بيسراه، أبعدها المدافع مارتنيز إلى ضربة ركنية. وبعدها تحصل «الأبيض» على ضربة ركنية، أبعدها الدفاع قبل كايو كانيدو المتحفز.

وطمع المنتخب في المباراة بشكل دفعه لمهاجمة الأرجنتين، بأكثر من ستة لاعبين، عند الدقيقة 16، وكاد علي مبخوت يضع عبدالله حمد في وضعية انفراد بالمرمى، ولكن دفاع «التانغو» قطعها لتصل الكرة إلى ميسي، الذي عاقب «الأبيض» بتمريرة سحرية إلى جوليان ألفاريز، لم يجد صعوبة في إيداعها الشباك.

وتراجع مستوى المنتخب بشكل غير مبرر بعد هذا الهدف، بشكل منح الأرجنتين السيطرة على أرضية الملعب، ومن إحدى المحاولات، وزع الظهير الأيسر، ماركوس أكونيه، كرة عرضية تخطت الحسن صالح، ليُسددها دي ماريا مباشرة في اتجاه المرمى فتضرب في القائم الأيمن وتسكن المرمى. وأصبح بعد ذلك الوصول لمرمى خالد عيسى سهلاً كثيراً على نجوم الأرجنتين، فتلاعب دي ماريا بالمدافعين والحارس، وسجل الهدف الثالث بأسهل ما يكون.

وجاء الدور على ميسي ليضع بصمته قبل أن ينتهي الشوط الأول، فنجح بعد سيطرة أرجنتينية على الكرة، في أن يُسجل هدفاً على طريقته الخاصة بخداع اثنين من المدافعين، ثم سدد بيمناه على يمين الحارس.

ومع الحصة الثانية، برز عبدالله حارب، كما كان في الشوط الأول، فباغت مرمى الحارس ايميليانو مارتنيز بتسديدة من خارج الصندوق، تصدت لها العارضة في حظ عاثر للاعب. وعادت مجدداً الأخطاء الكارثية لدفاع «الأبيض»، والحارس خالد عيسى، لتظهر مع هجمة أرجنتينية افتقدت لخطورة كبيرة، فمرر رودريغو دي بول كرة، وسط ثلاثة من المدافعين، إلى خواكين كوريا، «غمزها» بسهولة على يمين الحارس.

ولكن يُحسب للمنتخب أنه حاول في أكثر من مناسبة تهديد مرمى الأرجنتين، فأضاع كايو فرصتين «لحفظ ماء الوجه»، فتلقى في الأولى تمريرة من خالد الظنحاني، ولكنه سدد فوق العارضة، وفي الثانية، تلقى كرة بالطريقة نفسها ووضعها بمحاذاة القائم الأيسر. وأبى كايو مجدداً التسجيل من أسهل وأقرب فرص المباراة، بعد أن تلقى كرة والمرمى خال من حارسه، ليُبعدها البديل جيرمان بيزلا قبل أن تتجاوز خط المرمى.

• 30 ألف مشجع حضروا بقوة في المباراة الودية أمس بين المنتخب و«التانغو».

طباعة