قال إنه حقق المجد «البارالمبي» رغم المعاناة التي يجدها «أصحاب الهمم» في بلاد الرافدين

العراقي جراح نصار: «بطولات فزاع» لها الفضل في فوزي بـ «جائزة الإبداع»

صورة

قال البطل البارالمبي العراقي، جراح نصار (31 عاماً)، الفائز بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، إنه لولا «الأمل» لما حقق النجاح في مسيرته الرياضية، قائلاً إن مشاركاته في بطولات فزاع لأصحاب الهمم كان لها الفضل الكبير في تألقه وتحقيقه ميدالية فضية في بارالمبية طوكيو الصيف الماضي، وأنها أسهمت بشكل كبير في فوزه بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي.

وقال جراح نصار لـ«الإمارات اليوم»: «المشاركة في البطولات التي تقام في الإمارات، وخصوصاً بطولات فزاع، ارتقت بمستواي الفني والذهني بشكل كبير، بجانب بطولات آسيا والعالم، على الرغم من الظروف الصعبة التي نعاني منها في العراق، كوننا نفتقد لأماكن تدريب ملائمة، وبتجهيزات أفضل، فبالنسبة لي أضطر إلى التدرب في منزل والدي البسيط، حين أكون في العراق».

وحظي البطل العراقي جراح نصار بتكريم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، خلال حفل توزيع الجائزة الذي أقيم في «إكسبو 2020 دبي» في التاسع من الشهر الجاري، وقال إنه حدث لن ينساه طوال حياته.

وقال إنه تعرف إلى القيمة العالمية للجائزة، منذ سنوات عدة، ما رفع من طموحه للفوز بإحدى فئاتها. وشدد على أنه شرع بالعمل الرياضي بقوة من خلال التدريبات المستمرة والمشاركة في البطولات، رغم افتقاده لأبسط ظروف التدريب الرياضي. وأضاف: «الإمارات بالنسبة لي منطلق للنجومية، كونها تدعم كل الموهوبين وبينهم أصحاب الهمم لتحقيق تطلعاتهم». وقال «إن الرياضيين من أصحاب الهمم في العراق في أمس الحاجة إلى افتتاح أكاديمية متخصصة ترعاهم وتساعدهم في مشوارهم الرياضي، ودعا الأندية العراقية إلى القيام بدورها في استكشاف الموهوبين منهم وتطوير مهاراتهم لتحقيق إنجازات عالمية وأولمبية تشرف العراق».

يذكر أن جراح نصار حائز على ذهبية بارالمبية ريو دي جانيرو 2016 في رمي الجلة، ثم حقق ميدالية فضية في بارالمبية طوكيو، بجانب فوزه بالعديد من الميداليات العالمية والقارية.

• جراح نصار (31 عاماً) توج بذهبية بارالمبية 2016، وفضية 2020 في رمي الجلة، بجانب العديد من الميداليات العالمية والقارية.

طباعة