خلال استقباله فريق الشارقة بطل كأس رئيس الدولة

سلطان القاسمي: الأخلاق في كرة القدم أهم من الفوز نفسه

سلطان القاسمي خلال استقباله فريق الشارقة بعد فوزه بكأس رئيس الدولة. وام

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على ضرورة اهتمام الأندية الرياضية بغرس وتعزيز الأخلاق الحميدة لدى اللاعبين، والحرص على التنافس الشريف عبر التسامح بين اللاعبين، والبعد عن الأنانية، والسعي إلى التصافح والروح الرياضية، مشيراً إلى أن الأهم في كرة القدم الأخلاق أكثر من الفوز نفسه، داعياً سموه إلى مواصلة الجهود الكبيرة لتطوير الرياضة في كل المجالات.

جاء ذلك خلال استقبال سموه، وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، عصر أمس، بقصر البديع العامر، الفريق الأول بنادي الشارقة لكرة القدم، المتوج بكأس رئيس الدولة لموسم 2021-2022.

وهنأ سموه نادي الشارقة الرياضي بفوز فريق كرة القدم الأول بكأس رئيس الدولة، مشيراً سموه إلى الأدوار الكبيرة للإدارة، وأهمية اللعب الجيّد في الفوز وإدخال الفرحة على الجمهور، مؤكداً سموه ضرورة البعد عن التصرفات الطائشة، التي تفسد متعة اللعب من جهة، ومتعة المشاهدة من الجهة الأخرى.

وقدّم سموه الشكر إلى جميع القائمين واللاعبين في نادي الشارقة، داعياً إياهم إلى الحرص على الأخلاق الرياضية، التي تقود إلى إكمال الأهداف المرسومة من الرياضة على تربية النشء، وتقديم القدوة الحسنة للأجيال المقبلة، والحرص على إعلاء قيم التسامح مع المنافسين، والحرص على اللعب بمسؤولية أخلاقية، حتى لا يضيع جهد الفريق كله بسبب لاعب واحد.

وأشاد سموه بمستوى طرفي المباراة النهائية لكأس رئيس الدولة من فريقي الشارقة والوحدة، مشيراً إلى المستوى الكبير للفريقين، اللذين قدما مباراة كبيرة قلت فيها الأخطاء، إلى جانب جودة التنظيم والترتيب لها، وكذلك مستوى التحكيم، داعياً سموه إلى الارتقاء بجميع المباريات إلى هذا المستوى.

وأوضح سموه أنه يتابع مباريات كرة القدم في مختلف الدرجات، مشيراً إلى أن ما يقدمه اللاعبون في مختلف الفرق والأندية خلال المباريات من تعاملات عبارة عن قدوة للاعبين الناشئين من الأجيال الجديدة، مستذكراً سموه السنوات السابقة، وكيف كانت مستويات اللاعبين والتعاون بينهم، والحرص على الأخلاق الرياضية الحميدة.

وأشار صاحب السمو حاكم الشارقة إلى ضرورة التنسيق في مواعيد إقامة المباريات والتحضيرات للمنافسات الخارجية، سواء للأندية أو المنتخب الوطني، حتى تتم متابعة المباريات بصورة جيدة، والاستعداد الجيد من اللاعبين، والتفرغ لها، لأنها تلعب باسم الوطن، وبما يحقق الاهتمام الكامل لها، والمردود الطيّب المراد والمنتظر، مشيراً إلى أن الفوز هو فرحة للوطن، ومن كل الفرق، داعياً سموه إلى ضبط توقيت المباريات، بحيث لا تتداخل بين البطولات المختلفة واستعدادات الأندية وأجواء التنافس والمتابعة الجماهيرية لكل بطولة.

ولفت سموه إلى ضرورة ارتقاء قضاة الملاعب في الدولة بمستوياتهم، وتطويرها، والتقليل من توقفات المباراة، ومراعاة جهود الأندية في الإعداد، وتقديم مباريات جيدة، والحرص على التطوير الذاتي والمستمر، ما يرفع من مستوياتهم بصورة احترافية عالمية.

وأكد سموه على أهمية الالتزام بالتشجيع الجيد من جانب الجمهور، وأن تكون مشاهدة المباراة من الملعب عبارة عن مساهمة وتحفيز للاعبين، وليس العكس، لافتاً سموه إلى أن الظواهر السلبية من انفلات أعصاب الجمهور والهتافات غير اللائقة في حق اللاعبين والحكام تنعكس سلباً على سمعة الفريق والبلد، لأن المباريات مشاهدة من جميع الناس.

وتمنى صاحب السمو حاكم الشارقة في ختام حديثه التوفيق والنجاح والتقدم لأندية الشارقة وفرقها في كرة القدم، وكل الألعاب، ومواصلة جهودها في التطور والارتقاء بجهود الرياضة في الإمارة، وتحقيق البطولات في المنافسات المقبلة.

من جانبهم، قدّم أعضاء الجهاز الإداري والفني ولاعبو نادي الشارقة الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، على الدعم الكبير والمستمر الذي أسهم في وصول النادي إلى منصات التتويج.

حضر الاستقبال إلى جانب سموهما كل من: الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ محمد بن حميد القاسمي رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، وعيسى هلال الحزامي رئيس مجلس الشارقة الرياضي، وعلي سالم المدفع رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الرياضي، وعبدالله العجلة رئيس شركة كرة القدم بنادي الشارقة، وعدد من المسؤولين والرياضيين.

حاكم الشارقة:

«يجب الابتعاد عن التصرفات الطائشة التي تفسد متعة اللعب ومتعة المشاهدة».

«من الضروري التنسيق في مواعيد إقامة المباريات والتحضيرات للمنافسات الخارجية».

«على قضاة الملاعب في الدولة الارتقاء بمستوياتهم وتطويرها والتقليل من توقفات المباراة».

طباعة