أحرز اللقب على حساب الوحدة في المباراة النهائية

عبدالله بن زايد يتوج فريق الشارقة بطلاً لكأس رئيس الدولة

صورة

توج سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، فريق الشارقة لكرة القدم، بطلاً لكأس رئيس الدولة، عقب فوزه على الوحدة بهدف واحد دون ردّ، في المباراة النهائية التي جمعت بينهما على استاد هزاع بن زايد بمدينة العين.

حضر مراسم التتويج، الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد.

وقام سمو الشيخ عبدالله بن زايد، بتتويج لاعبي الشارقة بالكأس «الغالية» التاسعة في مسيرتهم، كما كرّم سموه أعضاء مجلس إدارة نادي الشارقة.

وحصل فريق الوحدة على الميداليات الفضية المخصصة لأصحاب المركز الثاني في هذه البطولة.

وشهدت المباراة النهائية أمس حضور ما يقرب من 20 ألف متفرج. ويُدين فريق الشارقة بهذا الانتصار إلى مهاجمه الإسباني، باكو ألكاسير من خلال ركلة ثابتة في الدقيقة 53، بعدما كان الشوط الأول قد انتهى بالتعادل السلبي.

واللقب هو التاسع للشارقة، والأول منذ موسم 2003. ونجح المدرب الروماني أولاريو كوزمين، في كسر عُقدة المباريات النهائية في المسابقة، بعدما خسر اللقب في مناسبتين، حين كان وقتها مدرباً لشباب الأهلي.

ولم يستفد الوحدة من أفضليته مع بداية المباراة، بفضل تحركات أحمد رفعت وربين فيليبي، وسط تراجع واضح من جانب فريق الشارقة، ولاحت أولى المحاولات من عرضية رفعت، أبعدها حارس الشارقة درويش محمد، قبل أن يتقدم إليها جواو بيدرو.

وظهر الشارقة هجومياً بشكل أفضل، بعد مرور ست دقائق من خلال عرضية البوسني بيانيتش، والتي أبعدها مدافع الوحدة لوكاس بيمينتا إلى ضربة ركنية قبل أن تصل الكرة إلى مهاجم الشارقة كايو لوكاس. وكاد الوحدة يدفع ثمن خطأ محمد برغش غالياً، حين تباطأ في إبعاد الكرة ليخطفها «النشيط» كايو، لكنه سدد في الشباك من خارج الملعب «13».

ونجح الشارقة في امتصاص حماس الوحدة، بعد تلك اللعبة، وبدأ يبسط سيطرته على مجريات اللعب، وتحصل على ضربة ثابتة من مكان جيد نفذها بيانيتش، لتمر من فوق رؤوس الجميع إلى خارج الملعب.

وظل الوحدة يبحث عن نفسه هجومياً، بعد أن أحكم كوزمين، قبضته على الجهة اليسرى الخطرة بانضمام ماجد راشد ومحمد عبدالباسط لمعاونة خالد الظنحاني، ليجد بيدرو نفسه وحيداً، دون فرص تحصل عليها. وظهر حارس الشارقة في الصورة بعد طول غياب عندما أبعد رأسية بيمينتا «34».

وبعد الاستراحة، دخل الشارقة إلى ملعب المباراة، من دون نجمه بيانيتش، الذي تم استبداله بأبوبكر كمارا، لتستمر المحاولات الوحداوية دون أن تُهدد مرمى درويش محمد.

واستفاد الشارقة من خبرة لاعبه الإسباني ألكاسير، الذي استغل عدم وجود حائط بشري، ووقوفاً خاطئاً من جانب الحارس محمد الشامسي، فسدد كرة مباشرة في اتجاه المرمى لتستقر في الزاوية اليسرى العليا لمرمى العنابي.

وتوتر لاعبو الوحدة من بعد الهدف، وعرف الشارقة كيف يتعامل مع الوضع واستوعب فورة منافسه، بل كاد يضيف هدف التعزيز، عندما مرر ألكاسير كرة طولية إلى كايو، الذي كان في وضعية انفراد بالمرمى، لكنه أطاح بالكرة فوق العارضة.

وتدخل كلا المدربين، فأدخل مدرب الوحدة الإسباني خيمينيز خليل إبراهيم على حساب أحمد رفت، ودفع كوزمين بلاعبه الدولي ماجد حسن، على حساب ألكاسير، الذي اشتكى بعض الآلام.

وطال الارتباك الحارس محمد الشامسي الذي خرج من مرماه بالخطأ في كرة سيطر عليها كايو، لكن فارس جمعة، تدخل وأبعد الخطورة عن مرماه «65».

وأضاع إسماعيل مطر أخطر فرص الوحدة في هذا الشوط، عندما وزع محمد برغش على رأس إسماعيل مطر، لكنه لم يُحسن التعامل مع الكرة ووضعها بجوار القائم الأيمن، ليتم استبداله بعد تلك اللعبة، بزميله تيغالي.

وتجددت محاولات الوحدة على مرمى الشارقة، وضاعت هذه المرة من المدافع فارس جمعة، الذي تلقّى تمريرة وهو على بوابة المرمى وضعها بقدمه بجوار القائم في هفوة من دفاع فريق الشارقة «76».

وأخفق جواو بيدرو في التسجيل من كرة مررها إليه آلان ماركوس، وخرج على أثرها حارس الشارقة من مرماه بالخطأ ليضعها فوق العارضة «88».

• احتفل فريق الشارقة باللقب التاسع له في تاريخ بطولة الكأس، والأول منذ موسم 2003. 


كوزمين: لقب الكأس الأغلى في مسيرتي

قال مدرب فريق الشارقة الروماني أولاريو كوزمين، إنه سعيد للغاية بتحقيق أول لقب له في بطولة الكأس، وأكد في تصريحات صحافية بعد المباراة: «حققت العديد من الألقاب مع الكثير من الفرق التي درّبتها، ولكن سيبقى هذا اللقب هو الأغلى في مسيرتي».

وأضاف: «عملنا بصورة جيدة للوصول في الأخير إلى منصة التتويج، مثل هذه المباريات تختلف عن بقية المباريات الأخرى، في الكثير من تفاصيلها، فقد تعرضنا لمواقف صعبة بخروج بيانيتش وألكاسير، ولكني لا أودّ الحديث عن مثل هذه الأمور، ويجب أن أتوجه بحديثي للجماهير وأشكرها على حضورها خلف فريق الشارقة لدعم اللاعبين، وأنا سعيد لأنهم سيعودون سعداء».

طباعة