اتفاقية تعاون لتعزيز دور مراكز التحكيم في فض النزاعات الرياضية

وقع فرع محكمة التحكيم الرياضي (كاس) في أبوظبي، اتفاقية تعاون مع مركز الإمارات للتحكيم الرياضي، بهدف تطوير آليات فض النزاعات الرياضية وتعزيز نشر ثقافة التحكيم، فضلاً عن تنفيذ القرارات الصادرة عن أي من المركزين، وإعداد وتأهيل المحكمين الرياضيين على المستويين المحلي والدولي، وتأهيل المحامين للتعامل مع المنازعات الرياضية.

وتأتي الاتفاقية في ظل الدور البارز الذي يضطلع به الطرفان في مجالات التحكيم الرياضي، إذ يستضيف فرع محكمة التحكيم الرياضي بدائرة القضاء في أبوظبي، جلسات استماع المنازعات التي تقرر (كاس) عقدها في إمارة أبوظبي بموجب الاتفاقية المبرمة بين الدائرة والمحكمة في 2012، في حين أن مركز الإمارات للتحكيم الرياضي الذي أنشئ بموجب القانون الاتحادي رقم (16) لسنة 2016 يختص من دون غيره بالتحكيم في جميع المنازعات الرياضية، ولاسيما المتعلقة بالقرارات النهائية الصادرة عن الجهات العاملة، واللجنة الأولمبية، وفقاً لأنظمتها الأساسية، والقرارات التأديبية، والقرارات القابلة للاستئناف الصادرة عن اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات.

وأكد المستشار يوسف العبري، وكيل دائرة القضاء في أبوظبي، أن الاتفاقية تدعم الجهود المبذولة لتطوير العمل في فرع محكمة التحكيم الرياضي "كاس"، بما يعزز دوره ونشاطاته ويحقق التوجهات الرامية إلى جعل مدينة أبوظبي مركز إقليمي ودولي للتحكيم الرياضي، وذلك تماشيا مع رؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس دائرة القضاء في أبوظبي، الهادفة إلى تحقيق الريادة والتميز في تقديم جميع الخدمات وفق أفضل المعايير العالمية.

ومن جانبه، أكد ضرار بالهول الفلاسي، نائب رئيس مركز الإمارات للتحكيم الرياضي، على أهمية عقد الشراكات مع الجهات ذات العلاقة بالتحكيم الرياضي سواءً على مستوى الدولة أو على المستويين العربي والدولي، بما يخدم مسيرة رياضة الإمارات من جميع الجوانب، مشيراً إلى الدور البارز الذي يقوم به المركز ودائرة القضاء، لتأتي هذه الاتفاقية محققة للتكامل المنشود من خلال التنسيق الثنائي المشترك للفصل في النزاعات الرياضية المختلفة.

 

طباعة