أكّدت أنها تحوّلت من هاوية إلى محترفة بعد تلقيها الرعاية والاهتمام

لطيفة السلمان: المرأة يمكنها التغلب على الرجل بسهولة في «البادل تنس»

لطيفة السلمان: «اللعبة لا تعتمد على القوة البدنية بل على التفكير.. ونموذجية في شهر رمضان».

أكّدت لاعبة البادل تنس، لطيفة السلمان، أن رياضة البادل تنس تعدّ من أسرع الرياضات نمواً في الإمارات بشكل خاص والعالم بشكل عام، بعدما حققت العديد من النجاحات والإنجازات محلياً، مؤكدة أن اللعبة تمتلك مستقبلاً حافلاً على الصعيد الدولي، بينما شددت على رغبتها في تقديم صورة مشرقة لـ«فتاة الإمارات»، وأن تتخذ من الإبداع منهجاً وسبيلاً، لافتة إلى أن البادل تنس من الألعاب التي أصبحت تجذب الفتيات بشكل كبير في الفترة الماضية على ممارستها، مبينة أن المرأة يمكنها التغلب على الرجل بسهولة في هذه اللعبة.

وقالت لطيفة لـ«الإمارات اليوم»: «إنها تأمل أن تشارك في بطولات العالم وتشريف الدولة قارياً ودولياً»، وتحدثت عن سبب اتجاهها إلى لعبة البادل تنس، موضحة: «منذ صغري وأنا أحب ممارسة الألعاب الرياضية المتنوّعة، حتى قادتني المصادفة للذهاب إلى نادي (بادل بوينت)، وهناك علمت أنه يحتوي على ملاعب مغلقة للعبة، الأمر الذي شجعني على تجربتها، ليتعلق قلبي بها سريعاً وأصبحت أخصص لها وقتاً ثابتاً لممارستها خلال أيام الأسبوع».

وأضافت: «مع مرور الوقت تحولت من هاوية إلى محترفة بعدما تمت رعايتي من قِبل إدارة النادي، التي وفرت لي برنامج تدريب احترافي، أهلني لحصد العديد من الميداليات في البطولات التابعة لاتحاد اللعبة في الدولة، وأيضاً البطولات التي تنظمها الأندية والجهات الرياضية في الإمارات، كما أنني أسعى في المستقبل إلى تشريف الرياضة النسائية الإماراتية عالمياً».

وشددت لطيفة السلمان على أن رياضة البادل تنس تعدّ رياضة نموذجية للجميع في شهر رمضان، مشيرة إلى أنها تعتمد على نظام غذائي يساعدها على ممارسة اللعبة يومياً في شهر رمضان.

وأشارت إلى أن رياضة البادل تنس أثرت بشكل إيجابي في شخصيتها، وقالت: «غرست لعبة البادل تنس بداخلي العزيمة وقوة الإرادة، وعرفت من خلالها أن النجاح طريق طويل يحتاج إلى الصبر والمثابرة، والحفاظ على الروح المعنوية العالية، حتى وإذا لم أحقق الفوز في البطولات التي أشارك فيها». وأشارت إلى مميزات لعبة البادل تنس، وقالت: «الشيء المميز في هذه اللعبة أنها لا تعتمد على القوة البدنية، بل تعتمد على التفكير في المقام الأول، لذلك يمكنني التغلب على منافسين لي في اللعبة من الرجال بكل سهولة حتى إذا كانوا في مستواي الاحترافي نفسه».

أما بالنسبة إلى رأيها في إقبال الفتيات على ممارسة اللعبة، قالت: «حظيت اللعبة برواج وانتشار كبيرين، خلال السنوات الأخيرة، بين عموم المجتمع بصفة عامة والنساء بصفة خاصة، الأمر الذي يرجع إلى إنشاء أول ملعب (بادل تنس) نسائي على مستوى الإمارات في نادي زعبيل للسيدات، المكان الذي يعدّ مثالياً للراغبات في ممارسة هذه الرياضة بشكل احترافي، إلى جانب التوسع الملحوظ في عدد الملاعب المخصصة للعبة بالأندية، وغيرها من الأماكن الرياضية في إمارة دبي وجميع إمارات الدولة، وذلك بدعم وتشجيع من القيادة الرشيدة والشيخة لطيفة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم، رئيسة نادي زعبيل للسيدات، التي تبنّت العديد من الفتيات الموهوبات في اللعبة وقدمت لهن كل الإمكانات، والدعم الكامل للاحتراف في رياضة البادل تنس، التي تجتذب الفتيات بشكل كبير». وختمت تصريحاتها قائلة: «أتمنى أن تتخذ كل فتاة إماراتية من الرياضة نهجاً في حياتها، للفوائد العديدة التي يمكن أن تحدثها الرياضة في حياتنا، إذ إنها تجعل الجسم مثالياً ومتناسقاً ومعافى وسليماً، فضلاً عن فوائدها في تنشيط العقل، وتقوي سرعة البديهة لدى الفرد، فضلاً عن تعزيز العلاقات الاجتماعية، وتعدّ لعبة بادل تنس مناسبة جداً لجميع الفئات والأعمار، إذ أنها لا تشترط فئة عمرية معينة، لكنها تتطلب المرونة البدنية، على الرغم من صغر ملعبها، مقارنة بالألعاب الشبيهة، كالتنس والإسكواش».

• الشيخة لطيفة بنت حمدان تبنّت العديد من الفتيات الموهوبات في نادي زعبيل للسيدات.

• حصدت كثيراً من الميداليات المحلية، وتسعى إلى تشريف الرياضة النسائية الإماراتية عالمياً.

طباعة