بمشاركة 7 من فئتي الإعاقة السمعية والحركية

مؤسسة زايد العليا تنفذ مبادرة «غوص أصحاب الهمم في ديب دايف- دبي»

جانب من مشاركة أصحاب الهمم. من المصدر

نفذت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم مبادرة غوص أصحاب الهمم في ديب دايف – دبي، بالتنسيق والتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وفريق زايد للتطوع، بحضور الأمين العام للمؤسسة عبدالله الحميدان، وبمشاركة سبعة من أصحاب الهمم (ثلاثة من فئتي الإعاقة السمعية (الصم) وأربعة من ذوي الإعاقة الحركية، منهم سيدة)، واشتملت على عرض حي للأنشطة الرياضية وممارسات الغوص، وتنصيب كرسي متحرك كرمز لأصحاب الهمم الغواصين، إضافة إلى رفع علم الإمارات، وتأدية قسم الولاء لصاحب السمو رئيس الدولة، تحت الماء، بلغة الإشارة.

وقال بيان صحافي: «تهدف تلك الفعالية المجتمعية إلى دمج أصحاب الهمم في المجتمع، وتحسين قدراتهم الحركية والنفسية من خلال ممارسة رياضة الغوص، وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة الرياضية البحرية والفعاليات المختلفة على مستوى الدولة، إضافة إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات عالمياً كنموذج رائد في دمج أصحاب الهمم، وتمثيل أصحاب الهمم في المعالم الرئيسة في الدولة عن طريق إضافة كرسي متحرك في ديب دايف- دبي».

وقال عبدالله الحميدان: «نهدف من تلك المبادرة إلى إتاحة المجال أمام أصحاب الهمم لخوض تجربة الغوص تحت الماء في أعمق نقطة على مستوى العالم، تأكيداً على قدراتهم الكبيرة وإمكاناتهم، والتعرف إليها، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإظهار الروح العالية والإيجابية التي يتمتعون بها، وتشجيعهم على الانخراط في الفعاليات والأنشطة المجتمعية المتنوعة، مثل الأشخاص العاديين بصورة طبيعية».

وأضاف أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم أطلقت عام 2018، للمرة الأولى على مستوى الدولة ومنطقة الخليج «برنامج الغوص العلاجي لأصحاب الهمم»، تم تطويره من قبل المؤسسة، بالتعاون مع القيادة العامة للقوات المسلحة وشرطة أبوظبي، ليوائم أحدث أساليب العلاج المتبعة عالمياً، وبما يتناسب مع احتياجات أصحاب الهمم، حيث يعمل البرنامج العلاجي بالغوص على جوانب مختلفة، منها الجانب الجسدي، والجانب النفسي، من حيث تحفيز العضلات من خلال الحركات التي يقوم بها المرشح للعلاج تحت الماء بتحريك معظم العضلات التي يصعب تحريكها واقعياً.

 الفعالية تهدف إلى دمج أصحاب الهمم في المجتمع.

طباعة