لم يقدموا ما يطمح إليه الجمهور

7 لاعبين أجانب «خاب ظن أنديتهم بهم» في دوري المحترفين

صورة

فشل سبعة لاعبين أجانب في تقديم أنفسهم بصورة جيدة في دوري أدنوك للمحترفين هذا الموسم، على الرغم من الإعلان عن قوة الصفقات أثناء التعاقد معهم، والحديث المسبق بأنهم قادرون على قيادة فرقهم إلى المنافسة على لقب البطولة، وأصبح عدد كبير من هؤلاء اللاعبين على أبواب الرحيل مع ختام الموسم.

وحاول عدد من الأندية اختيار لاعبين مميزين هذا الموسم، إلا أنه لم يحالفها التوفيق في البداية، وفشلت في التعاقد مع أجانب آخرين في فترة الانتقالات الشتوية، بسبب العقود المبرمة مع هؤلاء اللاعبين، خصوصاً أن منهم من وجد الموسم الماضي، وتم التجديد له لمواسم إضافية، إلا أنهم خذلوا مجالس إداراتهم. «الإمارات اليوم» ترصدهم على النحو الآتي:

بيرنارد

لاعب الشارقة، البرازيلي بيرنارد، الذي تعاقد مع الشارقة ليكون بديلاً عن مواطنه إيغور كورنادو، الذي انتقل إلى اتحاد جدة السعودي. ظهر بيرنارد في بداية الدوري بشكل رائع، قبل أن يختفي تدريجياً، ولم يصنع الفارق الكبير المنتظر منه، كما كان يقوم به إيغور قبل رحيله، إذ لعب بيرنارد مع الشارقة 21 مباراة في بطولتي الدوري وكأس المحترفين، وأحرز خلالها ثلاثة أهداف فقط، وحصل على خمس بطاقات صفراء، وواحدة حمراء.

مهدي عبيد

ظهر اللاعب الجزائري الأصل، الفرنسي الجنسية، مهدي عبيد، مع فريق النصر الموسم الماضي بشكل رائع، عندما تعاقد مع الفريق في فترة الانتقالات الشتوية، ما جعل مجلس الإدارة السابق يتجه إلى تجديد تعاقده مع اللاعب لفترة أطول، إلا أنه لم يظهر بالمستوى المطلوب، وغاب عن كثير من المباريات بسبب الإصابة، ولعب هذا الموسم مع العميد 13 مباراة فقط، لم يحرز فيها أهدافاً، وتلقى إنذارين وبطاقة حمراء.

مهدي قايدي

انضم لاعب شباب الأهلي، الإيراني مهدي قايدي، إلى الفريق مع حملة إعلانية تشير إلى أن اللاعب سيكون خليفة الموهوب عمر عبدالرحمن (عموري)، وأنه قادر على الظهور بشكل مختلف، وقيادة شباب الأهلي، والبداية كانت قوية أمام الشارقة، بتسجيل هدفين رائعين، لكنه سرعان ما اختفى ليعود في فترات كبيرة إلى دكة البدلاء.

راميرو بينتي

لم يكن لاعب الوصل، البرازيلي راميرو بينتي، على مستوى الطموح الوصلاوي، فلم يقدم الإضافة القوية لوسط الإمبراطور رغم وجوده الدائم في المباريات، إذ خاض 25 مباراة مع الفريق، ولم يغب عن أي لقاء في الدوري، ولكنه للأسف لم ينجح في إثبات نفسه بقوة، رغم إحرازه هدفين مع الوصل.

ميلوس كوزانوفيك

تسبب هبوط مستوى المدافع الهداف الصربي ميلوس كوزانوفيك، مع الجزيرة إلى عدم تمكن الفريق من الحفاظ على لقبه، وذلك رغم إحرازه خمسة أهداف إلا أنه غاب عن ست مباريات، وهو ما أثر بالتأكيد في خط دفاع الجزيرة الذي كان أقوى الخطوط الموسم الماضي، وتسبب ذلك في حصول الجزيرة على لقب الدوري.

ريان مينديز

اختفى لاعب النصر ومنتخب الرأس الأخضر ريان مينديز، عن فريقه بشكل كبير، ومؤثر هذا الموسم، بعد أن قدم معه موسمين رائعين، ولكنه اختفى بشكل كبير فنياً، وظهر ذلك وبقوة كون اللاعب من العناصر الرئيسة والمؤثرة الموسمين الماضين، فبمجرد هبوط مستواه تأثر العميد كثيراً، وخرج بلا بطولات.

بن مالنغو

لم يقدم مهاجم الشارقة الكونغولي بن مالنغو المردود الكافي لفريق الشارقة من أجل قيادته للمنافسة على لقب الدوري منذ بداية الموسم، رغم بدايته القوية، إلا أنه لم يكن مؤثراً، وبالمستوى نفسه في كل المباريات، وقارنه الجمهور بصفقة لاعب العين المغربي سفيان رحيمي، كون اللاعبين قادمين إلى الدوري الإماراتي من الرجاء البيضاوي المغربي، ولكن قاد سفيان فريقه للتتويج بلقب الدوري بعد غياب 4 مواسم.

طباعة