رياضيون أرجعوا السبب إلى خفض الميزانيات.. ويؤكدون:

صفقات الأجانب في الأندية المحترفة خلت من الأسماء الكبيرة

العين عزّز صفوفه ببعض التعاقدات لكنه حافظ على أبرز العناصر التي حقق معها لقب الدوري. من المصدر

اعتبر رياضيون ووكلاء لاعبين أن صفقات أندية دوري أدنوك للمحترفين خلال الانتقالات الصيفية التي انطلقت منذ الشهر الماضي، وستستمر حتى أكتوبر المقبل، خلت بشكل عام حتى الآن من الأسماء الكبيرة والمعروفة.

مشيرين إلى أن «أسباباً عدة وراء إحجام الأندية عن التعاقد مع لاعبين أجانب من العيار الثقيل، بينها خفض الميزانيات المخصصة للأندية، فضلاً عن أن هناك أندية بدأت تراجع حساباتها في مسألة الصرف المالي على تعاقدات اللاعبين، كما أن ميزانياتها الخاصة بالتعاقدات باتت موزّعة بين خمسة لاعبين ومقيمين».

وأضافوا لـ«الإمارات اليوم»: «على الرغم من أن هناك أندية استقطبت لاعبين أجانب جيدين من بينهم مهاجم نادي برشلونة السابق الإسباني باكو ألكاسير، الذي انضم إلى النادي قادماً من فياريال الإسباني، إلا أن الميزانيات المالية للأندية باتت هي من يتحكم في صفقات اللاعبين الأجانب».

صفقات العيار الثقيل

أكد رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين في اتحاد كرة القدم سابقاً الدكتور سليم الشامسي، أنه لا يرى حتى الآن من خلال الصفقات التي عقدتها الأندية أن هناك لاعبين نجوماً يمكنهم إثراء مسابقة الدوري الإماراتي وجذب أنظار الإعلام العالمي.

ويرى اللاعب الدولي السابق ووكيل اللاعبين منذر علي، أنه من وجهة نظره فإن الصفقات الكبيرة من العيار الثقيل تحتاج إلى ميزانيات كبيرة، مشدداً على أن الأندية لا يمكنها حالياً عقد صفقات من العيار الثقيل مثلما كان يحدث في السابق إلا في حالات نادرة وفي حدود ضيقة.

واعتبر منذر أن تقليص الميزانيات وخفض رواتب اللاعبين سببه تراكم الديون على أغلب الأندية، إضافة إلى أن سوء الصرف في الفترات السابقة من قبل بعض الأندية أدى إلى كل هذه الأمور. وشدد على أن نجاح الصفقات أو فشلها سواء كانت قليلة أو كبيرة مادياً يحدد نتيجتها في الملعب وعلى أرض الواقع.

مراجعة الإنفاق المالي

من جانبه، قال وكيل اللاعبين خالد الزرعوني، إن صفقات الأندية من اللاعبين الأجانب خلت من الأسماء الكبيرة، كون هذه الأسماء تحتاج إلى أموال كبيرة.

وقال إن الأندية بدأت تراجع نفسها في مسألة الإنفاق المالي، معتبراً أن أموال الأندية المخصصة لتعاقدات اللاعبين الأجانب باتت موزّعة بين الأجانب الخمسة وبين اللاعبين المقيمين.

وأضاف: «أصبحت هناك دقة في عملية اختيار اللاعبين الأجانب وعدم دخول الأندية في صفقات لاعبين بمبالغ كبيرة، بخلاف ما كان يحدث في السابق، إذ تقوم الأندية بدفع مبالغ مالية كبيرة بشكل عشوائي».

وأشار الزرعوني إلى أنه كانت أسماء كثيرة من اللاعبين الأجانب مطروحة في سوق انتقالات اللاعبين، إلا أن الأندية لم تقم بالتعاقد معهم.

وبالنسبة لتعاقد نادي الشارقة مع مهاجم نادي برشلونة السابق الإسباني باكو ألكاسير قادماً من نادي فياريال أكد أن الشارقة لم يستعجل في اختياراته من الأجانب، لكن النادي رأى أن ألكاسير هو الخيار الأفضل بالنسبة له لذلك تعاقد معه.

وشدّد على أن هناك ثقة باختيارات رئيس شركة الشارقة لكرة القدم عبدالله العجلة ومدرب الفريق الروماني كوزمين، وذلك حسب احتياجات الفريق.

وأشار الزرعوني إلى أنه رغم أن هناك أندية قامت بإجراء تغييرات كبيرة في صفوف لاعبيها الأجانب مثل الوصل، إلا أنه في المقابل هناك أندية مثل العين ليست بحاجة إلى تغيير كبير في لاعبيها الأجانب.

• إنفاق أندية المحترفين على الأجانب، بات يشمل أيضاً اللاعبين المقيمين، ما زاد من حجم الإنفاق وأثر في نوعية الصفقات.

طباعة