نجوم العالم يتنافسون على اختراق الكثبان الرملية العملاقة في رالي أبوظبي

ينطلق، غداً السبت، رالي أبوظبي الصحراوي في نسخته الـ31، برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة.

ويُعتبر الفوز بألقاب رالي أبوظبي الصحراوي من أكثر الجوائز القيّمة في بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة للسيارات (فيا) والدراجات النارية (فيم) الجديدة. وقد تدفق عدد كبير من أفضل نجوم الراليات في العالم على الامارات العربية المتحدة للمنافسة على الفوز بألقاب الرالي الشهير الذي تزوده شركة أدنوك للتوزيع بالوقود.

ويتطلع ستة من السائقين السبعة الأوائل المشاركين في الجولة الثانية من بطولة العالم للراليات الصحراوية الجديدة التي ستنطلق خلال عطلة نهاية الأسبوع من أبوظبي إلى اختراق الكثبان الرملية العملاقة في منطقة الظفرة بنجاح.

وتضم قائمة نجوم الراليات الستة سيباستيان لوب بطل العالم للراليات تسع مرات في أول ظهور له في الإمارات العربية المتحدة، ويزيد الراجحي، وجاكوب برزيغونسكي، وماثيو سرادوري، وسيباستيان هالبيرن، ودينيس كروتوف، وجميعم يرغبون بالانضمام إلى قائمة الفائزين بلقب الرالي المتميزين.

الجدير بالذكر أن ثلاثة من بين 38 سائقاً مشاركين في الرالي قد سبق أن فازوا بلقب رالي أبوظبي الصحراوي وهم البطل المدافع عن اللقب ناصر العطية، وستيفان بيترهانسل الفائز عدة مرات باللقب، والتشيكي مارتن بروكوب عام 2018. وكما هو الحال مع لقب الدراجات النارية، ففي حين أن 14 دراجاً من فرق المصانع الرائدة يشاركون في الرالي إلى جانب مجموعة قوية تضم 50 دراجاً، تمكن فقط الدراجين التالية أسمائهم من التألق على منصة التتويج في أبوظبي وهم سام سوندرلاند عام 2017 و2019، وتوبي برايس عام 2016، وبابلو كوينتانيلا عام 2018، والبطل المدافع عن اللقب ماتياس والكنر.

وعلى مر السنين، تخلل الرالي منافسات فردية رائعة، مثل تلك التي نشبت بين الدراج الإسباني مارك كوما والفرنسي سيريل ديبريس، اللذين فازا معاً بلقب الدراجات 13 مرة بين عامي 2001 و2015.

وفي هذا الإطار، لم تجد مجموعة النخبة الحالية من كبار الدراجين المجتمعين في أبوظبي، مسرحاً أفضل من رالي أبوظبي الصحراوي لاستعراض مهاراتهم واختبار أدائهم وتحقيق طموحاتهم، وتضم المجموعة الأخوين كيفن ولوتشيانو بينافيدس من الأرجنتين، والنجم الأمريكي ريكي برابيك، والبرتغالي يواكيم رودريغيز.

وعندما تغادر السيارات والشاحنات والدراجات النارية ودراجات الكوادس العاصمة الإماراتية صباح يوم الأحد لخوض غمار المرحلة الأولى من خمس مراحل عبر منطقة الظفرة الصحراوية الخلابة، ستلعب شركة أدنوك للتوزيع دوراً حاسماً في تزويد رحلتهم بالوقود.

وتم تصميم وقود أدنوك للتوزيع (98 الممتاز)، والمستخرج والمكرر في الإمارات، خصيصاً لتقديم رعاية وكفاءة متقدمة في البيئات الأكثر تطلباً. وستزود شاحنات (محطتي) مركبات المتنافسين بالوقود أثناء الرالي عبر خمسة أقسام تنافسية تبلغ مسافتها 264 كم و318 كم و270 كم و257 كم و217 كم، مع مراحل انتقالية ليبلغ اجمالي مسافة الرالي 1917 كم، حيث يضمن وقود (الممتاز 98) أن المحركات مجهزة تجهيزاً جيداً للتعامل مع التحديات والتضاريس التي يواجهها الدراجون والسائقون في هذا الحدث الصعب.

 

 

طباعة