الأندية تتجه إلى الاستقرار الفني.. ووجه جديد يظهر في المنطقة الفنية

«المواطنون والعرب» يهيمنون على قائمة مدربي كرة اليد في الموسم الجديد

الشارقة يجدد الثقة بمدربه الجزائري سفيان حيواني. À من المصدر

هيمن المواطنون والعرب على قائمة أسماء مدربي فرق كرة اليد بالموسم الجديد 2022-2023، في تعاقدات غلب عليها مفهوم الاستقرار الفني، بجانب عودة مدربين لأندية سبق أن دربوها، باستثناء تعاقد جديد عبر الجزائري حبيب حبة، الذي سيتولى القيادة الفنية لفريق دبا الحصن.

وضمت قائمة مدربي الموسم الجديد مواطنين، وأربعة من الجزائر، ومدرباً من تونس، وأجنبياً وحيداً (كرواتياً).

وجددت ستة من أصل الأندية الثمانية المنافسة في مسابقات الرجال ثقتها بالأجهزة الفنية، إذ احتفظ الشارقة المتوج برباعية الموسم الماضي بخدمات مدربه الجزائري سفيان حيواني، صاحب المسيرة الطويلة مع «الملك» الممتدة لثلاث فترات، جاءت أولاها موسم 2015-2016، واتبعت موسم 2018-2019، كما قاد سفيان الشارقة للحصول على برونزية بطولة الأندية الآسيوية الأبطال مرتين على التوالي عامي 2018 و2019.

واتجه ناديا الوصل والنصر إلى الاعتماد على المدرب المواطن، إذ يتولى خالد أحمد المهمة مع «الامبراطور» للموسم الثالث على التوالي، فيما حظي سعيد محمد بالثقة لقيادة «العميد» للموسم الثاني على التوالي.

وأبقى الجزيرة على خدمات المدرب التونسي وليد بن عمر، صاحب المسيرة الطويل التي تعود إلى عام 2015، خصوصاً أن بن عمر يعد من أبناء النادي، إذ سبق له الاحتراف كلاعب مع الجزيرة.

وجدد ناديا شباب الأهلي ومليحة ثقتهما للموسم الثاني بالمدرسة الجزائرية، بعد أن حافظ «فرسان دبي» على خدمات المدرب كمال عقاب، والأمر ذاته مع «مليحة»، الذي أبقى على خدمات مدربه رشيد شريح.

واتكل نادي دبا الحصن على خدمات المدرب الجزائري حبيب حبة، الذي يحل خلفاً للمصري محمد كشك، فيما يسجل المدرب الأجنبي الوجود الوحيد من بوابة نادي العين، وذلك بعودة المدرب الكرواتي نيناد كلجيك إلى القيادة الفنية لـ«الزعيم»، خلفاً للتونسي عدنان بالحارث، خصوصاً أن نيناد سبق له أن تولى تدريب العين في مواسم سابقة.

وأكد المدرب السابق لأندية الأهلي والشباب والنصر والشعب، والمحلل الرياضي في كرة اليد، المصري محمد عبدالرزاق، أن إقبال أندية الدولة على التعاقد مع مدربين من عرب إفريقيا، يعود إلى تفوق المدارس الجزائرية والتونسية على ساحة كرة اليد العالمية، بجانب عوامل أخرى، من أبرزها تقارب العادات والتقاليد واللغة.

وقال عبدالرزاق لـ«الإمارات اليوم»: «البحث عن تطوير العنصر الوطني، والمنافسة على الألقاب، حق مشروع لكل الأندية، وهو ما لمسناه طوال المواسم الماضية، من خلال وضع الأندية الإماراتية ثقتها بمدربين مواطنين وعرب، خصوصاً من الجزائر وتونس، في ظل استمرارية استراتيجية الأندية ذاتها للموسم الجديد 2022-2023». 

طباعة