خالد عبيد: ضعف المنافسة في دوري الهواة ليس السبب الوحيد وراء هذه الظاهرة

«الصقور» الضحية رقم 10 في قائمة «الصاعد هابط»

«الصقور» هبط رسمياً إلى الهواة بعد تجمد رصيده عند 10 نقاط في المركز الأخير. من المصدر

واصل فريق الإمارات زياراته السريعة إلى دوري أدنوك للمحترفين، وهبط مجدداً في الموسم ذاته الذي تأهل فيه من دوري الهواة. وكان «الصقور» خسر في الجولة 24 أول من أمس، من دوري أدنوك للمحترفين على يد العروبة 1-0، ليهبط رسمياً إلى الهواة، بعدما تجمد رصيده عند 10 نقاط في المركز الأخير، وبفارق سبع نقاط عن صاحب المركز قبل الأخير العروبة، وثماني نقاط عن الظفرة في المركز 12.

وأصبح فريق الإمارات الضحية رقم 10 في قائمة «الصاعد هابط»، والتي لم تغب عن دوري أدنوك منذ تطبيق نظام الاحتراف.

وصعد الصقور للمرة الأولى في موسم 2009-2010 رفقة بني ياس، إلا أنه هبط في الموسم نفسه. وبعد موسم قضاه الفريق في الهواة عاد ليصعد مجدداً في موسم 2011-2012، مع عجمان، ولم يستطع أن يصمد في المحترفين ليعود مجدداً إلى الدرجة الأولى. وكان موسم 2013-2014، استثنائياً في تاريخ الفريق بدوري المحترفين، فصعد ليبقى لموسم إضافي بعدما احتل المركز الـ11 في الترتيب العام، لكنه هبط في الموسم التالي حتى عاد مجدداً في موسم 2017-2018 مع عجمان ولكنه هبط في الموسم ذاته.

واستفاد فريق الصقور من قرار زيادة عدد أندية دوري أدنوك للمحترفين ليظهر في موسم 2018-2019، وصعد في الموسم التالي، لكن بطولة الدوري تم إلغاؤها بسبب جائحة «كورونا»، وتم إلغاء الصعود والهبوط في هذا العام. ولكن فريق الإمارات نجح في العودة إلى المحترفين وشارك الموسم الجاري، دون أن يستمر كما اعتاد.

وعزا مدير فريق الكرة السابق في نادي النصر والمحلل الرياضي، خالد عبيد، سبب الظهور المتكرر لنظرية الصاعد هابط إلى غياب المنافسة الحقيقية في دوري الهواة، والتي لا تؤهل الفرق الصاعدة للمنافسة والظهور القوي بين الكبار. وقال خالد عبيد لـ«الإمارات اليوم»: «ضعف المنافسة في الهواة ليس السبب وحده، ولكنّ هناك أسباباً أخرى متعددة من أبرزها غياب الاستراتيجيات لدى الأندية الصاعدة، فهي لم تضع سياسة واضحة لها من أهدافها في دوري الهواة، ومن بعدها في المحترفين، وهذا الأمر يتطلب سياسة أفضل مع استقدام لاعبين على مستوى عالٍ لديهم القدرات للعب مع المحترفين».

وأضاف: «ما يحدث أن تلك الأندية تقوم بالاستغناء عن الكثير من لاعبيها الذين صعدوا بالفريق، وتتعاقد مع لاعبين آخرين سواء كانوا مواطنين أو أجانب ما يفقدهم التجانس المطلوب للعب على هذا المستوى المرتفع في كرة القدم».

وأشار خالد عبيد بقوله: «لا يمكن أن نغفل الجانب المادي الذي يكون له تأثير كبير من ناحية القدرة على استقطاب لاعبين على المستوى الموجود نفسه في دوري المحترفين، وبالتالي تتأثر الفرق الصاعدة كثيراً وتتعاقد مع لاعبين أقل من المستوى الذي يُحقق طموحاتهم في البقاء».

ولفت: «فريق الإمارات كان مثالاً لمثل هذه المشكلات، فقد بدأ موسمه بعدم وجود مجلس إدارة، واستغنى عن لاعبين عدة ممن أسهموا في صعوده، وتعاقد مع لاعبين دون المستوى، خصوصاً من الأجانب، بجانب غياب الاستقرار الفني بتولي أكثر من مدرب المهمة على مدار الموسم».

للإطلاع على صدارة الهدافين وترتيب الفرق ونتائج الجولة 24، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة