أبرزها إشهار «الرابطة» والنقل التلفزيوني والتسويق

رياضيون: 6 شروط تقلص الهوة بين دوري «الأولى» و«المحترفين»

صورة

قال مسؤولون في أندية دوري الدرجة الأولى، إن المسابقة شهدت في السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في كثير من الجوانب، وحددوا ستة شروط تسهم في زيادة تطوره، وتقليص الفارق الفني والتنظيمي بينه وبين دوري المحترفين، مثل تفعيل النقل التلفزيوني، وإشهار «رابطة أندية الدرجة الأولى»، وتسويق الدوري، وعمل دراسة يتم من خلالها تكليف المدربين المواطنين تدريب أندية «الأولى»، وتطوير الجانب التحكيمي، ووجود مدربي المنتخبات الوطنية في بعض مباريات الدرجة الأولى لمتابعة المواهب.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «المعوقات التي تصادف أندية الدرجة الأولى قليلة، وإيجاد الحلول لها واجب على جميع الأندية، بالتعاون مع اتحاد الكرة ووسائل الإعلام».

وأوضح المدير التنفيذي لنادي حتا، علي عبدالله البدواوي، أن الحالة الفنية والتنظيمية التي أصبح عليها دوري الدرجة الأولى مميزة في كثير من الجوانب، وعلى الرغم من ذلك، فإنها تحتاج إلى تطوير في جوانب مهمة، لكي يواصل الدوري تطوره نحو الأفضل، ويصبح رافداً مهماً يعزز من خلاله تطور الكرة الإماراتية».

وأضاف: «هناك حاجة مهمة لإيفاد مدربي المنتخبات الوطنية الناشئين والشباب والأولمبي والمنتخب الأول، بأوقات محددة لمتابعة مباريات دوري الأولى، لأن ذلك سيسهم في تشجيع اللاعبين على تقديم الأداء الأفضل، وبالتالي ينعكس ذلك على ارتفاع مستوى البطولة».

وقال: «النقل التلفزيوني مهم جداً في إحداث نقلة نوعية على المستوى الفني والجماهيري، وقد يسهم في دعم الأندية مالياً أيضاً»، وأكد أن تسويق بطولة دوري الأولى من صميم عمل اتحاد الكرة والأندية معاً، ويعتبر من العوامل المهمة التي لابد من تسريع الخطوات بها، كونه سيطور ميزانيات الأندية، وسينعكس ذلك على مدخول اللاعبين، وهو ما سيؤدي إلى تطور مستوياتهم الفنية.

وقال رئيس مجلس إدارة نادي الحمرية جمعة الشامسي، إن «دوري الدرجة الأولى تطور كثيراً عن السابق، وأصبح بحاجة إلى إشهار (رابطة دوري الدرجة الأولى)، وهذه الرابطة من شأنها أن تساعد لجنة المسابقات على اتخاذ القرارات، وتساعدها على تطوير الدوري، وغيره من مسابقات الهواة». وتابع: «يفتقر دوري الدرجة الأولى إلى الانتظام بتأمين النقل التلفزيوني، الذي يعتبر مهماً جداً، وتفعيله بشكل مستمر سيؤدي إلى تغطية إعلامية مميزة تخدمه في كثير من الجوانب».

بدوره أكد رئيس مجلس إدارة نادي الذيد، سالم بن هويدن الكتبي، أن المستوى الفني الذي أصبح عليه دوري الدرجة الأولى جيداً، ويستحق المزيد من العمل والجهود التنظيمية للارتقاء به نحو الأفضل، مشيراً إلى أن بعض الأندية عانت في المواسم الماضية عدم دقة القرارات التحكيمية، وبالتالي فإن تطوير المردود التحكيمي، وتكليف حكام من أصحاب الخبرة الجيدة لإدارة مباريات في دوري الدرجة الأولى سيسهم في تحقيق إضافة جديدة.

وأضاف: «دورينا بحاجة ماسة للنقل التلفزيوني، ولو لعدد محدود من المباريات، وإذ حدث ذلك فسيدفع ببطولة الدوري لمرحلة متقدمة من التطور المرجو معنوياً ومادياً وتسويقياً للأندية وللاعبين، ويقلص الفرق بينه وبين دوري أدنوك للمحترفين».

وأشار الكتبي إلى أهمية مراعاة التوقيتات في اعتماد الروزنامة المتعلقة بأندية الدرجة الأولى، والأجواء المناخية بالتشاور مع مشرفي الأندية.

وفي السياق نفسه، أكد رئيس مجلس إدارة نادي مصفوت، أحمد سعيد الكعبي، وجود حاجة لاعتماد آليات تنظيمية تسهم في تعميم التكافؤ بين الأندية المتمكنة مالياً، والتي تعتمد على ميزانيات محدودة.

وقال: «نحتاج إلى معاملة مواليد الدولة مثلهم مثل اللاعبين المواطنين، وهو الأمر الذي سيسهم في تطوير الفرق بشكل أقوى، وأن يتم تأخير انطلاقة الموسم إلى الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر، وقت تحسن المناخ».

وتابع: «نتطلع إلى أن يقوم اتحاد الكرة بدراسة تهدف إلى توجيه أندية الدرجة الأولى إلى التعاقد مع المدربين المواطنين حصراً، ولو لموسم أو موسمين، بهدف دعم المدرب المواطن من جهة، ومن جهة أخرى تطوير أداء الأندية، وفقاً للخبرة الإماراتية، كما أن هذه الخطوة ستخفض من كلفة المصروفات المالية». شروط تطوير دوري الدرجة الأولى 1- تفعيل النقل التلفزيوني بشكل منتظم وتأمين تغطية إعلامية أفضل.

2- إشهار رابطة تنظم عمل أندية الهواة بمسمى «رابطة أندية الدرجة الأولى».

3- تسويق الدوري ليعود على الأندية بموارد مالية جيدة.

4- عمل دراسة يتم من خلالها تكليف المدربين المواطنين بتدريب أندية «الأولى».

5- تطوير الجانب التحكيمي، خلال منافسات دوري الدرجة الأولى.

6- وجود مدربي المنتخبات الوطنية في بعض مباريات الدرجة الأولى.

طباعة