4 بصمات أظهرت قدراته الفنية

مانويل خيمينيز يدخل قلوب الوحداوية في 18 يوماً

مانويل خيمينيز. تصوير: إريك أرازاس

تعوّل إدارة وجماهير الوحدة الكثير على مدربها الإسباني مانويل خيمينيز، لحصد لقب كأس رئيس الدولة، على حساب الشارقة، بعد النجاح الكبير الذي حققه المدرب الذي تولى المهمة خلفاً للمدرب البرتغالي كارلوس كارفالهال.

وخلال 18 يوماً فقط هي فترة عمل المدرب الإسباني مع الفريق، استطاع أن يترك أربع بصمات، زادت من تطلعات منتسبي الوحدة، إذ قاد العنابي في مباراتين بالدوري، حقق خلالهما الفوز على حساب النصر بأربعة أهداف نظيفة، وكسر عقدة العين بالفوز عليه على استاد هزاع بن زايد 3-2.

ولم تقتصر نجاحات مانويل خيمينيز على صعيد النتائج وتجدد أمل الفريق بالمنافسة في لقب الدوري، لكن منهجية الأداء التي ينتهجها المدرب في المباريات جعلت كثيرين يُغيرون نظرتهم إلى فريق الوحدة وترشيحه لنيل لقب كأس رئيس الدولة، والتواجد كمنافس قوي في البطولات كافة.

واستطاع خيمينيز أن يُعيد منظومة العمل على مستوى خط الدفاع الذي عانى في أول ثلاث مباريات باستقبال الأهداف، فدفع بعنصر الخبرة فارس جمعة بجوار البرازيلي بيمنتا، والزج بمحمد برغش على حساب عبدالله الكربي.

واستفاد المدرب كذلك من قدوم المصري أحمد رفعت في جهة اليسار، فشكل مع الظهير روبن فيليبي جبهة قوية كانت عاملاً أساسياً في جميع الأهداف التي سجلها الوحدة في مباراتي النصر والعين.

ونجح خيمينيز كذلك في إظهار قدرات مهاجمه القوي جواو بيدرو، خصوصاً مع اللعب المتكرر على الأطراف، فأجاد في تلك الطريقة على العكس من الطريقة السابقة التي ينتهجها الوحدة بالاعتماد على الأطراف.

وعلى الرغم من الإعلان عن تعيين المدرب الإسباني لم يلق ترحيباً واسعاً بين أوساط الجماهير الوحداوية، نظراً للفترة السابقة التي تولى فيها قيادة الفريق في الفترة من أكتوبر 2019 حتى يونيو 2020، إذ لم يكن الأداء والنتائج في أفضل أحوالها رغم إلغاء الدوري بسبب جائحة كورونا.

والمدرب الإسباني كانت له تجارب عدة في بلاده وكذلك اليونان، حقق خلالها نتائج طيبة، لكنه لم يُصبح بطلاً إلا في اليونان وبالتحديد مع فريق آيك أثينا، حينما قاده لتحقيق بطولة الدوري اليوناني موسم 2017-2018.

وبدأ خيمينيز مشواره مع الفريق الثاني لإشبيلية عام 2007، ثم تولى تدريب الفريق الأول من العام نفسه، ولمدة ثلاث سنوات قبل أن ينتقل لقيادة آيك أثينا في 2010.

وبعد موسم واحد عاد خيمينيز إلى إسبانيا لقيادة ريال سراقسطة، ثم عاد لتدريب آيك أثينا في 2017 ليستمر حتى صيف 2018.

وعاد خيمينيز مجدداً إلى إسبانيا ليقود لاس بالماس في يوليو 2018، لكنه لم يستمر كثيراً، إذ رحل في منتصف نوفمبر من العام نفسه.

وتجدد الموعد للمرة الثالثة بين خيمينيز وآيك أثينا لقيادته في فبراير 2019، ليظل معه حتى مايو من العام ذاته، وبعدها بخمسة أشهر انتقل لتدريب العنابي. 

طباعة