بن الحبيب: خطط الإعداد للاستحقاقات المقبلة تبقي «الأبيض» في حالة تجمع مرة كل شهر

3 عوامل قادت منتخب السلة إلى قائمة الأكثر تطوراً آسيوياً

منتخب السلة يقدم مستويات جيدة خلال الفترة الماضية. تصوير: أشوك فيرما

أكد المدير الفني للمنتخبات الوطنية لكرة السلة، د.منير بن الحبيب، أن ثلاثة عوامل رئيسة قادت المنتخب إلى قائمة الأكثر تطوراً على مستوى آسيا. وكان الاتحاد الدولي أشاد بالمستوى المتطور لكرة السلة في الإمارات، وخصوصاً من قبل المنتخب الوطني، حيث بات الأول ضمن قائمة خمسة منتخبات حققت قفزة نوعية في الترتيب على صعيد القارة الآسيوية، بجانب لبنان والبحرين وسورية وإندونيسيا. ويحتل المنتخب في القائمة الدولية المركز 114 عالمياً و23 آسيوياً.

وقال بن الحبيب لـ«الإمارات اليوم»: «الاستراتيجية الطويلة الأمد التي وضعها اتحاد اللعبة منذ نهاية العام الماضي الهادفة إلى استعادة السلة الإماراتية لبريقها إقليمياً وقارياً، وإعادة بناء منتخب جديد يجمع بين عناصر الخبرة والدماء الشابة، كان من ثمارها تحقيق «الأبيض» نتائج لافتة، بانتزاعه ذهبية دورة الألعاب الخليجية في الكويت أبريل الماضي، ثم عبوره في يونيو للنافذة الأولى في التصفيات الآسيوية، ما مهد الطريق إلى حصول المنتخب على نقاط تصنيفية إضافية في سلم الترتيب العالمي، والتقدم وفقاً لتصنيف الاتحاد الدولي تسعة مراكز دفعة واحدة، والحصول على إشادة من (فيبا) بوضع صورة لاعب المنتخب قيس عمر بجانب نجوم البحرين ولبنان وسوريا وإندونيسيا على موقع الاتحاد الدولي في إشارة إلى المنتخبات الأكثر تطوراً في الفترة الأخيرة».

وأوضح بن الحبيب: «لم تكن لاستراتيجية الاتحاد أن تتكلل بالنجاح دون التعاون الوثيق للأندية والجهد الكبير الذي تقدمه إداراتها في الكشف عن المواهب وصقلها، وتضم قائمة المنتخب الأخيرة ستة لاعبين تتراوح أعمارهم بين 17 و23 عاماً، إذ سرعان ما تمكنت الدماء الشابة من تأكيد حضورها الفاعل، وأنها على قدر المسؤولية.

وقال إنه في فبراير الماضي تم اختبار سير عمل الاستراتيجية على أرض الواقع بالمشاركة في بطولة المنتخبات العربية، والنجاح في العبور إلى ربع النهائي، قبل الخسارة أمام منتخب الجزائر (73-66). وشدد على أن: «خطط إعداد المنتخب للاستحقاقات الإقليمية والقارية في 2022، تضمنت روزنامة نشطة تخلص إلى إبقاء «الأبيض» في حالة تجمع بمعدل مرة كل شهر، وبالتالي الاستفادة بالصورة المثلى من الخبرات المكتسبة من المشاركة في بطولات المنتخبات العربية، ما مهد الطريق لرفع جهوزية «الأبيض» قبل التوجه إلى الكويت للمشاركة في الألعاب الخليجية، حيث أكد المنتخب قوته واستعاد بريقه على الساحة الخليجية، بعد أن نجح منتخبا الرجال والسيدات في انتزاع الذهبية».

وقال إن «الذهبية الخليجية مثلت الحافز لـ«الأبيض» لمواصلة العمل على الجانبين البدني والفني، قبل التوجه إلى قطر للمشاركة في النافذة الأولى من التصفيات الآسيوية، التي واجه خلالها قطر وسلطنة عمان، وعرف من خلالها كيفية تحقيق نتائج إيجابية، والتأهل إلى النافذة الثانية التي ستقام فبراير المقبل في قطر، في فرصة متاحة لـ«الأبيض» أمام منتخبات العراق وفلسطين والكويت للسير قدماً نحو عودة السلة الإماراتية إلى التصنيف الأول قارياً والوجود في البطولات الآسيوية.

• يستعد المنتخب للمشاركة في التصفيات الآسيوية الثانية في فبراير المقبل.


العوامل الـ 3:

■ استراتيجية طويلة الأمد للاتحاد لإعادة السلة الإماراتية إلى مستواها المميز، بالتعاون مع الأندية.

■ تألق كبير لمنتخبي الرجال والسيدات في الفترة الماضية، وحصادهما للميدالية الذهبية في دورة الألعاب الخليجية بالكويت.

■ استمرار المنتخب في التألق وتأهله عن التصفيات الآسيوية الأولى، ليحصل على نقاط تصنيفية أكثر.

طباعة