عرضت قبعات مبتكرة خاصة بمسابقات الجمال

«إكسبو 2020» وراء أول ظهور لدار أزياء إسبانية

بيللتا تتوسط شريكاتها في دار «هات آند هورسيز» الإسبانية خلال حضور أمسية الكأس أمس. تصوير: أشوك فيرما

قادت زيارة إلى «إكسبو 2020 دبي»، بداية العام الجاري، وحضور المعرض العالمي الأضخم والأكثر شمولية بتاريخ «إكسبو»، دار الأزياء الإسبانية «هات آند هورسيز»، إلى أخذ قرار العودة إلى دبي، لتسجل أمس أول ظهور لها في مضمار «ميدان» وأمسيات «كأس دبي العالمي»، عبر متجر متنقل، يعرض قبعات مبتكرة ومستلزمات تُعنى بمسابقات الجمال، وبأسعار تنافسية، وفي متناول الجميع.

وقالت الشريك في دار «هات آند هورسيز» الإسبانية، أريتنا بيللتا، لـ«الإمارات اليوم»: «الأصداء التي لمسناها وشركائي على أرض الواقع في (إكسبو 2020)، خلال زيارة قصيرة للمعرض، مطلع العام الجاري، والحفاوة والترحيب من معظم الذين التقينا بهم في هذه المدينة التي تنبض بالحياة، وتضم أكثر من 200 جنسية تعيش على أرضها بسلام، كانت وراء اتخاذنا أنا وشريكاتي قرار افتتاح فرع للدار في دبي، ما أتاح لنا، وللمرة الأولى، الوجود في كأس دبي العالمي ذائعة الصيت».

وأوضحت: «تتخذ الدار من مدينة مايوركا الإسبانية مقراً لها، وترتبط المدينة بإرثها الحضاري برياضة الخيول، وعلى مدار السنوات الخمس من عمر الدار، سبق لنا عرض منتجاتنا في العديد من الفعاليات العالمية المختلفة، ومنها المتعلقة بسباقات الخيل، لنحرص ومع احتفاليتنا بالعام الخامس، وبعد زيارتنا إلى (إكسبو 2020)، على مواصلة توسيع الدار، والوجود في فعاليات عالمية، بدايةً من إيطاليا، ثم برشلونة، وبريطانيا، وفرنسا، وافتتاح متجر لنا في دبي، يتيح لنا مواصلة الارتباط بعالم السباقات، وعرض منتجاتنا للمرة الأولى في كأس دبي العالمي».

وأضافت: «تختص الدار بصورة عامة بعالم الأزياء، ومن ضمنها منتجات مصنعة يدوياً تُعنى بالقبعات والمستلزمات التي عادة ما يبحث عنها الراغبون في الوجود ضمن الفعاليات المصاحبة لأمسيات سباقات الخيل العالمي، بالصورة ذاتها لكأس دبي العالمي، التي تحظى على الدوام بمشاركة ضخمة في مسابقات الجمال والأناقة».

بدورها، قالت مصممة القبعات، الروسية الأصل، الإسبانية الجنسية، كاترينا ميستروفا: «المنتجات التي عرضت في (ميدان)، خصوصاً القبعات، جاءت بخطوط تصميمية عصرية، تتماشى مع الألوان ونوعية الأقمشة الرائجة، التي حرصنا خلال عرضها على أن تكون بأسعار تنافسية للغاية، وفي متناول الجميع، حيث تراوح بين 100 و170 يورو (403 و685 درهماً)».

• تتخذ الدار من مدينة مايوركا الإسبانية مقراً لها، وتضم فروعاً في العديد من دول العالم، بينها الإمارات.

طباعة