العاجل: كايو استخدم يده مع لاعبي الوصل علي صالح وليما.. والمشكلة في «الفار»

أهم قرار تحكيمي في الموسم.. «صحيح»

لحظة طرد الحكم محمد عبدالله حسن للاعب كايو. تصوير: أسامة أبوغانم

اتخذ الحكم الدولي محمد عبدالله حسن، أهم قرار تحكيمي في الموسم الكروي الحالي حتى الآن، بعدما منح لاعب الشارقة البرازيلي كايو لوكاس الإنذار الثاني ليطرده أمام الوصل في الدقيقة 35 من المباراة، التي جمعت الفريقين ضمن الجولة السادسة لدوري أدنوك للمحترفين بكرة القدم.

وأدى هذا الطرد إلى اضطرار الشارقة لإكمال المباراة بـ10 لاعبين والخسارة بهدف دون رد، ليتنازل «الملك» عن صدارة الدوري، لمصلحة الوصل الذي اعتلى قائمة ترتيب الفرق للمرة الأولى هذا الموسم، وبالتالي في حال حافظ «الإمبراطور» على القمة، وحصد اللقب سيتذكر الجمهور هذا القرار التحكيمي المثير الجدل الذي أثار غضب الشرقاوية خصوصاً مدرب الفريق الروماني أولاريو كوزمين.

واعتبر كوزمين بعد المباراة أن قرار الحكم خطأ تحكيمي كبير جداً، واصفاً حالة الطرد بأنها كانت صعبة، مشيراً إلى أن فريقه لعب ناقصاً لأكثر من 60 دقيقة بعد طرد أخطر لاعب في الملعب، معتبراً أن مثل هذه المباريات لا تحتمل أخطاء التحكيم. وقال «شاهدت الحالة التي تم بسببها طرد كايو خمس مرات تقريباً، ومن وجهة نظري فإن لاعب الوصل فابيو دي ليما هو من تداخل مع كايو من دون كرة».

وقال الحكم الدولي السابق في كرة القدم عبدالله العاجل، إن قرار حصول لاعب الشارقة البرازيلي كايو لوكاس على الإنذار الثاني ومن ثم الطرد، كان صحيحاً، لكن تدخل حكم تقنية الفيديو المساعد (الفار) في اتخاذ القرار كان خاطئاً كونه تدخل في اختصاص حكم الساحة الذي كان مجبراً على اتخاذ هذا القرار، معتبراً أن الحالة الثانية كانت تستحق الإنذار الثاني لأن فيها تدخل باليد من قبل كايو، مشدداً على أن هذه الحالة تُعد من اختصاص الحكم لوحده، متسائلاً لماذا لم يأخذ الحكم القرار لوحده وهذا القرار سيكون مقنعاً أكثر.

وأضاف العاجل لـ«الإمارات اليوم»: «قرار حصول اللاعب على الإنذار الثاني سليم لكن هناك خطأ في تطبيق (بروتوكول الحكم الفار)، إذ إنه غير مقبول أن يتم اتخاذ هذا القرار من قبل (الفار) وهو تدخل غير مبرر منه».

وأوضح «القرار كان سيصبح سليماً لو أتى مباشرة من الحكم دون تدخل (الفار)، لأنه لا يحق للأخير أن يستدعي الحكم في حالة الإنذار الثاني والطرد بالبطاقة الحمراء».

وأشار العاجل إلى أن الحكم في حال اتخذ قراره بطرد اللاعب كايو بالإنذار الثاني، فإن الحكم الفيديو لا يمكنه أن يتدخل لأنه ليس طرداً مباشراً.

وتساءل العاجل «ماذا ترك حكم تقنية الفيديو المساعد (الفار) لحكم الساحة عندما يتدخل في مثل هذه الحالات، وعلى أي أساس يتدخل».

وأشار العاجل إلى أن (الفار) يتدخل في أربع حالات، تتمثل في ركلة الجزاء الواضحة، والطرد المباشر، وصحة دخول الكرة للمرمى من عدمه، والتسلل.

وتابع «اللاعب كايو استخدم في كلا الحالتين يده مع لاعبي الوصل علي صالح في الحالة الأولى ومع ليما في الحالة الثانية»، مشدداً على أنه لم يستخدم قوة زائدة ضد لاعب الوصل وإنما تهور.

واعتبر العاجل أن الحالة الأولى مع اللاعب علي صالح كانت أقوى من الحالة الثانية، لكن رغم ذلك فإن حكم تقنية الفيديو (الفار) لم يتدخل.

كايو: لا أستحق الطرد

أكد لاعب الشارقة البرازيلي كايو لوكاس، أنه يحترم قرار حكم المباراة بطرده، لكنه لا يعتقد أنه يستحق الطرد بعد حصوله على الإنذار الثاني. وأشار كايو في تصريحات إعلامية عقب المباراة إلى أنه يعتذر لزملائه اللاعبين، مؤكداً أن هذه هي كرة القدم، مشدداً على أنه يسعى لتقديم الأفضل مع فريقه خلال الجولات المقبلة.

بيتزي: اللعب كان متكافئاً

عبر مدرب الوصل الأرجنتيني خوان بيتزي، عن سعادته بالفوز الثمين الذي حققه فريقه بهدف نظيف، مشيراً إلى أن المباراة كانت مهمة جداً أمام فريق قوي وصعب مثل الشارقة، مؤكداً أن اللعب كان متكافئاً بين الفريقين قبل طرد لاعب الشارقة البرازيلي كايو لوكاس في الشوط الأول، إلا أن فريقه استطاع أن يسجل هدفاً وحافظ على الفوز، مؤكداً أنه راضٍ عن نتيجة المباراة وعن أداء لاعبيه والمستوى الفني في المباراة، مشدداً على أن الوصل يسير في المنافسة خطوة بخطوة كون أن الدوري لايزال في البداية.

طباعة