الخسارة الثانية تصعب مهمته في المنافسة على بطاقة التأهل للدور المقبل

أخطاء دفاعية تكلف الشارقة نقاط الريان في «أبطال آسيا»

رصيد الشارقة تجمد عند 4 نقاط بعد الخسارة أمام الريان. من المصدر

دفع الشارقة ثمن الأخطاء الدفاعية القاتلة التي كلفته نقاط مباراته أمام الريان القطري، التي انتهت بخسارة الشارقة بثلاثة أهداف مقابل هدف، خلال اللقاء الذي جمعهما أمس على استاد الملك فهد الدولي في العاصمة السعودية الرياض ضمن الجولة الرابعة لحساب المجموعة الأولى في دوري أبطال آسيا للأندية لكرة القدم، فقد تسببت الأخطاء الدفاعية في الأهداف الثلاثة التي استقبلتها شباك الفريق، علماً أن مباراة الذهاب بين الفريقين انتهت بالتعادل 1-1.

وتعد هذه الخسارة هي الثانية للشارقة الذي تجمد رصيده عند أربع نقاط فيما رفع الريان رصيده إلى سبع نقاط.

تقدم الريان بهدف مبكر«12» سجله مدافع الشارقة سالم سلطان بالخطأ في مرماه من كرة سددها في البداية لاعب الريان يوهان بولي، لكن جاء رد الشارقة سريعاً عن طريق البرازيلي كايو لوكاس الذي سجل هدف التعادل «18» من تسديدة صاروخية قوية بعدما تخلص من دفاع الريان وواجه الحارس.

وأضاف الريان الهدف الثاني «39» عن طريق لاعبه ستيفين نزونزي من تسديدة رأسية مستغلاً غياب التغطية الدفاعية للشارقة.

ومثل الهدف الثالث الذي سجله الريان من ركلة جزاء سددها اللاعب ياسين إبراهيمي «62» قاصمة الظهر لفريق الشارقة الذي كان يأمل في العودة إلى المباراة وتعديل النتيجة فيما ألغى حكم المباراة هدفاً للشارقة بداعي التسلل.

وحاول الشارقة استعادة زمام المبادرة في المباراة مجدداً لكن محاولاته باءت بالفشل نتيجة لعدم التنظيم الجيد وتباعد خطوط الفريق في أغلب فترات اللقاء بجانب الأخطاء الدفاعية التي تسبب في إرباك الفريق

وعانى الشارقة كثيراً في هذه المباراة التي كان بإمكانه الخروج خلالها بنتيجة أفضل من تلك التي انتهت عليها، لكن الأخطاء الدفاعية بجانب غياب القوة الهجومية الضاربة للفريق جعلت كفة منافسه الريان هي الراجحة.

ورغم الخسارة إلا أن فرصة الشارقة في المنافسة على بطاقة التأهل للدور ربع النهائي في البطولة عبر المركز الثاني لاتزال قائمة لكنها بحاجة إلى حصد نقاط مباراتيه المتبقيتين أمام الهلال السعودي واستقلال الطاجيكي.

ويلتقي الشارقة مع الهلال السعودي حامل اللقب يوم الإثنين المقبل في الجولة الخامسة قبل الأخيرة في حين يتواجه الريان القطري مع استقلال دوشنبيه الطاجيكي.

طباعة