ذهاب نصف النهائي يجمع شباب الأهلي مع الوحدة والجزيرة مع العين

«كلاسيكو» مثير و«ديربي» مشتعل في كأس المحترفين

صورة

يمر السباق نحو الوصول إلى المباراة النهائية لكأس رابطة المحترفين لكرة القدم بمنعطفات قوية في ذهاب الدور نصف النهائي، إذ تكتسي المواجهة الأولى التي ستقام في الساعة 05:30 من عصر اليوم، طابع «الكلاسيكو»، حينما تجمع بين شباب الأهلي وضيفه الوحدة، في مباراة يتوقع أن تأتي مثيرة، فيما يستدرج الجزيرة منافسه العين إلى استاد محمد بن زايد في الساعة 08:00 مساء في «ديربي أبوظبي».

وتخوض الفرق الأربعة مواجهة الليلة بهدف واحد، يتمثل في الفوز بعدد وافر من الأهداف، لوضع قدم في المباراة النهائية قبل لقاء الإياب، الذي سيتجدد يوم الثلاثاء القادم، حينما يستقبل الوحدة عصراً ضيفه شباب الأهلي على استاد آل نهيان، بينما يحل الجزيرة مساء ضيفاً ثقيلاً على العين في استاد هزاع بن زايد.

وفي اللقاء الأول، سيتوجب على «فرسان دبي» نسيان الخسارة التي تلقاها الفريق يوم السبت الماضي، أمام الشارقة في الجولة 17 لدوري أدنوك للمحترفين، واستثمار عامل الأرض والجمهور لمصلحتهم لتحقيق الانتصار والاقتراب خطوة من النهائي الذي سيكون تحقيقه بمثابة إنقاذ للموسم، بعد الخروج من كأس رئيس الدولة، وتضاؤل آمال الفريق في تحقيق لقب الدوري الذي يحتل فيه المركز الرابعة برصيد 30 نقطة، بفارق 12 عن العين المتصدر.

بدوره، يدخل فريق الوحدة المواجهة وهو في حاجة لتحقيق الفوز أيضاً للإبقاء على حظوظه في المنافسة على جميع البطولات المحلية الثلاث، إذ تأهل أخيراً لنهائي كأس رئيس الدولة، ويحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري برصيد 36 نقطة، وبفارق ست فقط عن العين.

وتأهل شباب الأهلي من الدور ربع النهائي بفوزه على عجمان ذهاباً على ملعبه 2-1، وإياباً 1-صفر، فيما وصل الوحدة إلى هذا الدور على حساب النصر، بالتعادل السلبي ذهاباً على استاد آل مكتوم، والفوز بهدفين نظيفين في استاد آل نهيان.

وتتساوى أفضلية الفوز بين شباب الأهلي والوحدة في المواجهات الثماني السابقة بكأس الرابطة، إذ فاز كلاهما في ثلاثة لقاءات، فيما حسم التعادل مباراتين، لكن «فرسان دبي» يتفوقون في الحصيلة التهديفية بتسجيل 11 هدفاً، مقابل 10 للضيوف.

وسبق أن تواجه الفريقان في نصف النهائي «ذهاباً وإياباً» في موسم 2008-2009، وفاز الوحدة في استاد راشد ذهاباً 3-1، وفاز شباب الأهلي في الإياب في استاد آل نهيان 1-صفر، وتأهل «العنابي» للنهائي، لكنه خسر أمام العين صفر-1. وفي المباراة الثانية، سيكون الجزيرة المنتشي بنتائجه في دوري أدنوك للمحترفين، مطالباً بالحذر من منافسه العين الذي يمر بفترة استقرار في النتائج، ويقدم مستويات قوية مكنته من المحافظة على صدارة الدوري.

وكان الجزيرة قد وصل إلى هذا الدور بصعوبة بالغة، بعد التعادل في استاد كلباء 3-3، والفوز إياباً على ملعبه 2-1، بدوره لم يكن مشوار العين سهلاً للغاية، إذ تعادل ذهاباً أمام الوصل على ملعب استاد هزاع بن زايد 3-3، وفاز إياباً في دبي 4-3. ويقف التاريخ إلى جوار «الزعيم» إذ تقابل الفريقان في 10 مواجهات سابقة في كأس رابطة المحترفين، وتفوّق العين في خمسة لقاءات، وفاز الجزيرة في أربع، وسيطر التعادل على مناسبة واحدة، وسجل «الزعيم» 19 هدفاً، بينما وصل «فخر أبوظبي» للشباك في 17 مرة.

ومن بين المواجهات التاريخية، التي كان فيها الجزيرة طريق العين لتحقيق اللقب، عندما تقابلا في نصف نهائي 2008-2009، وتفوّق «الزعيم» بأربعة أهداف مقابل هدف، على استاد محمد بن زايد، وكرر فوزه إياباً بهدف نظيف في استاد خليفة بن زايد، وصعد للنهائي الذي واجه فيه فريق الوحدة وفاز عليه بهدف نظيف، وتوج باللقب.

طباعة