أنصار بالميراس حضروا بكثافة في المدرجات.. وآزروا بقوة

صخب جماهيري برازيلي يزعج الأهلي المصري.. العبور للنهائي «ممنوع»

صورة

صعد فريق بالميراس البرازيلي إلى نهائي كأس العالم للأندية لكرة القدم بفوزه على الأهلي المصري بهدفين نظيفين، أمس، على استاد آل نهيان في العاصمة أبوظبي، ضمن الدور الثاني من المنافسة، ليضرب بذلك الفريق الأخضر موعداً مع المتأهل من مواجهة اليوم بين الهلال السعودي وتشيلسي الإنجليزي.

وخاض بالميراس اللقاء مدفوعاً بقاعدة جماهيرية ضخمة، وكأنه في معقله استاد أليانز باركي في ساوباولو، وذلك بعد أن كانت جماهيره حجزت معظم مقاعد استاد آل نهيان.

وكافح لاعبو الأهلي على مدار شوطي اللقاء لتقديم المستوى المتوقع منهم، لكن ضعف التركيز على الجانب الدفاعي كان سبباً في تقليل خطورتهم.

ولم تشفع تحركات مدرب الأهلي، موسيماني، في الشوط الثاني في تعديل النتيجة، على الرغم من أنها منحت الفريق شكلاً مختلفاً وقوة هجومية، لكن الفريق لم يستثمر الفرص التي حصل عليها، ليخسر المواجهة لصالح بالميراس.

وفي المقابل، كان بالميراس الطرف الأفضل في معظم أوقات اللقاء، وخطف هدف التقدم في الدقيقة 39، بعد أن كسر لاعبه رافاييل فيغا مصيدة التسلل وانفرد بالحارس علي لطفي قبل أن يضع الكرة في الزاوية البعيدة وهو الهدف الذي كان بمثابة فتح شهية الفريق للتسجيل.

وضاعف الفريق البرازيلي من معاناة الأهلي مطلع الشوط الثاني وتحديداً في الدقيقة 49 حينما أضاف الهدف الثاني، الذي عكس بصورة واضحة حالة عدم التركيز للاعبي الفريق المصري، إذ انطلق مهاجم بالميراس بالكرة من دائرة منتصف الملعب دون أي مضايقة، قبل أن يتوغل داخل منطقة الجزاء ويسجل في الزاوية البعيدة أيضاً ليحسم الفريق بطاقة العبور للنهائي.

• بالميراس سيواجه تشيلسي أو الهلال في النهائي.

• فيغا ودودو سجلا هدفي الفوز في الدقيقتين 39 و49.


 

تشيلسي يخشى مفاجأة سعودية من الهلال

يسعى تشيلسي الإنجليزي بطل أوروبا لتفادي أي مفاجأة من نظيره الهلال السعودي بطل آسيا، من أجل بلوغ نهائي كأس العالم للأندية، في كرة القدم عندما يلتقيان اليوم (الساعة 20:30) في نصف النهائي على استاد محمد بن زايد.

وكان النادي اللندني مني بخيبة في مشاركته الأولى عام 2012 وخسر النهائي أمام كورينثيانز البرازيلي، ليكون البطل الأوروبي الوحيد الذي فشل في التتويج باللقب في السنوات الـ14 الأخيرة.

من جهته، يشارك الهلال للمرة الثانية أيضاً في البطولة العالمية وكان بلغ نصف النهائي عام 2019 قبل أن يخسر ضد فلامنغو البرازيلي 1-3، وحل رابعاً بعد خسارته مباراة تحديد المركز الثالث بركلات الترجيح ضد مونتيري المكسيكي.

وفي حين يشارك بطل أوروبا تلقائياً في المربع الذهبي، كان على الهلال خوض الدور ربع النهائي حيث وجه رسالة شديدة اللهجة إلى تشيلسي بفوزه العريض على الجزيرة المضيف 6-1.

الجزيرة يطلب المركز الخامس من مونتيري وأغيري

يأمل فريق الجزيرة تحقيق المركز الخامس في مونديال الأندية عندما يواجه مونتيري المكسيكي في الساعة 17:30 من عصر اليوم على استاد آل نهيان، وذلك لتعويض خيبة الأمل الكبيرة التي تلقتها جماهيره بالخسارة العريضة 1-6 على يد الهلال السعودي في مباراة الدور الثاني من البطولة العالمية، في وقت يبحث مدرب الفريق المكسيكي خافيير أغيري (مدرب الوحدة سابقاً) عن الانتصار لتفادي الإقالة المحتملة.

ولا بديل أمام لاعبي «فخر أبوظبي»، ومن خلفهم مدربهم الهولندي مارسيل كايزر، عن الانتصار المقرون بالأداء لمسح آثار الهزيمة الثقيلة، إذ كان الفريق يأمل في تكرار إنجاز 2017 حينما وصل للمربع الذهبي، لكن الرياح جاءت في هذه المشاركة بعكس ما يتمنى الفريق، على الرغم من البداية المثالية بفوزه في المباراة الأولى على بيراي التاهيتي 4-1.

طباعة