رياضيون أكدوا أن غياب لاعبين مؤثرين فرَض على مارفيك اختيار عناصر شابة ويحددون:

4 خطوات فنية يحتاجها المنتخب للفوز على سورية

صورة

أكد رياضيون أن ظروف غياب عناصر مؤثرة عن صفوف المنتخب الوطني، لاسيما غياب الثنائي علي مبخوت وليما، فرض على مدرب المنتخب الوطني، الهولندي مارفيك، اختيار بعض العناصر في القائمة الجديدة، مشيرين إلى أن الفوز على سورية يوم الخميس المقبل على استاد آل مكتوم بنادي النصر في دبي، ضمن الجولة السابعة لحساب المجموعة الأولى في الدور الحاسم للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022، يحتاج إلى أربع خطوات فنية أساسية تتمثل في أهمية اختيار الطريقة المثلى التي سيخوض بها المباراة، بجانب اختيار التشكيلة المناسبة، واللعب بمهاجم وهمي وليس بمهاجم صريح، لتعويض غياب المهاجم علي مبخوت، إضافة إلى أهمية الحد من خطورة مفاتيح اللعب في المنتخب السوري، والمتمثلة في اللاعبَين عمر خربين وعمر السومة، معتبرين أنه في حال قام المدرب بهذه الأمور بجانب تعامل اللاعبين مع المباراة بالجدية والأهمية المطلوبة، فإن الأمور لن تكون صعبة، محذرين في الوقت ذاته، من أن أي نتيجة غير الفوز في هذه المباراة ستضعف حظوظ المنتخب في المنافسة.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «لاعبو المنتخب يدركون جيداً أهمية مباراتي سورية وإيران المقبلتين في مشوار المنتخب في هذه التصفيات».

وأشار الرياضيون إلى أن هناك ثغرات في الدفاع يجب معالجتها من خلال وضع اللاعب المناسب في المكان المناسب.

ويواصل المنتخب تدريباته اليومية على الملعب الفرعي بنادي الوصل، علماً أن الأبيض يحتل المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد ست نقاط.

واضطر مارفيك لاستدعاء عدد من العناصر لصفوف المنتخب، وذلك بسبب الإصابات التي تعرض لها عدد من العناصر المؤثرة، فقد استدعى أخيراً كلاً من يحيى الغساني وأحمد العطاس وعبدالسلام محمد وماجد سرور.

وأكد عضو لجنة المسابقات في اتحاد الكرة سابقاً المحلل الفني محمد مطر غراب، أن «المنتخب في مرحلة انتقالية بين الدورين الأول والثاني لدوري المحترفين، ولهذا يفترض أن يكون اللاعبون قد وصلوا إلى قمة مستوياتهم، كونهم لعبوا ما فيه الكفاية من مباريات ووصلوا خلالها إلى الفورمة».

وشدد غراب على أهمية اختيار الطريقة المثلى التي سنخوض بها المباراة بجانب اختيار التشكيلة المناسبة واللعب بمهاجم وهمي وليس بمهاجم صريح في الخط الأمامي لتعويض غياب المهاجم علي مبخوت.

ورأى غراب أن الحالة الفنية للاعبي المنتخب قبل مباراة سورية تعد جيدة، واصفاً ذلك بأنه مؤشر إيجابي.

وبخصوص الأسماء التي اختارها المدرب في القائمة الجديدة، أكد غراب أن هناك أسماء، الشارع الرياضي مقتنع بها، كونها قدمت مردوداً فنياً جيداً في آخر خمس جولات في الدوري، منهم لاعب الشارقة ماجد راشد، ولاعب شباب الأهلي عبدالله النقبي، وغيرهما.

وبشأن استمرار المدرب بالطريقة السابقة نفسها، وهي عدم خوض المنتخب أي مباراة ودية والاعتماد على تجهيز اللاعبين من خلال فرقهم في المنافسات المحلية، أكد غراب أن هذا الأمر يمثل قناعة المدرب، مشيراً إلى أن لجنة المنتخبات الوطنية تضم شخصيات مشهود لها بالخبرة وهي الأدرى بوضع المنتخب.

واعتبر غراب أن مباراة سورية تعد في تقديره أهم من مباراة إيران، كون الفوز فيها يجعل المنتخب يحافظ على مركزه الثالث والتفوق على منافسيه المباشرين على هذا المركز.

بدوره شدد مدير فريق كرة القدم بنادي النصر سابقاً المحلل الرياضي خالد عبيد، على أنه ورغم النقص الكبير في صفوف المنتخب، ما جعل الخيارات تبدو محدودة جداً أمام المدرب مارفيك، خصوصاً في الجانب الدفاعي، إلا أن الأبيض يعول كثيراً على العناصر الشابة التي تم ضمها أخيراً.

وأشار خالد عبيد إلى أنه على صعيد الهجوم فإن الأمور تبدو جيدة وليس هناك خوف، لكن الأمور الدفاعية بحاجة إلى سد الثغرات، لاسيما أن المنتخب يلعب في مواجهة مهاجمَين سوريين مميزين مثل عمر خربين وعمر السومة، مطالباً بضرورة أن يدخل المنتخب المباراة بدافع الفوز فقط، كون الخسارة أو التعادل سيبعدان المنتخب عن حظوظه في المنافسة.

من جانبه، أكد مشرف حراس مرمى أكاديمية كرة القدم بنادي الشارقة مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني السابق، حسن إسماعيل، أن لاعبي المنتخب يدركون أهمية مباراتي سورية وإيران المقبلتين.

وأضاف حسن إسماعيل: «المدرب مارفيك كوّن في الفترة الماضية فكرة كبيرة عن اللاعبين، كما أن اللاعبين لديهم روح الفريق التي يمكن أن تساعد المنتخب في تحقيق النتيجة المطلوبة».

وأكد حسن إسماعيل أن المنتخب لديه العناصر المطلوبة وأنه متفائل بأن المنتخب سيحقق نتيجة إيجابية في مباراتي سورية وإيران.

الخطوات الأربع:

1- اختيار الطريقة الفنية المناسبة.

2- اختيار التشكيل القادر على تحقيق الهدف المنشود.

3- اللعب بمهاجم وهمي لتعويض غياب علي مبخوت.

4- الحد من قدرات اللاعبَين عمر خربين وعمر السومة.

طباعة