المطوع: هدفنا فتح باب الأمل لمزيد من المواهب الإماراتية

أكاديمية إماراتية تضع شاباً سعودياً على حلبة «ياماها» وسط عمالقة الدرّاجات الهوائية

صورة

وضع مشروع أكاديمية «ميني جي بي»، الذي تأسس في عام 2020 والتابع لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، لتعليم قيادة الدرّاجات الهوائية، نفسه على خريطة اللعبة عالمياً، بعدما وقع اختيار اللجنة المنظمة لجولة «ياماها» الأوروبية للدراجات النارية في إيطاليا، على الشاب السعودي، محمد عبدالعزيز بن لادن «14 عاماً»، أحد خريجي الأكاديمية، للمشاركة في الجولة الرابعة للبطولة بعدما نجح في التأهل ليكون أصغر لاعب يمثل الإمارات بعد حصوله على فرصة ذهبية للمشاركة مع أبطال العالم في حلبة ميزانو الإيطالية.

وقال مالك ومدير مشروع «ميني جي بي» أنس المطوع، إن مشاركة بن لادن في البطولة الأوروبية يفتح باب الأمل لمزيد من المواهب الإماراتية في الوصول لهذا المستوى، خصوصاً أن بداية تعلم سباقات الدراجات النارية يبدأ من عمر 10 سنوات وهو ما نهدف إليه نفسه من تأسيس جيل محترف من الصغار وتأهيلهم للمشاركة في السباقات العالمية ورفع علم الدولة خارجياً.

وحول بداية المشروع قال لـ«الإمارات اليوم»: «الفكرة جاءت بدافع عشق رياضة الدراجات النارية ومتابعتها عالمياً في كل السباقات وكنت أتابع الدراجين المحترفين كيف يعيشون وكيف يتدربون ولا يتوقف المحترف عن التدريبات نهائياً وبعد انتهاء الموسم يتدرب على دراجات ميني جي بي من هنا بدأت الفكرة أن الدراجات النارية تبدأ من الميني جي بي، وطبقت هذا الأمر على نفسي حيث بدأت في التدريبات وتحركت من مستوى الهواة إلى مستويات أفضل».

وأضاف: «هدفنا أن يتواجد بطل إماراتي في المحفل العالمي، لذلك قمنا بتأسيس المشروع الذي جاء بدعم مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب منذ ما يقرب من العامين، وبات لنا مقر وحلبات للتدريب وطبقنا إجراءات السلامة وبدأنا في استقطاب اللاعبين الهواة لتدريبهم على دراجات ميني جي بي، كما قمنا باستقطاب هواة ومحترفي الدراجات النارية للتدريب وكان التركيز على صغار السن».

وأشار إلى «فكرة المشروع لم يكن الهدف منها فقط تدريب وتعليم الشبان الصغار كيفية ممارسة رياضية دراجات ميني جي بي وفق أسس علمية سليمة تُحافظ على سلامتهم، ولكن الفكرة الأكبر هي المُساهمة في دعم السياحة الرياضية في الإمارات، فكما تعلمون فإن نشاطاً مثل هذه الرياضات يتوقف في أوروبا من شهر أكتوبر وحتى مارس، وهذا التوقيت يمثل قمة النشاط لنا على مستوى الفعاليات والأحداث الرياضية، فضلاً عن أننا نملك بنية تحتية مميزة في مجال رياضة الدراجات الهوائية، وبالفعل على مدار عامين جاء إلينا العشرات من الدراجين العالميين».

وتابع المطوع بقوله: «نجحنا في تنظيم عدد من البطولات والسباقات، ونهدف إلى رفع مستوى الهواة واكتساب خبرة المحترفين والأجانب». 

طباعة