رياضيون يشددون على أهمية المباراة كونها ستحدد مصيره في تصفيات المونديال.. ويحددون:

5 نقاط فنية يحتاجها المنتخب قبل مواجهة العراق

صورة

حدد رياضيون خمس نقاط فنية يحتاجها المنتخب الوطني لكرة القدم قبل مباراته المرتقبة أمام العراق في 24 الجاري في بغداد، ضمن الجولة قبل الأخيرة للمجموعة الأولى في الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022، تتمثل في التهيئة والتحضير النفسي والمعنوي الجيد للاعبين، واختيار التشكيلة وخطة اللعب المناسبتين، فضلاً عن أهمية خوض مباراة ودية ليتعرف المدرب الجديد الأرجنتيني ردولفو أروابارينا أكثر إلى لاعبيه، وضرورة عدم إحداث أي تغييرات كبيرة قبل مواجهة العراق الذي سيلعب مباراته الأولى أمام جمهوره منذ فترة طويلة جداً، بعد رفع الحظر الدولي عن ملاعبه.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن مباراة العراق تحتاج إلى تعامل خاص، من قبل اللاعبين أو الجهازين الفني والإداري، وستحدد مصير المنتخب في التأهل للمونديال من عدمه، لذلك يجب أن تحظى بأهمية كبيرة جداً من الجميع.

ويحتل المنتخب المركز الثالث في ترتيب المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط، فيما يتصدر المنتخب الإيراني برصيد 22 نقطة، وكوريا الجنوبية ثانياً (20 نقطة)، ولبنان رابعاً (ست نقاط)، والعراق خامساً بـ(خمس نقاط)، وسورية في المركز الأخير بنقطتين فقط.

وقال اللاعب الدولي السابق والمحلل الفني، عبدالرحمن محمد: «مباراة العراق هي الأهم بالنسبة للمنتخب، كونها تحدد مصيره في هذه التصفيات، لاسيما أن العراق سيخوض هذه المباراة على أرضه، لذلك فإن تأثير الجمهور العراقي في المباراة سيكون كبيراً، خصوصاً في دعم منتخب بلده، كون هذه أول مباراة يخوضها المنتخب العراقي في أرضه بعد رفع الحظر عنه».

وقال عبدالرحمن محمد: «المدرب أروابارينا يعرف معظم اللاعبين الذين يمكن أن يختارهم في المنتخب، لذلك فإن المطلوب منه أن يختار التشكيلة المناسبة، والفكر المناسب لخوض المباراة، لاسيما أن هذه المباراة ستحدد مصير المنتخب في التصفيات».

من جهته، أكد مدرب عجمان والظفرة الأسبق، والمحلل الفني، العراقي عبدالوهاب عبدالقادر، أن «أروابارينا سبق له العمل في الدولة، لذلك فإن لديه فكرة كبيرة عن اللاعبين وقدراتهم وإمكاناتهم، لذلك فإنه في تقديره يجب على المنتخب أن يكمل المسيرة، وعدم إحداث أي تجارب أو تغييرات في صفوف المنتخب، كون الوقت ليس مناسباً لذلك، نظراً لقصر الفترة التي تفصله من المباراة المقبلة». وقال: «يفترض أن يقوم مدرب المنتخب الجديد أروابارينا بمباراة تجريبية، حتى يتمكن من خلالها من مشاهدة اللاعبين الذين يرغب في اختيارهم في التشكيلة».

وأضاف «مدرب المنتخب لا يمكنه خلال هذه الفترة القصيرة، التي لا تتعدى أسبوعاً أو 10 أيام، إحداث أي تغييرات في المنتخب، لذلك فإن من المتوقع أن يستعين بالمجموعة نفسها التي لعبت المباريات السابقة، مع إحداث تغيير أو اثنين فقط».

أما مدير فريق كرة القدم بنادي النصر سابقاً، والمحلل الرياضي خالد عبيد، فقال إن «المنتخب يحتاج إلى أسلوب لعب جماعي أكثر من الفردي، بجانب تقارب خطوطه، وعدم ترك مساحات للمنتخب العراقي».

وأضاف: «لقد تغيرت معظم عناصر المنتخب العراقي، ومهمة الأبيض لن تكون سهلة، لأن العراقي يغلب على أدائه الطابع القتالي وليس التكتيكي، لذلك فإن الأمر يتطلب من لاعبي المنتخب أهمية تقارب الخطوط والسرعة في نقل الكرة».

ورأى خالد عبيد أن المباراة بحاجة إلى خوض مباراة ودية قبل مواجهة العراق، كون المنتخب غاب عن التجمع فترة طويلة منذ مباراة إيران الأخيرة، وذلك حتى يتعرف المدرب إلى عناصر وطريقة اللعب.

النقاط الخمس

■ التهيئة والتحضير النفسي والمعنوي الجيد للاعبين.

■ اختيار التشكيلة وخطة اللعب المناسبة.

■ الأخذ في الاعتبار أنها المباراة الأولى لمنتخب العراق على أرضه بعد رفع الحظر عن ملاعبه.

■ أهمية خوض مباراة ودية لكي يتعرف المدرب الجديد إلى لاعبيه بشكل أكبر.

■ عدم إحداث أي تغييرات كبيرة في المنتخب قبل مواجهة العراق.

طباعة